Muslim Library

تفسير الطبري - سورة هود - الآية 83

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ ۖ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83) (هود) mp3
وَأَمَّا قَوْله : { مُسَوَّمَة عِنْد رَبّك } فَإِنَّهُ يَقُول : مُعَلَّمَة عِنْد اللَّه , أَعْلَمَهَا اللَّه , وَالْمُسَوَّمَة مِنْ نَعْت الْحِجَارَة , وَلِذَلِكَ نُصِبَتْ وَنُعِتَ بِهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14231 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { مُسَوَّمَة } قَالَ : مُعَلَّمَة * حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبَى نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . قَالَ اِبْن جُرَيْج : مُسَوَّمَة لَا تُشَاكِل حِجَارَة الْأَرْض . 14232 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة وَعِكْرِمَة : { مُسَوَّمَة } قَالَا : مُطَوَّقَة بِهَا نَضْح مِنْ حُمْرَة 14233 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { مُسَوَّمَة } عَلَيْهَا سِيَمًا مَعْلُومَة حَدَّثَ بَعْض مَنْ رَآهَا أَنَّهَا حِجَارَة مُطَوَّقَة عَلَيْهَا , أَوْ بِهَا نَضْح مِنْ حُمْرَة لَيْسَتْ كَحِجَارَتِكُمْ 14234 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع , فِي قَوْله : { مُسَوَّمَة } قَالَ : عَلَيْهَا سِيَمًا خُطُوط 14235 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ : ثَنَا عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { مُسَوَّمَة } قَالَ : الْمُسَوَّمَة : الْمُخْتَمَة

وَأَمَّا قَوْله : { وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ } فَإِنَّهُ يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُتَهَدِّدًا مُشْرِكِي قُرَيْش : وَمَا هَذِهِ الْحِجَارَة الَّتِي أَمْطَرْتهَا عَلَى قَوْم لُوط مِنْ مُشْرِكِي قَوْمك يَا مُحَمَّد بِبَعِيدٍ أَنْ يُمْطَرُوهَا إِنْ لَمْ يَتُوبُوا مِنْ شِرْكهمْ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14236 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَتَّاب الدَّلَّال سَهْل بْن حَمَّاد , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , قَالَ : ثَنَا أَبَان بْن تَغْلِب , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ } قَالَ : أَنْ يُصِيبهُمْ مَا أَصَابَ الْقَوْم 14237 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ } قَالَ : يُرْهِب بِهَا مَنْ يَشَاء * حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 14238 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ } يَقُول : مَا أَجَارَ اللَّه مِنْهَا ظَالِمًا بَعْد قَوْم لُوط 14239 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة وَعِكْرِمَة : { وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ } يَقُول : لَمْ يَبْرَأ مِنْهَا ظَالِم بَعْدهمْ - حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سَهْل , قَالَ : ثَنَا ضَمْرَة بْن رَبِيعَة , عَنْ اِبْن شَوْذَب , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ } قَالَ : يَعْنِي ظَالِمِي هَذِهِ الْأُمَّة , قَالَ : وَاَللَّه مَا أَجَارَ مِنْهَا ظَالِمًا بَعْد 14240 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْن هَاوُونَ , قَالَ : ثَنَا حَمَّاد , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ } يَقُول : مِنْ ظَلَمَة الْعَرَب إِنْ لَمْ يَتُوبُوا فَيُعَذَّبُوا بِهَا 14241 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ أَبِي بَكْر الْهُذَلِيّ بْن عَبْد اللَّه , قَالَ يَقُول : { وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ } مِنْ ظَلَمَة أُمَّتك بِبَعِيدٍ , فَلَا يَأْمَنهَا مِنْهُمْ ظَالِم وَكَانَ قَلْب الْمَلَائِكَة عَالِي أَرْض سَدُوم سَافِلهَا , كَمَا : 14242 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا جَابِر بْن نُوح , قَالَ : ثَنَا الْأَعْمَش , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : أَخَذَ جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام قَوْم لُوط مِنْ سَرْحهمْ وَدُورهمْ , حَمَلَهُمْ بِمَوَاشِيهِمْ وَأَمْتِعَتهمْ حَتَّى سَمِعَ أَهْل السَّمَاء نُبَاح كِلَابهمْ ثُمَّ أَكْفَأَهُمْ - حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كُرَيْب مَرَّة أُخْرَى عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : أَدْخَلَ جِبْرَائِيل جَنَاحه تَحْت الْأَرْض السُّفْلَى مِنْ قَوْم لُوط , ثُمَّ أَخَذَهُمْ بِالْجَنَاحِ الْأَيْمَن , فَأَخَذَهُمْ مِنْ سَرْحهمْ وَمَوَاشِيهمْ ثُمَّ رَفَعَهَا - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , كَانَ يَقُول : { فَلَمَّا جَاءَ أَمْرنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا } قَالَ : لَمَّا أَصْبَحُوا غَدَا جِبْرَائِيل عَلَى قَرْيَتهمْ , فَفَتَقَهَا مِنْ أَرْكَانهَا , ثُمَّ أَدْخَلَ جَنَاحه , ثُمَّ حَمَلَهَا عَلَى خَوَافِي جَنَاحه - قَالَ : ثَنَا شِبْل , قَالَ : فَحَدَّثَنِي هَذَا اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي بَكْر - قَالَ : وَلَمْ يَسْمَعهُ اِبْن أَبِي نَجِيح - عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : فَحَمَلَهَا عَلَى خَوَافِي جَنَاحه بِمَا فِيهَا , ثُمَّ صَعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاء حَتَّى سَمِعَ أَهْل السَّمَاء نُبَاح كِلَابهمْ ثُمَّ قَلَبَهَا , فَكَانَ أَوَّل مَا سَقَطَ مِنْهَا شَرَفهَا , فَذَلِكَ قَوْل اللَّه : { جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَة مِنْ سِجِّيل } قَالَ مُجَاهِد : فَلَمْ يُصِبْ قَوْمًا مَا أَصَابَهُمْ , إِنَّ اللَّه طَمَسَ عَلَى أَعْيُنهمْ , ثُمَّ قَلَبَ قَرْيَتهمْ , وَأَمْطَرَ عَلَيْهِمْ حِجَارَة مِنْ سِجِّيل 14243 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام أَخَذَ بِعُرْوَةِ الْقَرْيَة الْوُسْطَى , ثُمَّ أَلْوَى بِهَا إِلَى السَّمَاء , حَتَّى سَمِعَ أَهْل السَّمَاء ضَوَاغِي كِلَابهمْ , ثُمَّ دَمَّرَ بَعْضهَا عَلَى بَعْض فَجَعَلَ عَالِيهَا سَافِلهَا ثُمَّ أَتْبَعَهُمْ الْحِجَارَة . قَالَ قَتَادَة : وَبَلَغَنَا أَنَّهُمْ كَانُوا أَرْبَعَة آلَاف أَلْف - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام أَخَذَ بِعُرْوَتِهَا الْوُسْطَى , ثُمَّ أَلْوَى بِهَا إِلَى جَوّ السَّمَاء حَتَّى سَمِعَتْ الْمَلَائِكَة ضَوَاغِي كِلَابهمْ , ثُمَّ دَمَّرَ بَعْضهَا عَلَى بَعْض ثُمَّ أَتْبَعَ شُذَّان الْقَوْم صَخْرًا , قَالَ : وَهِيَ ثَلَاث قُرَى يُقَال لَهَا سَدُوم , وَهِيَ بَيْن الْمَدِينَة وَالشَّام . قَالَ : وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ كَانَ فِيهَا أَرْبَعَة آلَاف أَلْف . وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يُشْرِف يَقُول : سَدُوم يَوْم مَا لَك ! 14244 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : لَمَّا أَصْبَحُوا - يَعْنِي قَوْم لُوط - نَزَلَ جِبْرَائِيل , فَاقْتَلَعَ الْأَرْض مِنْ سَبْع أَرَضِينَ , فَحَمَلَهَا حَتَّى بَلَغَ السَّمَاء الدُّنْيَا { حَتَّى سَمِعَ أَهْل السَّمَاء نُبَاح كِلَابهمْ وَأَصْوَات دُيُوكهمْ , ثُمَّ قَلَبَهَا فَقَتَلَهُمْ ] فَذَلِكَ حِين يَقُول : { وَالْمُؤْتَفِكَة أَهْوَى } الْمُنْقَلِبَة حِين أَهْوَى بِهَا جِبْرَائِيل الْأَرْض فَاقْتَلَعَهَا بِجَنَاحِهِ , فَمَنْ لَمْ يَمُتْ حِين أَسْقَطَ الْأَرْض أَمْطَرَ اللَّه عَلَيْهِ وَهُوَ تَحْت الْأَرْض الْحِجَارَة , وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ شَاذًّا فِي الْأَرْض وَهُوَ قَوْل اللَّه : { فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَة مِنْ سِجِّيل } ثُمَّ تَتَبَّعَهُمْ فِي الْقُرَى , فَكَانَ الرَّجُل يَأْتِيه الْحَجَر فَيَقْتُلهُ , وَذَلِكَ قَوْل اللَّه تَعَالَى : { وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَة مِنْ سِجِّيل } - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ أَبِي بَكْر وَأَبُو سُفْيَان , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام لَمَّا أَصْبَحَ نَشَرَ جَنَاحه , فَانْتَسَفَ بِهِ أَرْضهمْ بِمَا فِيهَا مِنْ قُصُورهَا وَدَوَابّهَا وَحِجَارَتهَا وَشَجَرهَا وَجَمِيع مَا فِيهَا , فَضَمَّهَا فِي جَنَاحه , فَحَوَاهَا وَطَوَاهَا فِي جَوْف جَنَاحه , ثُمَّ صَعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا , حَتَّى سَمِعَ سُكَّان السَّمَاء أَصْوَات النَّاس وَالْكِلَاب , وَكَانُوا أَرْبَعَة آلَاف أَلْف , ثُمَّ قَلَبَهَا فَأَرْسَلَهَا إِلَى الْأَرْض مَنْكُوسَة , دَمْدَمَ بَعْضهَا عَلَى بَعْض , فَجَعَلَ عَالِيهَا سَافِلهَا , ثُمَّ أَتْبَعهَا حِجَارَة مِنْ سِجِّيل 14245 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة , قَالَ : ثني اِبْن إِسْحَاق , قَالَ : ثني مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ , قَالَ : حُدِّثْت أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " بَعَثَ اللَّه جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام إِلَى الْمُؤْتَفِكَة قَرْيَة لُوط عَلَيْهِ السَّلَام الَّتِي كَانَ لُوط فِيهَا , فَاحْتَمَلَهَا بِجَنَاحِهِ , ثُمَّ صَعِدَ بِهَا حَتَّى إِنَّ أَهْل السَّمَاء الدُّنْيَا لَيَسْمَعُونَ نُبَاح كِلَابهَا وَأَصْوَات دَجَاجهَا , ثُمَّ كَفَأَهَا عَلَى وَجْههَا , ثُمَّ أَتْبَعَهَا اللَّه بِالْحِجَارَةِ , يَقُول اللَّه : { جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَة مِنْ سِجِّيل } فَأَهْلَكَهَا اللَّه وَمَا حَوْلهَا مِنْ الْمُؤْتَفِكَات , وَكُنَّ خَمْس قَرَيَات : صَنْعَة , وَصَعْوَة , وَعَثْرَة , وَدَوْمًا , وَسَدُوم , وَسَدُوم هِيَ الْقَرْيَة الْعُظْمَى , وَنَجَّى اللَّه لُوطًا وَمَنْ مَعَهُ مِنْ أَهْله , إِلَّا اِمْرَأَته كَانَتْ فِيمَنْ هَلَكَ "
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الإرهاب والغلو [ دراسة في المصطلحات والمفاهيم]

    الإرهاب والغلو : فقد ملأت قضية ما يسمى بـ ( الإرهاب ) الدنيا، وشغلت الناس، وأصبحت حديثا مشتركًا بكل اللغات، وعلى اختلاف الحضارات، ولكن وإن نطق الجميع بالكلمة فإنهم مختلفون في تحديد معناها، فلا تكاد تعريفات (الإرهاب) تقع تحت الحصر، وكل مقرّ بنسبية المصطلح، وعدم تحدده وعدم الاتفاق على معناه، ومع أن الجميع يدعى للإسهام في حرب ( الإرهاب ) وتلك معضلة كبرى، توجب على العقلاء أن يدرسوا الأمر إذ كان همًا عامًا. إن ديننا دينٌ تميز فيما تميز به بدقة ألفاظه، وتحدد معانيها وبناء الأحكام على ذلك، فليس أمة عنيت بنصوص وحيها فدرست الألفاظ ومعانيها، دراسةً لغويةً ودراسة يتتبعُ فيها استعمالات الشارع لتلك الألفاظ كهذه الأمة. أما وقد شاع هذا المصطلح فإن هذه الدراسة دراسة قصد بها بيان المصطلحات المتعلقة بهذا الموضوع، وأثرها في الصراع الحضاري بين الأمم توصلًا إلى معرفة تأريخها واستعمالاتها، وما ذكر عند الناس في معناها، ثم ذكر الألفاظ الشرعية المستعملة في هذا الباب، والمهمات المناطة بالدعاة وطلاب العلم في تحرير مثل هذه المصطلحات. وكل هذه المعاني عظيمة الأهمية، توجب مزيدًا من الاهتمام ولكن هذا جهد يؤمل أن يتبع بجهود.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/116860

    التحميل:

  • قادة فتح الشام ومصر

    قادة فتح الشام ومصر: تحتلُّ أرضُ الشام مكانةً فريدةً في تاريخ العالم، وقد كان لها فضلٌ في رُقِيِّ العالَم من الناحيتين الفِكرية والروحية أجلّ شأنًا من فضلِ أيِّ بلدٍ آخر. وفي هذا الكتاب يذكر المؤلف - رحمه الله - أحوال بلاد الشام ومصر قبل الإسلام وبعد دخوله فيهما، وذكر الفتوحات الإسلامية وأهميتها وعظمتها وأخلاق قادتها، وما إلى ذلك.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380517

    التحميل:

  • سنن قل العمل بها

    سنن قل العمل بها: في هذا الكتيب الصغير الحجم العظيم الفائدة جمعت مع بعض الأخوة الكرام بعضًا من سنن الرسول - صلى الله عليه وسلم - التي رأينا أنها مجهولة، أو مهجورة، أو قل العمل بها؛ رغبة في إشاعة سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بين المسلمين والدلالة عليها، امتثالاً لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده...».

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/218472

    التحميل:

  • يوم الغضب هل بدأ بانتفاضة رجب؟

    يوم الغضب هل بدأ بانتفاضة رجب؟: هذا الكتاب بشرى للمستضعفين في الأرض المحتلة خاصة وللمسلمين عامة، فقد بيّن الأسباب الداعية لانتفاضة رجب، ثم قام بقراءة تفسيرية لنبوءات التوراة عن نهاية دولة إسرائيل، مع توضيح الصفات اليهودية من الأسفار والأناجيل، وتقديم بعض المفاتيح المجانية لأهل الكتاب؛ لحل التناقضات الموجودة عندهم في تأويل نبوءاتهم، فقد ذكر أن هناك نصوصاً في الأناجيل والأسفار تحتوي على أحداث هائلة، ولكنها أصبحت غامضة ومحيرة بسبب التحريف للكتب المقدسة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340497

    التحميل:

  • رسالة إلى كل وافد

    رسالة الى كل وافد: قال المصنف - حفظه الله -: «فإنه يعيش بين أظهرنا وتحت سماءنا أحبة كرام وفدوا إلينا من مختلف الأقطار العربية والإسلامية, ولِمَا علمت من حقوقهم علينا وتأملت خلو الساحة من كتيب موجه لهم - رغم كثرتهم - وحاجتهم لذلك سطرت بعض صفحات يسيرة ونقاط سريعة مُقدِّمًا اعتذاري عن قصر المادة المطروحة ونقصها».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228671

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة