Muslim Library

تفسير الطبري - سورة هود - الآية 83

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ ۖ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83) (هود) mp3
وَأَمَّا قَوْله : { مُسَوَّمَة عِنْد رَبّك } فَإِنَّهُ يَقُول : مُعَلَّمَة عِنْد اللَّه , أَعْلَمَهَا اللَّه , وَالْمُسَوَّمَة مِنْ نَعْت الْحِجَارَة , وَلِذَلِكَ نُصِبَتْ وَنُعِتَ بِهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14231 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { مُسَوَّمَة } قَالَ : مُعَلَّمَة * حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبَى نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . قَالَ اِبْن جُرَيْج : مُسَوَّمَة لَا تُشَاكِل حِجَارَة الْأَرْض . 14232 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة وَعِكْرِمَة : { مُسَوَّمَة } قَالَا : مُطَوَّقَة بِهَا نَضْح مِنْ حُمْرَة 14233 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { مُسَوَّمَة } عَلَيْهَا سِيَمًا مَعْلُومَة حَدَّثَ بَعْض مَنْ رَآهَا أَنَّهَا حِجَارَة مُطَوَّقَة عَلَيْهَا , أَوْ بِهَا نَضْح مِنْ حُمْرَة لَيْسَتْ كَحِجَارَتِكُمْ 14234 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع , فِي قَوْله : { مُسَوَّمَة } قَالَ : عَلَيْهَا سِيَمًا خُطُوط 14235 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ : ثَنَا عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { مُسَوَّمَة } قَالَ : الْمُسَوَّمَة : الْمُخْتَمَة

وَأَمَّا قَوْله : { وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ } فَإِنَّهُ يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُتَهَدِّدًا مُشْرِكِي قُرَيْش : وَمَا هَذِهِ الْحِجَارَة الَّتِي أَمْطَرْتهَا عَلَى قَوْم لُوط مِنْ مُشْرِكِي قَوْمك يَا مُحَمَّد بِبَعِيدٍ أَنْ يُمْطَرُوهَا إِنْ لَمْ يَتُوبُوا مِنْ شِرْكهمْ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14236 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَتَّاب الدَّلَّال سَهْل بْن حَمَّاد , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , قَالَ : ثَنَا أَبَان بْن تَغْلِب , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ } قَالَ : أَنْ يُصِيبهُمْ مَا أَصَابَ الْقَوْم 14237 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ } قَالَ : يُرْهِب بِهَا مَنْ يَشَاء * حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 14238 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ } يَقُول : مَا أَجَارَ اللَّه مِنْهَا ظَالِمًا بَعْد قَوْم لُوط 14239 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة وَعِكْرِمَة : { وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ } يَقُول : لَمْ يَبْرَأ مِنْهَا ظَالِم بَعْدهمْ - حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سَهْل , قَالَ : ثَنَا ضَمْرَة بْن رَبِيعَة , عَنْ اِبْن شَوْذَب , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ } قَالَ : يَعْنِي ظَالِمِي هَذِهِ الْأُمَّة , قَالَ : وَاَللَّه مَا أَجَارَ مِنْهَا ظَالِمًا بَعْد 14240 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْن هَاوُونَ , قَالَ : ثَنَا حَمَّاد , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ } يَقُول : مِنْ ظَلَمَة الْعَرَب إِنْ لَمْ يَتُوبُوا فَيُعَذَّبُوا بِهَا 14241 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ أَبِي بَكْر الْهُذَلِيّ بْن عَبْد اللَّه , قَالَ يَقُول : { وَمَا هِيَ مِنْ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ } مِنْ ظَلَمَة أُمَّتك بِبَعِيدٍ , فَلَا يَأْمَنهَا مِنْهُمْ ظَالِم وَكَانَ قَلْب الْمَلَائِكَة عَالِي أَرْض سَدُوم سَافِلهَا , كَمَا : 14242 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا جَابِر بْن نُوح , قَالَ : ثَنَا الْأَعْمَش , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : أَخَذَ جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام قَوْم لُوط مِنْ سَرْحهمْ وَدُورهمْ , حَمَلَهُمْ بِمَوَاشِيهِمْ وَأَمْتِعَتهمْ حَتَّى سَمِعَ أَهْل السَّمَاء نُبَاح كِلَابهمْ ثُمَّ أَكْفَأَهُمْ - حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كُرَيْب مَرَّة أُخْرَى عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : أَدْخَلَ جِبْرَائِيل جَنَاحه تَحْت الْأَرْض السُّفْلَى مِنْ قَوْم لُوط , ثُمَّ أَخَذَهُمْ بِالْجَنَاحِ الْأَيْمَن , فَأَخَذَهُمْ مِنْ سَرْحهمْ وَمَوَاشِيهمْ ثُمَّ رَفَعَهَا - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , كَانَ يَقُول : { فَلَمَّا جَاءَ أَمْرنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا } قَالَ : لَمَّا أَصْبَحُوا غَدَا جِبْرَائِيل عَلَى قَرْيَتهمْ , فَفَتَقَهَا مِنْ أَرْكَانهَا , ثُمَّ أَدْخَلَ جَنَاحه , ثُمَّ حَمَلَهَا عَلَى خَوَافِي جَنَاحه - قَالَ : ثَنَا شِبْل , قَالَ : فَحَدَّثَنِي هَذَا اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي بَكْر - قَالَ : وَلَمْ يَسْمَعهُ اِبْن أَبِي نَجِيح - عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : فَحَمَلَهَا عَلَى خَوَافِي جَنَاحه بِمَا فِيهَا , ثُمَّ صَعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاء حَتَّى سَمِعَ أَهْل السَّمَاء نُبَاح كِلَابهمْ ثُمَّ قَلَبَهَا , فَكَانَ أَوَّل مَا سَقَطَ مِنْهَا شَرَفهَا , فَذَلِكَ قَوْل اللَّه : { جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَة مِنْ سِجِّيل } قَالَ مُجَاهِد : فَلَمْ يُصِبْ قَوْمًا مَا أَصَابَهُمْ , إِنَّ اللَّه طَمَسَ عَلَى أَعْيُنهمْ , ثُمَّ قَلَبَ قَرْيَتهمْ , وَأَمْطَرَ عَلَيْهِمْ حِجَارَة مِنْ سِجِّيل 14243 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام أَخَذَ بِعُرْوَةِ الْقَرْيَة الْوُسْطَى , ثُمَّ أَلْوَى بِهَا إِلَى السَّمَاء , حَتَّى سَمِعَ أَهْل السَّمَاء ضَوَاغِي كِلَابهمْ , ثُمَّ دَمَّرَ بَعْضهَا عَلَى بَعْض فَجَعَلَ عَالِيهَا سَافِلهَا ثُمَّ أَتْبَعَهُمْ الْحِجَارَة . قَالَ قَتَادَة : وَبَلَغَنَا أَنَّهُمْ كَانُوا أَرْبَعَة آلَاف أَلْف - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام أَخَذَ بِعُرْوَتِهَا الْوُسْطَى , ثُمَّ أَلْوَى بِهَا إِلَى جَوّ السَّمَاء حَتَّى سَمِعَتْ الْمَلَائِكَة ضَوَاغِي كِلَابهمْ , ثُمَّ دَمَّرَ بَعْضهَا عَلَى بَعْض ثُمَّ أَتْبَعَ شُذَّان الْقَوْم صَخْرًا , قَالَ : وَهِيَ ثَلَاث قُرَى يُقَال لَهَا سَدُوم , وَهِيَ بَيْن الْمَدِينَة وَالشَّام . قَالَ : وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ كَانَ فِيهَا أَرْبَعَة آلَاف أَلْف . وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يُشْرِف يَقُول : سَدُوم يَوْم مَا لَك ! 14244 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : لَمَّا أَصْبَحُوا - يَعْنِي قَوْم لُوط - نَزَلَ جِبْرَائِيل , فَاقْتَلَعَ الْأَرْض مِنْ سَبْع أَرَضِينَ , فَحَمَلَهَا حَتَّى بَلَغَ السَّمَاء الدُّنْيَا { حَتَّى سَمِعَ أَهْل السَّمَاء نُبَاح كِلَابهمْ وَأَصْوَات دُيُوكهمْ , ثُمَّ قَلَبَهَا فَقَتَلَهُمْ ] فَذَلِكَ حِين يَقُول : { وَالْمُؤْتَفِكَة أَهْوَى } الْمُنْقَلِبَة حِين أَهْوَى بِهَا جِبْرَائِيل الْأَرْض فَاقْتَلَعَهَا بِجَنَاحِهِ , فَمَنْ لَمْ يَمُتْ حِين أَسْقَطَ الْأَرْض أَمْطَرَ اللَّه عَلَيْهِ وَهُوَ تَحْت الْأَرْض الْحِجَارَة , وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ شَاذًّا فِي الْأَرْض وَهُوَ قَوْل اللَّه : { فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَة مِنْ سِجِّيل } ثُمَّ تَتَبَّعَهُمْ فِي الْقُرَى , فَكَانَ الرَّجُل يَأْتِيه الْحَجَر فَيَقْتُلهُ , وَذَلِكَ قَوْل اللَّه تَعَالَى : { وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَة مِنْ سِجِّيل } - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ أَبِي بَكْر وَأَبُو سُفْيَان , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام لَمَّا أَصْبَحَ نَشَرَ جَنَاحه , فَانْتَسَفَ بِهِ أَرْضهمْ بِمَا فِيهَا مِنْ قُصُورهَا وَدَوَابّهَا وَحِجَارَتهَا وَشَجَرهَا وَجَمِيع مَا فِيهَا , فَضَمَّهَا فِي جَنَاحه , فَحَوَاهَا وَطَوَاهَا فِي جَوْف جَنَاحه , ثُمَّ صَعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا , حَتَّى سَمِعَ سُكَّان السَّمَاء أَصْوَات النَّاس وَالْكِلَاب , وَكَانُوا أَرْبَعَة آلَاف أَلْف , ثُمَّ قَلَبَهَا فَأَرْسَلَهَا إِلَى الْأَرْض مَنْكُوسَة , دَمْدَمَ بَعْضهَا عَلَى بَعْض , فَجَعَلَ عَالِيهَا سَافِلهَا , ثُمَّ أَتْبَعهَا حِجَارَة مِنْ سِجِّيل 14245 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة , قَالَ : ثني اِبْن إِسْحَاق , قَالَ : ثني مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ , قَالَ : حُدِّثْت أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " بَعَثَ اللَّه جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام إِلَى الْمُؤْتَفِكَة قَرْيَة لُوط عَلَيْهِ السَّلَام الَّتِي كَانَ لُوط فِيهَا , فَاحْتَمَلَهَا بِجَنَاحِهِ , ثُمَّ صَعِدَ بِهَا حَتَّى إِنَّ أَهْل السَّمَاء الدُّنْيَا لَيَسْمَعُونَ نُبَاح كِلَابهَا وَأَصْوَات دَجَاجهَا , ثُمَّ كَفَأَهَا عَلَى وَجْههَا , ثُمَّ أَتْبَعَهَا اللَّه بِالْحِجَارَةِ , يَقُول اللَّه : { جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَة مِنْ سِجِّيل } فَأَهْلَكَهَا اللَّه وَمَا حَوْلهَا مِنْ الْمُؤْتَفِكَات , وَكُنَّ خَمْس قَرَيَات : صَنْعَة , وَصَعْوَة , وَعَثْرَة , وَدَوْمًا , وَسَدُوم , وَسَدُوم هِيَ الْقَرْيَة الْعُظْمَى , وَنَجَّى اللَّه لُوطًا وَمَنْ مَعَهُ مِنْ أَهْله , إِلَّا اِمْرَأَته كَانَتْ فِيمَنْ هَلَكَ "
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الإنترنت وتطبيقاتها الدعوية

    الإنترنت وتطبيقاتها الدعوية : أراد المؤلف - حفظه الله - من هذا الكتاب وضع قواعد وأسس استخدام هذه الوسيلة للدعاة المبتدئين في الشبكة، والتطرق لجوانب متعددة من تطبيقاتها المختلفة، وكذلك بعض المهارات الحاسوبية موضحة بالصور؛ ليسهل على الداعية إلى الله الرجوع إلى هذا المرجع والإطلاع عليه والتعرف على أبرز تطبيقات الإنترنت؛ وكيفية تسخيرها في مجال الدعوة. ملاحظة: الكتاب أنتج عام 2005 ولم يُحدث، وفي وقته كانت خدمات وتطبيقات الإنترنت المذكورة في الكتاب غير معروفة للدعاة وغير مألوفة، فبرزت الحاجة للحديث عنها في ذلك الحين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/53292

    التحميل:

  • التعليقات على كشف الشبهات

    كشف الشبهات: رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد عدد من أهل العلم بشرحها وبيان مقاصدها، وفي هذه الصفحة كتاب التعليقات على كشف الشبهات، والذي جمع فيه مؤلفه الشيخ عبد الله بن صالح القصير العديد من الفوائد.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/305091

    التحميل:

  • المنح الإلهية في إقامة الحجة على البشرية

    المنح الإلهية في إقامة الحجة على البشرية : يتكون هذا الكتاب من فصلين: الأول: المنح الإلهية وأثرها في إقامة الحجة على البشرية. الثاني: مشاهد من الإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية.

    الناشر: الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة http://www.eajaz.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193682

    التحميل:

  • عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

    عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين : يتناول ابن القيم موضوع محدد هو الصبر وأقسامه؛ المحمود منه والمذموم. وما ورد في الصبر في القرآن الكريم، وفي السنة النبوية الشريفة، وفي أقوال الصحابة والتابعين. وقد عمد إلى ربط الصبر بكل أمر من أمور الحياة فيذكر الصبر الجميل والورع الكاذب ويضرب الأمثال من الحديث النبوي الشريف على الدنيا وتمثيل حقيقتها ببيان قصرها وطول ما قبلها وما بعدها.. إلى ما هنالك من أمور بحثها في أسلوب شيق وممتع لا يخلو من إسقاطات على الواقع المعاصر.

    المدقق/المراجع: إسماعيل بن غازي مرحبا

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265622

    التحميل:

  • مفسدات القلوب [ الشهوة ]

    مفسدات القلوب [ الشهوة ]: قال المصنف - حفظه الله -: «فالحديث عن الشهوة وما يعتريها من أحوال مطلبٌ مُلِحّ لكل مسلم ومسلمة، لا سيما في هذا العصر الذي كثُرت فيه مُثيراتها، وغلب تأثيرها. فما الشهوة؟ ولماذا خُلقت؟ وما أسباب الوقوع في الشهوة المحرمة؟ وما علاج الشهوة المحرمة؟. هذا ما سنتطرَّق إليه في ثنايا هذا الكتاب».

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355752

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة