Muslim Library

تفسير الطبري - سورة هود - الآية 80

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ (80) (هود) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّة أَوْ آوِي إِلَى رُكْن رَشِيد } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ لُوط لِقَوْمِهِ حِين أَبَوْا إِلَّا الْمُضِيّ لِمَا قَدْ جَاءُوا لَهُ مِنْ طَلَب الْفَاحِشَة وَأَيِسَ مِنْ أَنْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ إِلَى شَيْء مِمَّا عَرَضَ عَلَيْهِمْ : { لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّة } بِأَنْصَارٍ تَنْصُرنِي عَلَيْكُمْ وَأَعْوَان تُعِيننِي , { أَوْ آوِي إِلَى رُكْن رَشِيد } يَقُول : أَوْ أَنْضَمّ إِلَى عَشِيرَة مَانِعَة تَمْنَعنِي مِنْكُمْ , لَحُلْت بَيْنكُمْ وَبَيْن مَا جِئْتُمْ تُرِيدُونَهُ مِنِّي فِي أَضْيَافِي . وَحُذِفَ جَوَاب " لَوْ " لِدَلَالَةِ الْكَلَام عَلَيْهِ , وَأَنَّ مَعْنَاهُ مَفْهُوم . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14196 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : قَالَ لُوط : { قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّة أَوْ آوِي إِلَى رُكْن رَشِيد } يَقُول : إِلَى جُنْد شَدِيد لَقَاتَلْتُكُمْ 14197 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { أَوْ آوِي إِلَى رُكْن رَشِيد } قَالَ : الْعَشِيرَة * حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّزَّاق , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { إِلَى رُكْن رَشِيد } قَالَ : الْعَشِيرَة 14198 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثَنَا مُبَارَك بْن فَضَالَة , عَنْ الْحَسَن : { أَوْ آوِي إِلَى رُكْن رَشِيد } قَالَ : إِلَى رُكْن مِنْ النَّاس 14199 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ قَوْله : { أَوْ آوِي إِلَى رُكْن رَشِيد } قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّهُ لَمْ يُبْعَث نَبِيّ بَعْد لُوط إِلَّا فِي ثَرْوَة مِنْ قَوْمه حَتَّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 14200 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , قَالَ : { لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّة أَوْ آوِي إِلَى رُكْن شَدِيد } أَيْ عَشِيرَة تَمْنَعنِي أَوْ شِيعَة تَنْصُرنِي , لَحُلْت بَيْنكُمْ وَبَيْن هَذَا - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّة أَوْ آوِي إِلَى رُكْن شَدِيد } قَالَ : يَعْنِي بِهِ الْعَشِيرَة 14201 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ عَوْف , عَنْ الْحَسَن : أَنَّ هَذِهِ الْآيَة لَمَّا نَزَلَتْ : { لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّة أَوْ آوِي إِلَى رُكْن شَدِيد } قَالَ : فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَحِمَ اللَّه لُوطًا , لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْن شَدِيد " - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا جَابِر بْن نُوح , عَنْ مُبَارَك , عَنْ الْحَسَن , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَحِمَ اللَّه أَخِي لُوطًا , لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْن شَدِيد , فَلِأَيِّ شَيْء اِسْتَكَانَ " 14202 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا عَبْدَة وَعَبْد الرَّحِيم , عَنْ مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو سَلَمَة , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَحْمَة اللَّه عَلَى لُوط إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْن شَدِيد , إِذْ قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّة أَوْ آوِي إِلَى رُكْن شَدِيد , مَا بَعَثَ اللَّه بَعْده مِنْ نَبِيّ إِلَّا فِي ثَرْوَة مِنْ قَوْمه " قَالَ مُحَمَّد : وَالثَّرْوَة : الْكَثْرَة وَالْمَنَعَة . - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن كَثِير , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو سَلَمَة , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , بِمِثْلِهِ . - حَدَّثَنِي يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي سُلَيْمَان بْن بِلَال , عَنْ مُحَمَّد بْن عَمْرو , عَنْ أَبِي سَلَمَة , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , بِمِثْلِهِ . - حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى بْن أَبَان الْمِصْرِيّ , قَالَ : ثَنَا سَعِيد بْن تَلِيد , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقَاسِم , قَالَ : ثني بَكْر بْن مُضَر , عَنْ عَمْرو بْن الْحَارِث , عَنْ يُونُس بْن يَزِيد , عَنْ اِبْن شِهَاب الزُّهْرِيّ , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن وَسَعِيد بْن الْمُسَيِّب , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " رَحِمَ اللَّه لُوطًا , لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْن شَدِيد " - حَدَّثَنِي يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُس , عَنْ اِبْن شِهَاب , عَنْ أَبِي سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن وَسَعِيد بْن الْمُسَيِّب , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : فَذَكَرَ مِثْله . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا الْحَجَّاج بْن الْمِنْهَال , قَالَ : ثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة , عَنْ مُحَمَّد بْن عَمْرو عَنْ أَبِي سَلَمَة , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي قَوْله : { أَوْ آوِي إِلَى رُكْن شَدِيد } " لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْن شَدِيد " , يَعْنِي اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى , قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَمَا بَعَثَ اللَّه بَعْده مِنْ نَبِيّ إِلَّا فِي ثَرْوَة مِنْ قَوْمه " - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن حَرْب , قَالَ : ثَنَا بْن لَهِيعَة , عَنْ أَبِي يُونُس , سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَة يُحَدِّث عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " رَحِمَ اللَّه لُوطًا , لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْن شَدِيد " - قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي مَرْيَم سَعِيد بْن عَبْد الْحَكَم , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزِّنَاد , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن الْأَعْرَج , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , بِنَحْوِهِ . 14203 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَة , أَوْ أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَة قَالَ : " رَحِمَ اللَّه لُوطًا , لَقَدْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْن شَدِيد " . وَذَكَرَ لَنَا أَنَّ اللَّه تَعَالَى لَمْ يَبْعَث نَبِيًّا بَعْد لُوط عَلَيْهِ السَّلَام إِلَّا فِي ثَرْوَة مِنْ قَوْمه , حَتَّى بَعَثَ اللَّه نَبِيّكُمْ فِي ثَرْوَة مِنْ قَوْمه يُقَال : مِنْ أَوَى إِلَى رُكْن شَدِيد : أَوَيْت إِلَيْك , فَأَنَا آوِي إِلَيْك أَوْيًا بِمَعْنَى صِرْت إِلَيْك وَانْضَمَمْت , كَمَا قَالَ الرَّاجِز : يَأْوِي إِلَى رُكْن مِنْ الْأَرْكَان فِي عَدَد طَيْس وَمَجْد بَانِ وَقِيلَ : إِنَّ لُوطًا لَمَّا قَالَ هَذِهِ الْمَقَالَة وُجِدَتْ الرُّسُل عَلَيْهِ لِذَلِكَ . 14204 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الْكَرِيم , قَالَ : ثني عَبْد الصَّمَد , أَنَّهُ سَمِعَ وَهْب بْن مُنَبِّه يَقُول : قَالَ لُوط : { لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّة أَوْ آوِي إِلَى رُكْن شَدِيد } فَوُجِدَ عَلَيْهِ الرُّسُل وَقَالُوا : إِنَّ رُكْنك لَشَدِيد
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أعمال القلوب [ الورع ]

    أعمال القلوب [ الورع ]: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الورع عملٌ عظيمٌ من أعمال القلوب وعمود من أعمدة الدين، فهو الذي يُطهِّر القلبَ من الأدران، ويُصفِّي النفسَ من الزَّبَد، وهو ثمرة شجرة الإيمان ... وسنتطرَّق في هذا الكتيب العاشر لبيان معنى الورع، وحقيقته، وبعضًا من ثمراته وفوائده، وكيف نكسبه ونتحلَّى به».

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355755

    التحميل:

  • البراهين الموضحات في نظم كشف الشبهات

    كشف الشبهات : رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد نظمها الشيخ محمد الطيب الأنصاري المتوفي سنة (1363هـ) - رحمه الله تعالى - بإشارة من الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ المتوفي سنة (1378هـ) - رحمه الله تعالى -، وقد طبع هذا النظم سنة (1357هـ) في مطبعة المدينة المنورة باسم " البراهين الموضحات نظم الشيخ محمد الطيب الأنصاري لكشف الشبهات " وأعيد نشره سنة (1413هـ) في دار لينة للنشر والتوزيع بالمدينة المنورة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/295354

    التحميل:

  • منهج المدرسة الأندلسية في التفسير: صفاته وخصائصه

    منهج المدرسة الأندلسية في التفسير: صفاته وخصائصه: قال المصنف - حفظه الله -: «فقد شرَّف الله هذه الأمة بنزول القرآن الكريم عليها فكانت خيرَ أمةٍ أُخرِجت للناس تأمر بأوامره، وتنهى عن نواهيه ... فهذه الأندلس أقصى البلاد الإسلامية غربًا بلغهم القرآن؛ فدرسوه وتلوه، وحفِظوه، وفسَّروه، فأعطَوه من أعمارهم، وأعطاهم من هديِه، فانكشف لهم من المعاني، وظهر لهم من المعارف، ما لم يظهر لغيرهم فذهبوا يكتبون ويُدوِّنون، فإذا تفاسيرهم رائدة التفاسير. فحُقَّ لهذا العلم ولهؤلاء العلماء أن يحتفل به وأن يحتفل بهم، ولئن ضاقَت هذه العُجالة عن استيعاب مزايا تفسيرهم، وقواعد منهجهم، فلن تضيق عن الإشارة إليها».

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364110

    التحميل:

  • جزيرة العرب بين التشريف والتكليف

    جزيرة العرب بين التشريف والتكليف: في هذه الأوراق يتحدَّث الشيخ - حفظه الله - عن جزيرة العرب وشيء من تاريخها، وكما أنها تميَّزت بأشياء كثيرة جدًّا، إلا أن على عاتقها تكاليف عديدة لا بُدَّ من السعي لتقديمها.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337581

    التحميل:

  • ظاهرة ضعف الإيمان

    ظاهرة ضعف الإيمان: من الظواهر التي لا يستطيع منصف أن ينكرها، ظاهرة ضعف الإيمان في قلوب كثير من المسلمين، فكثيرًا ما يشتكي المسلم من قسوة قلبه وعدم شعوره بلذة الطاعة، وسهولة الوقوع في المعصية، وفي هذا الكتيب علاج لهذه المشكلة، ونبشر الإخوة بأن مجموعة مواقع islamhouse تنشر الكتاب حصرياً بأكثر من 5 لغات عالمية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/338103

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة