Muslim Library

تفسير الطبري - سورة هود - الآية 17

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ ۚ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ ۚ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (17) (هود) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبّه } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبّه } قَدْ بُيِّنَ لَهُ دِينه فَتَبَيَّنَهُ , { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ : { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبّه } مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13935 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن خَلَف , قَالَ : ثَنَا حُسَيْن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا شَيْبَان , عَنْ قَتَادَة , عَنْ عُرْوَة , عَنْ مُحَمَّد اِبْن الْحَنَفِيَّة , قَالَ : قُلْت لِأَبِي : يَا أَبَت أَنْتَ التَّالِي فِي { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } ؟ قَالَ : لَا وَاَللَّه يَا بُنَيّ ! وَدِدْت أَنِّي كُنْت أَنَا هُوَ , وَلَكِنَّهُ لِسَانه 13936 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب وَابْن وَكِيع , قَالَا : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ الْحَسَن : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : لِسَانه 13937 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ عَوْف , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : لِسَانه حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا الْحَكَم بْن عَبْد اللَّه أَبُو النُّعْمَان الْعِجْلِيّ , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ الْحَسَن , مِثْله . حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن الْحَسَن الْأَزْدِيّ , قَالَ : ثَنَا الْمُعَافَى بْن عِمْرَان , عَنْ قُرَّة بْن خَالِد , عَنْ الْحَسَن , مِثْله . 13938 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبّه } وَهُوَ مُحَمَّد كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبّه حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ الْحَسَن , قَوْله : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : لِسَانه 13939 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : لِسَانه هُوَ الشَّاهِد حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبُو أُسَامَة , عَنْ شُعْبَة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ الْحَسَن , مِثْله . حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا غُنْدَر , عَنْ عَوْف , عَنْ الْحَسَن , مِثْله . وَقَالَ آخَرُونَ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13940 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ عَوْف , عَنْ سُلَيْمَان الْعَلَّاف , عَنْ الْحُسَيْن بْن عَلِيّ فِي قَوْله : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : الشَّاهِد مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا غُنْدَر , عَنْ عَوْف , قَالَ : ثني سُلَيْمَان الْعَلَّاف , قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ الْحُسَيْن بْن عَلِيّ قَالَ : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ثَنَا أَبُو أُسَامَة , عَنْ عَوْف , عَنْ سُلَيْمَان الْعَلَّاف , سَمِعَ الْحُسَيْن بْن عَلِيّ : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } يَقُول : مُحَمَّد هُوَ الشَّاهِد مِنْ اللَّه 13941 - حَدَّثَنِي يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبّه وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبّه , وَالْقُرْآن يَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ أَيْضًا مِنْ اللَّه بِأَنَّهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 13942 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبّه } قَالَ : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 13943 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ نَضْر بْن عَرَبِيّ , عَنْ عِكْرِمَة , مِثْله . 13944 - قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , مِثْله . 13945 - حَدَّثَنَا الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا أَبُو خَالِد , سَمِعْت سُفْيَان يَقُول : { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبّه } قَالَ : مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13946 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَارَة الْأَسَدِيّ , قَالَ : ثَنَا رُزَيْق بْن مَرْزُوق , قَالَ : ثَنَا صَبَّاح الْفَرَّاء , عَنْ جَابِر , عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَحْيَى , قَالَ : قَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : مَا مِنْ رَجُل مِنْ قُرَيْش إِلَّا وَقَدْ نَزَلَتْ فِيهِ الْآيَة وَالْآيَتَانِ . فَقَالَ لَهُ رَجُل : فَأَنْتَ فَأَيّ شَيْء نَزَلَ فِيك ؟ فَقَالَ عَلِيّ : أَمَا تَقْرَأ الْآيَة الَّتِي نَزَلَتْ فِي هُود { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ جِبْرَئِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13947 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } إِنَّهُ كَانَ يَقُول : جِبْرَائِيل 13948 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَابْن وَكِيع , قَالَا : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ الْحَسَن بْن عُبَيْد اللَّه , عَنْ إِبْرَاهِيم : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : جِبْرَائِيل وَحَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كُرَيْب مَرَّة أُخْرَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيم , فَقَالَ : قَالَ يَقُولُونَ عَلِيّ , إِنَّمَا هُوَ جِبْرَئِيل 13949 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَابْن وَكِيع , قَالَا : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : هُوَ جِبْرَئِيل , تَلَا التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَالْقُرْآن , وَهُوَ الشَّاهِد مِنْ اللَّه حَدَّثَنَا اِبْن بِشْر , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْمُخَرِّمِيّ , قَالَ : ثَنَا جَعْفَر بْن عَوْن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان . وَحَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : جِبْرَائِيل حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , مِثْله . قَالَ : ثَنَا سَهْل بْن يُوسُف , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , مِثْله . حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , مِثْله . 13950 - قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : جِبْرَائِيل 13951 - قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ أَبِي صَالِح : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : جِبْرَائِيل 13952 - قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : جِبْرَائِيل 13953 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول , فِي قَوْله : { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبّه } يَعْنِي مُحَمَّدًا هُوَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ اللَّه , { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } جِبْرَائِيل شَاهِد مِنْ اللَّه يَتْلُو عَلَى مُحَمَّد مَا بُعِثَ بِهِ 1354 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة , قَالَ : هُوَ جِبْرَائِيل 13955 - قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ نَضْر بْن عَرَبِيّ , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : هُوَ جِبْرَائِيل قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : جِبْرَائِيل 13956 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبّه } يَعْنِي مُحَمَّدًا عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبّه , { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } فَهُوَ جِبْرَائِيل شَاهِد مِنْ اللَّه بِاَلَّذِي يَتْلُو مِنْ كِتَاب اللَّه الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّد , قَالَ : وَيُقَال : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } يَقُول : يَحْفَظهُ الْمَلَك الَّذِي مَعَهُ حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو النُّعْمَان عَارِم , قَالَ : ثَنَا حَمَّاد بْن زَيْد , عَنْ أَيُّوب , قَالَ : كَانَ مُجَاهِد يَقُول فِي قَوْله : { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبّه } قَالَ : يَعْنِي مُحَمَّدًا , { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : جِبْرَائِيل وَقَالَا آخَرُونَ : هُوَ مَلَك يَحْفَظهُ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13957 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : مَعَهُ حَافِظ مِنْ اللَّه مَلَك حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا يَزِيد بْن هَارُون , وَسُوَيْد بْن عَمْرو , عَنْ حَمَّاد بْن سَلَمَة , عَنْ أَيُّوب , عَنْ مُجَاهِد : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : مَلَك يَحْفَظهُ قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن بَكْر , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَمَّنْ سَمِعَ مُجَاهِدًا : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : الْمَلَك حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } يَتْبَعهُ حَافِظ مِنْ اللَّه مَلَك 13958 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا الْحَجَّاج بْن الْمِنْهَال , قَالَ : ثَنَا حَمَّاد , عَنْ أَيُّوب , عَنْ مُجَاهِد : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : الْمَلَك يَحْفَظهُ : { يَتْلُونَهُ حَقّ تِلَاوَته } 2 121 قَالَ : يَتَّبِعُونَهُ حَقّ اِتِّبَاعه حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَالَ : حَافِظ مِنْ اللَّه مَلَك وَأَوْلَى هَذِهِ الْأَقْوَال الَّتِي ذَكَرْنَاهَا بِالصَّوَابِ فِي تَأْوِيل قَوْله : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } قَوْل مَنْ قَالَ : هُوَ جِبْرَائِيل , لِدَلَالَةِ قَوْله : { وَمِنْ قَبْله كِتَاب مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَة } عَلَى صِحَّة ذَلِكَ , وَذَلِكَ أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتْلُ قَبْل الْقُرْآن كِتَاب مُوسَى , فَيَكُون ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى صِحَّة قَوْل مَنْ قَالَ : عُنِيَ بِهِ لِسَان مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَوْ مُحَمَّد نَفْسه , أَوْ عَلِيّ عَلَى قَوْل مَنْ قَالَ : عُنِيَ بِهِ عَلِيّ . وَلَا يُعْلَم أَنَّ أَحَدًا كَانَ تَلَا ذَلِكَ قَبْل الْقُرْآن أَوْ جَاءَ بِهِ مِمَّنْ ذَكَرَ أَهْل التَّأْوِيل أَنَّهُ عُنِيَ بِقَوْلِهِ : { وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ } غَيْر جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام . فَإِنْ قَالَ قَائِل : فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ دَلِيلك عَلَى أَنَّ الْمَعْنِيّ بِهِ جِبْرَائِيل , فَقَدْ يَجِب أَنْ تَكُون الْقِرَاءَة فِي قَوْله : { وَمِنْ قَبْله كِتَاب مُوسَى } بِالنَّصْبِ , لِأَنَّ مَعْنَى الْكَلَام عَلَى مَا تَأَوَّلْت يَجِب أَنْ يَكُون : وَيَتْلُو الْقُرْآن شَاهِد مِنْ اللَّه , وَمِنْ قَبْل الْقُرْآن كِتَاب مُوسَى ؟ قِيلَ : إِنَّ الْقُرَّاء فِي الْأَمْصَار قَدْ أَجْمَعَتْ عَلَى قِرَاءَة ذَلِكَ بِالرَّفْعِ فَلَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ خِلَافهَا , وَلَوْ كَانَتْ الْقِرَاءَة جَاءَتْ فِي ذَلِكَ بِالنَّصْبِ كَانَتْ قِرَاءَة صَحِيحَة وَمَعْنًى صَحِيحًا . فَإِنْ قَالَ : فَمَا وَجْه رَفْعهمْ إِذَا الْكِتَاب عَلَى مَا اِدَّعَيْت مِنْ التَّأْوِيل ؟ قِيلَ : وَجْه رَفْعهمْ هَذَا أَنَّهُمْ اِبْتَدَءُوا الْخَبَر عَنْ مَجِيء كِتَاب مُوسَى قَبْل كِتَابنَا الْمُنَزَّل عَلَى مُحَمَّد , فَرَفَعُوهُ بِ " مِنْ " قَبْله , وَالْقِرَاءَة كَذَلِكَ , وَالْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرْت مِنْ مَعْنَى تِلَاوَة جِبْرَائِيل ذَلِكَ قَبْل الْقُرْآن , وَأَنَّ الْمُرَاد مِنْ مَعْنَاهُ ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ الْخَبَر مُسْتَأْنَفًا عَلَى مَا وَصَفْت اِكْتِفَاء بِدَلَالَةِ الْكَلَام عَلَى مَعْنَاهُ .

وَأَمَّا قَوْله : { إِمَامًا } فَإِنَّهُ نُصِبَ عَلَى الْقَطْع مِنْ كِتَاب مُوسَى , وَقَوْله { وَرَحْمَة } عُطِفَ عَلَى " الْإِمَام " , كَأَنَّهُ قِيلَ : وَمِنْ قَبْله كِتَاب مُوسَى إِمَامًا لِبَنِي إِسْرَائِيل يَأْتَمُّونَ بِهِ , وَرَحْمَة مِنْ اللَّه تَلَاهُ عَلَى مُوسَى . كَمَا : 13959 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , فِي قَوْله : { وَمِنْ قَبْله كِتَاب مُوسَى } قَالَ : مِنْ قَبْله جَاءَ بِالْكِتَابِ إِلَى مُوسَى . وَفِي الْكَلَام مَحْذُوف قَدْ تُرِكَ ذِكْره اِكْتِفَاء بِدَلَالَةِ مَا ذُكِرَ عَلَيْهِ مِنْهُ , وَهُوَ : { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبّه وَيَتْلُوهُ شَاهِد مِنْهُ وَمِنْ قَبْله كِتَاب مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَة } كَمَنْ هُوَ فِي الضَّلَالَة مُتَرَدِّد , لَا يَهْتَدِي لِرُشْدٍ , وَلَا يَعْرِف حَقًّا مِنْ بَاطِل , وَلَا يَطْلُب بِعَمَلِهِ إِلَّا الْحَيَاة الدُّنْيَا وَزِينَتهَا ؟ وَذَلِكَ نَظِير قَوْله : { أَفَمَنْ هُوَ قَانِت آنَاء اللَّيْل سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَر الْآخِرَة وَيَرْجُو رَحْمَة رَبّه قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَاَلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ } 39 9 وَالدَّلِيل عَلَى حَقِيقَة مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ أَنَّ ذَلِكَ عَقِيب قَوْله : { مَنْ كَانَ يُرِيد الْحَيَاة الدُّنْيَا } الْآيَة , ثُمَّ قِيلَ : أَهَذَا خَيْر أَمَّنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبّه ؟ وَالْعَرَب تَفْعَل ذَلِكَ كَثِيرًا إِذَا كَانَ فِيمَا ذَكَرَتْ دَلَالَة عَلَى مُرَادهَا عَلَى مَا حَذَفَتْ , وَذَلِكَ كَقَوْلِ الشَّاعِر : فَأُقْسِم لَوْ شَيْء أَتَانَا رَسُوله سِوَاك وَلَكِنْ لَمْ نَجِد لَك مَدْفَعًا وَقَوْله : { أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ } يَقُول : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ذَكَرْت يُصَدِّقُونَ وَيُقِرُّونَ بِهِ إِنْ كَفَرَ بِهِ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ الَّذِينَ يَقُولُونَ : إِنَّ مُحَمَّدًا اِفْتَرَاهُ .


الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَنْ يَكْفُر بِهِ مِنْ الْأَحْزَاب فَالنَّار مَوْعِده فَلَا تَكُ فِي مِرْيَة مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقّ مِنْ رَبّك وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس لَا يُؤْمِنُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَمَنْ يَكْفُر بِهَذَا الْقُرْآن فَيَجْحَد أَنَّهُ مِنْ عِنْد اللَّه مِنْ الْأَحْزَاب وَهُمْ الْمُتَحَزِّبَة عَلَى مِلَلهمْ فَالنَّار مَوْعِده , إِنَّهُ يَصِير إِلَيْهَا فِي الْآخِرَة بِتَكْذِيبِهِ يَقُول اللَّه لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . { فَلَا تَكُ فِي مِرْيَة مِنْهُ } يَقُول : فَلَا تَكُ فِي شَكّ مِنْهُ , مِنْ أَنَّ مَوْعِد مَنْ كَفَرَ بِالْقُرْآنِ مِنْ الْأَحْزَاب النَّار , وَأَنَّ هَذَا الْقُرْآن الَّذِي أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْك مِنْ عِنْد اللَّه . ثُمَّ اِبْتَدَأَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ الْخَبَر عَنْ الْقُرْآن , فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الْقُرْآن الَّذِي أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْك يَا مُحَمَّد الْحَقّ مِنْ رَبّك لَا شَكّ فِيهِ , وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس لَا يُصَدِّقُونَ بِأَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ . فَإِنْ قَالَ قَائِل : أَوَ كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَكّ مِنْ أَنَّ الْقُرْآن مِنْ عِنْد اللَّه , وَأَنَّهُ حَقّ , حَتَّى قِيلَ لَهُ : فَلَا تَكُ فِي مِرْيَة مِنْهُ ؟ قِيلَ : هَذَا نَظِير قَوْله : { فَإِنْ كُنْت فِي شَكّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْك } 10 94 وَقَدْ بَيَّنَّا ذَلِكَ هُنَالِكَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13960 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْوَهَّاب , قَالَ : ثَنَا أَيُّوب , قَالَ : نُبِّئْت أَنَّ سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ : مَا بَلَغَنِي حَدِيث عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى وَجْهه إِلَّا وَجَدْت مِصْدَاقه فِي كِتَاب اللَّه تَعَالَى , حَتَّى قَالَ " لَا يَسْمَع بِي أَحَد مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة وَلَا يَهُودِيّ وَلَا نَصْرَانِيّ ثُمَّ لَا يُؤْمِن بِمَا أُرْسِلْت بِهِ إِلَّا دَخَلَ النَّار " . قَالَ سَعِيد : فَقُلْت أَيْنَ هَذَا فِي كِتَاب اللَّه ؟ حَتَّى أَتَيْت عَلَى هَذِهِ الْآيَة : { وَمِنْ قَبْله كِتَاب مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَة أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُر بِهِ مِنْ الْأَحْزَاب فَالنَّار مَوْعِده } قَالَ : مِنْ أَهْل الْمِلَل كُلّهَا 13961 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْمُخَرِّمِيّ وَابْن وَكِيع , قَالَا : ثَنَا جَعْفَر بْن عَوْن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ أَيُّوب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { وَمَنْ يَكْفُر بِهِ مِنْ الْأَحْزَاب } قَالَ : مِنْ الْمِلَل كُلّهَا حَدَّثَنِي يَعْقُوب وَابْن وَكِيع , قَالَا : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : ثَنَا أَيُّوب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : كُنْت لَا أَسْمَع بِحَدِيثٍ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى وَجْهه , إِلَّا وَجَدْت مِصْدَاقه - أَوْ قَالَ تَصْدِيقه - فِي الْقُرْآن , فَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يَسْمَع بِي أَحَد مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة وَلَا يَهُودِيّ وَلَا نَصْرَانِيّ ثُمَّ لَا يُؤْمِن بِمَا أُرْسِلْت بِهِ إِلَّا دَخَلَ النَّار " فَجَعَلْت أَقُول : أَيْنَ مِصْدَاقهَا ؟ حَتَّى أَتَيْت عَلَى هَذَا : { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبّه } إِلَى قَوْله : { فَالنَّار مَوْعِده } قَالَ : فَالْأَحْزَاب : الْمِلَل كُلّهَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , قَالَ : ثني أَيُّوب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ أَحَد يَسْمَع بِي مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة وَلَا يَهُودِيّ وَلَا نَصْرَانِيّ فَلَا يُؤْمِن بِي إِلَّا دَخَلَ النَّار " فَجَعَلْت أَقُول : أَيْنَ مِصْدَاقهَا فِي كِتَاب اللَّه ؟ قَالَ : وَقَلَّمَا سَمِعْت حَدِيثًا عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وَجَدْت لَهُ تَصْدِيقًا فِي الْقُرْآن , حَتَّى وَجَدْت هَذِهِ الْآيَات : { وَمَنْ يَكْفُر بِهِ مِنْ الْأَحْزَاب فَالنَّار مَوْعِده } الْمِلَل كُلّهَا 13962 - قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { وَمَنْ يَكْفُر بِهِ مِنْ الْأَحْزَاب فَالنَّار مَوْعِده } قَالَ : الْكُفَّار أَحْزَاب كُلّهمْ عَلَى الْكُفْر 13963 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَمِنْ الْأَحْزَاب مَنْ يُنْكِر بَعْضه } 13 36 أَيْ يَكْفُر بِبَعْضِهِ , وَهُمْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى . قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُول : " لَا يَسْمَع بِي أَحَد مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة وَلَا يَهُودِيّ وَلَا نَصْرَانِيّ ثُمَّ يَمُوت قَبْل أَنْ يُؤْمِن بِي , إِلَّا دَخَلَ النَّار " 13964 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا يُوسُف بْن عَدِيّ النَّضْرِيّ , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن الْمُبَارَك , عَنْ شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ : أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ سَمِعَ بِي مِنْ أُمَّتِي أَوْ يَهُودِيّ أَوْ نَصْرَانِيّ , فَلَمْ يُؤْمِن بِي لَمْ يَدْخُل الْجَنَّة "
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • السفر آداب وأحكام

    السفر آداب وأحكام: قال المؤلف - حفظه الله -: «ففي الإجازات الموسمية تكثُر الأسفار وتتنوَّع؛ فهي إما سفر عبادة وقُربة؛ كحج أو عمرة، أو زيارة مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو صلة رحِم، أو دعوة إلى الله، أو طلب علم، أو غير ذلك، وإما سفرًا مباحًا؛ كالتجارة أو السياحة الترويحية المباحة، وقد يكون سفرًا محرمًا؛ كالسياحة المحرمة، أو السفر لارتكاب المنكرات، أو للذهاب إلى السحرة والكهنة والعرَّافين؛ وعليه فالسفر عمومًا: مفارقة الأوطان لأغراض دينية أو دنيوية. وللسفر آداب وفوائد وأحكام جمَّة، نتناول شيئًا منها عبر هذا الكتاب، ثم نختمه بالإجابة عن أسئلة مهمة تتعلَّق بالسفر وردت على موقع الإسلام سؤال وجواب».

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/341877

    التحميل:

  • مواضيع تهم الشباب

    اشتملت هذه الرسالة على أوصاف المؤمنين، وأسبابِِِِِ السعادة، والحث على شكر النعم، ومحاسبة النفس في القول والعمل، وعلى التنبيه على الأعمال المشروعة للمسلم في اليوم والليلة بإيجاز، وعلى ذكْر شيء من محاسن الدين الإسلامي، كما اشتملتْ على ذِكر أهمية الوقت في حياة المسلم، وحفظ الأوقات والاستفادة منها، وأهم ما يُشغل به الوقت، وعلى ذكر أهمية القراءة وفوائدها وقواعد المذاكرة السلمية، وعلى بيان دور المسلم في الحياة، ومقتضى العبودية لله، وحُكم السفر إلى بلاد الكفرة، والتحذير منه وبيان خطره، وعلى ذِكْر شيء من أخلاق الرسول - صلى الله عليه وسلم - وموقف الإسلام مِن القلق، والحث على الالتزام بالمنهج الإلهي، وذِكْر شيء من المنجيات من عذاب الله، وآداب الأكل والشرب واللباس، إلى غير ذلك ممَّا اشتملتْ عليه من أحكام، وفتاوى، وفوائد.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/335001

    التحميل:

  • شرح التحفة والجزرية لبيان الأحكام التجويدية

    شرح التحفة والجزرية لبيان الأحكام التجويدية: شرحٌ نافع وقيِّم لمتن تحفة الأطفال للإمام الجمزوري، ومتن الجزرية للإمام ابن الجزري - رحمهما الله تعالى -.

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384401

    التحميل:

  • المرأة بين إشراقات الإسلام وافتراءات المنصرين

    المرأة بين إشراقات الإسلام وافتراءات المنصرين : ردا على كتاب القمص مرقس عزيز المرأة في اليهودية والمسيحية والإسلام. لقد ردّ المؤلف في هذا السفر العظيم على شبهات وأباطيل كثيرة، حُشدت حول المرأة ومكانتها في الإسلام، ردّ عليها بمنهجية علمية دقيقة، التزم فيها الموضوعية والنزاهة وإيراد الحجج والبراهين، ولقد رجع المؤلف إلى نصوص كتبهم التي يعتقدون أنها من عند الله !! وتوخّى أن يعود إلى نُسخ الكتب المعتمدة لديهم بلغاتها الأصلية كشفاً للتزوير في الترجمات، وحرصاً على الدقة في إيصال المعلومة، وإحقاقاً للحق ودحضاً للباطل وشبهاته، وقد أبان لنا المؤلف عن مدى الانحطاط الذي بلغته المرأة فيما يطرحه المنصرون من ضلالات زعموا فيها القداسة، فأبطل مزاعمهم وردّ على ترهاتهم. إن هذا السفر العظيم ليُعدّ مرجعاً علمياً رصيناً؛ لا يستغني عنه باحث عن الحق، أو دارس في مقارنة الأديان، خاصة أنه حفل بقائمة متنوعة من المصادر والمراجع بشتى اللغات.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/289733

    التحميل:

  • التبيان في آداب حملة القرآن

    التبيان في آداب حملة القرآن: لقد وردت الآيات والأحاديث الكثيرة في فضيلة تلاوة القرآن وفضل حملته، وإكرام أهله والنهي عن إيذائهم، وفي هذا الكتاب يذكر الإمام النووي آداب معلم القرآن ومتعلمه، وآداب حامل القرآن، وآداب القراءة، وآداب الناس كلهم مع القرآن، والآيات والسور المستحبة في أوقات وأحوال مخصوصة، وكتابة القرآن وإكرام المصاحف.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141386

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة