Muslim Library

تفسير الطبري - سورة هود - الآية 100

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْقُرَىٰ نَقُصُّهُ عَلَيْكَ ۖ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ (100) (هود) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاء الْقُرَى نَقُصّهُ عَلَيْك مِنْهَا قَائِم وَحَصِيد } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا الْقَصَص الَّذِي ذَكَرْنَاهُ لَك فِي هَذِهِ السُّورَة , وَالنَّبَأ الَّذِي أَنْبَأْنَاكَهُ فِيهَا مِنْ أَخْبَار الْقُرَى الَّتِي أَهْلَكْنَا أَهْلهَا بِكُفْرِهِمْ بِاَللَّهِ , وَتَكْذِيبهمْ رُسُله , نَقُصّهُ عَلَيْك فَنُخْبِرك بِهِ . { مِنْهَا قَائِم } يَقُول : مِنْهَا بُنْيَانه بَائِد بِأَهْلِهِ هَالِك وَمِنْهَا قَائِم بُنْيَانه عَامِر , وَمِنْهَا حَصِيد بُنْيَانه خَرَاب مُتَدَاعٍ , قَدْ تَعَفَّى أَثَره دَارِس , مِنْ قَوْلهمْ : زَرْع حَصِيد : إِذَا كَانَ قَدْ اِسْتَوْصَلَ قَطْعه , وَإِنَّمَا هُوَ مَحْصُود , وَلَكِنَّهُ صُرِفَ إِلَى فَعِيل كَمَا قَدْ بَيَّنَّا فِي نَظَائِره . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14290 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاء الْقُرَى نَقُصّهُ عَلَيْك مِنْهَا قَائِم وَحَصِيد } يَعْنِي بِالْقَائِمِ : قُرَى عَامِرَة . وَالْحَصِيد : قُرَى خَامِدَة 14291 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { قَائِم وَحَصِيد } قَالَ : قَائِم عَلَى عُرُوشهَا , وَحَصِيد : مُسْتَأْصَلَة * حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { مِنْهَا قَائِم } يُرَى مَكَانه , { وَحَصِيد } لَا يُرَى لَهُ أَثَر 14292 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج : { مِنْهَا قَائِم } قَالَ : خَاوٍ عَلَى عُرُوشه , { وَحَصِيد } مُلْزَق بِالْأَرْضِ 14293 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش : { مِنْهَا قَائِم وَحَصِيد } قَالَ : خَرَّ بُنْيَانه * - حَدَّثَنَا الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش : { مِنْهَا قَائِم وَحَصِيد } قَالَ : الْحَصِيد : مَا قَدْ خَرَّ بُنْيَانه 14294 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { مِنْهَا قَائِم وَحَصِيد } مِنْهَا قَائِم يُرَى أَثَره , وَحَصِيد بَادٍ لَا يُرَى
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • من مخالفات الحج والعمرة والزيارة

    كتيب يحتوي على بعض المخالفات التي يقع فيها بعض الحجاج والمعتمرين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307784

    التحميل:

  • معالم في بر الوالدين

    معالم في بر الوالدين : هذا الكتيب يحتوي على الحث على بر الوالدين، وصور ذلك، مع ذكر الأسباب المعينة عليه، مع بيان وخيم عاقبة العاق لوالديه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307906

    التحميل:

  • ما لا يسع المسلم جهله

    ما لا يسع المسلمَ جهلُه: يتناول هذا الكتاب ما يجب على كل مسلم تعلُّمه من أمور دينه؛ فذكر مسائل مهمة في باب العقيدة، وما قد يعتري عليها من الفساد إذا ما جهل المسلم محتوياتها، وما يتطلبها من أخذ الحيطة والحذر عما يخالفها، كما تحدَّث عن أهمية متابعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في كل ما يعمله المسلم في باب العبادات والمعاملات، ويحمل أهمية بالغة لكل من يريد معرفة الإسلام بإيجاز وبصورة صحيحة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/369712

    التحميل:

  • الأربعون النووية

    الأربعون النووية: متن مشهور، اشتمل على اثنين وأربعين حديثاً محذوفة الإسناد في فنون مختلفة من العلم، كل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين، وينبغي لكل راغب في الآخرة أن يعرف هذه الأحاديث؛ لما اشتملت عليه من المهمات، واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات؛ وقد سميت بالأربعين في مباني الإسلام وقواعد الأحكام.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/5271

    التحميل:

  • الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع

    الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع : بحث في بيان مدى مشروعية ما يفعله كثير من الناس ، من الاجتماع في البيوت والمساجد في أوقات معينة ، أو مناسبات معينة ، أو بعد الصلوات المكتوبة لذكر الله تعالى بشكل جماعي ، أو يردد أحدهم ويرددون خلفه هذه الأذكار.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/46840

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة