Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الكوثر - الآية 3

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) (الكوثر) mp3
وَقَوْله : { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { إِنَّ شَانِئَك } إِنَّ مُبْغِضك يَا مُحَمَّد وَعَدُوّك { هُوَ الْأَبْتَر } يَعْنِي بِالْأَبْتَرِ : الْأَقَلّ وَالْأَذَلّ الْمُنْقَطِع دَابِره , الَّذِي لَا عَقِب لَهُ . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمَعْنِيّ بِذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِهِ الْعَاصِ بْن وَائِل السَّهْمِيّ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29553- حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { إِنَّ شَانِئُك هُوَ الْأَبْتَر } يَقُول : عَدُوّك . 29554 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } قَالَ : هُوَ الْعَاصِ بْن وَائِل . 29555 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ هِلَال بْن خَبَّاب , قَالَ : سَمِعْت سَعِيد بْن جُبَيْر يَقُول : { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } قَالَ : هُوَ الْعَاص بْن وَائِل. *- حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ هِلَال , قَالَ : سَأَلْت سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ قَوْله : { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } قَالَ : عَدُوّك الْعَاص بْن وَائِل اِنْبَتَرَ مِنْ قَوْمه . 29556 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } قَالَ : الْعَاص بْن وَائِل , قَالَ : أَنَا شَانِئ مُحَمَّد , وَمَنْ شَنَأَهُ النَّاس فَهُوَ الْأَبْتَر . 29557 -حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } قَالَ : هُوَ الْعَاص بْن وَائِل , قَالَ : أَنَا شَانِئ مُحَمَّدًا , وَهُوَ أَبْتَر , لَيْسَ لَهُ عَقِب , قَالَ اللَّه : { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } قَالَ قَتَادَة : الْأَبْتَر : الْحَقِير الدَّقِيق الذَّلِيل . * -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } هَذَا الْعَاص بْن وَائِل , بَلَغَنَا أَنَّهُ قَالَ : أَنَا شَانِئ مُحَمَّد . 29558 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } قَالَ : الرَّجُل يَقُول : إِنَّمَا مُحَمَّد أَبْتَر , لَيْسَ لَهُ كَمَا تَرَوْنَ عَقِب , قَالَ اللَّه : { إِنَّ شَانِئُك هُوَ الْأَبْتَر } . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ : عُقْبَة اِبْن أَبِي مُعَيْط . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29559 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَعْقُوب الْقُمِّيّ , عَنْ حَفْص بْن حُمَيْد , عَنْ شِمْر بْن عَطِيَّة , قَالَ : كَانَ عُقْبَة اِبْن أَبِي مُعَيْط يَقُول : إِنَّهُ لَا يَبْقَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَد , وَهُوَ أَبْتَر , فَأَنْزَلَ اللَّه فِيهِ هَؤُلَاءِ الْآيَات : { إِنَّ شَانِئَك } عُقْبَة اِبْن أَبِي مُعَيْط { هُوَ الْأَبْتَر } . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ جَمَاعَة مِنْ قُرَيْش . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29560 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْوَهَّاب , قَالَ : ثَنَا دَاوُد , عَنْ عِكْرِمَة , فِي هَذِهِ الْآيَة : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنْ الْكِتَاب يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوت وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا } قَالَ : نَزَلَتْ فِي كَعْب بْن الْأَشْرَف , أَتَى مَكَّة فَقَالَ لَهَا أَهْلهَا : نَحْنُ خَيْر أَمْ هَذَا الصُّنْبُور الْمُنْبَتِر مِنْ قَوْمه , وَنَحْنُ أَهْل الْحَجِيج , وَعِنْدنَا مَنْحَر الْبُدْن , قَالَ : أَنْتُمْ خَيْر . فَأَنْزَلَ اللَّه فِيهِ هَذِهِ الْآيَة , وَأَنْزَلَ فِي الَّذِينَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالُوا : { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } . 29561 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ بَدْر بْن عُثْمَان , عَنْ عِكْرِمَة { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } . قَالَ : لَمَّا أُوحِيَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ قُرَيْش : بُتِرَ مُحَمَّد مِنَّا , فَنَزَلَتْ : { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } قَالَ : الَّذِي رَمَاك بِالْبَتْرِ هُوَ الْأَبْتَر . 29562- حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , قَالَ : أَنْبَأَنَا دَاوُد بْن أَبِي هِنْد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : لَمَّا قَدِمَ كَعْب بْن الْأَشْرَف مَكَّة أَتَوْهُ , فَقَالُوا لَهُ : نَحْنُ أَهْل السِّقَايَة وَالسِّدَانَة , وَأَنْتَ سَيِّد أَهْل الْمَدِينَة , فَنَحْنُ خَيْر أَمْ هَذَا الصُّنْبُور الْمُنْبَتِر مِنْ قَوْمه , يَزْعُم أَنَّهُ خَيْر مِنَّا ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ خَيْر مِنْهُ , فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ : { إِنَّ شَانِئَك هُوَ الْأَبْتَر } قَالَ : وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنْ الْكِتَاب } . .. إِلَى قَوْله { نَصِيرًا } . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره أَخْبَرَ أَنَّ مُبْغِض رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْأَقَلّ الْأَذَلّ , الْمُنْقَطِع عَقِبه , فَذَلِكَ صِفَة كُلّ مَنْ أَبْغَضَهُ مِنْ النَّاس , وَإِنْ كَانَتْ الْآيَة نَزَلَتْ فِي شَخْص بِعَيْنِهِ . آخِر تَفْسِير سُورَة الْكَوْثَر
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • معجم مقاييس اللغة

    معجم مقاييس اللغة: معجم لغوي عظيم جمعه مؤلفه معتمدا على خمسة كتب عظيمة هي: 1ـ العين للخليل بن أحمد الفراهيدي. 2ـ غريب الحديث، 3ـ مصنف الغريب وكلاهما لأبي عبيد. 4ـ كتاب المنطق لابن السكيت. 5ـ الجمهرة لابن دريد. وما كان من غيرها نص عليه عند النقل وقد رتبه على حروف الهجاء.

    المدقق/المراجع: عبد السلام محمد هارون

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/353701

    التحميل:

  • مشاريع الأسرة [ 30 مشروعًا نافعًا للفرد والأسرة والمجتمع في رمضان ]

    مشاريع الأسرة [ 30 مشروعًا نافعًا للفرد والأسرة والمجتمع في رمضان ]: إن الأسرة المسلمة مدعوة اليوم إلى جلسة عاجلة للتشاور فيما بينها حول ما يمكن أن تقدمه من مشاريع الإحسان في رمضان، وقد رأينا أن نقدم للأسرة نماذج من تلك المشاريع الخيرية التي تعود بالنفع على الأسرة وعلى الناس، لتختار الأسرة ما يناسبها من تلك المشاريع.

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364269

    التحميل:

  • مختصر طبقات المكلفين لابن القيم

    في هذه الرسالة بيان طبقات المُكلَّفين ومراتبهم في الدار الآخرة لابن القيم - رحمه الله - وهي ثماني عشرة طبقة أعلاها مرتبة الرسل - صلوات الله وسلامه عليهم -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209156

    التحميل:

  • القول السديد في الدفاع عن قراءات القرآن المجيد في ضوء الكتاب والسنة

    القول السديد في الدفاع عن قراءات القرآن المجيد في ضوء الكتاب والسنة: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فمما يُؤسَف له أنه يُوجَد في هذه الأيام بين الذين يدَّعون العلمَ - ولا أقول علماء - مَن يُنكِرون القراءات المُتواتِرة التي ثبتَت في العَرضة الأخيرة، والتي تلقَّاها المُسلِمون جيلاً بعد جيلٍ منذ عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - حتى العصر الحاضر، وستظلُّ - بإذن الله تعالى - إلى أن يرِثَ اللهُ الأرضَ ومن عليها ... لذلك فقد رأيتُ أنه من الواجبِ عليَّ أن أُصنِّف كتابًا أُضمِّنه الدفاع عن قراءات القرآن المُتواتِرة التي ثبَتَت في العَرضة الأخيرة، وأُبيِّن فيه كيفية القراءة المُثْلَى التي يجبُ أن يُقرأ بها القرآن الكريم، فصنَّفتُ هذا الكتاب».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384399

    التحميل:

  • إتحاف أهل الإيمان بوظائف شهر رمضان

    هذا الكتاب يبين بعض وظائف شهر رمضان المبارك.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/231262

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة