Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الماعون - الآية 5

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) (الماعون) mp3
وَهُمْ فِي صَلَاتهمْ سَاهُونَ إِذَا صَلَّوْهَا . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى قَوْله : { عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِذَلِكَ أَنَّهُمْ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتهَا , فَلَا يُصَلُّونَهَا إِلَّا بَعْد خُرُوج وَقْتهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29450 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا سَكَن بْن نَافِع الْبَاهِلِيّ , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ خَلَف بْن حَوْشَب , عَنْ طَلْحَة بْن مُصَرِّف , عَنْ مُصْعَب بْن سَعْد , قَالَ : قُلْت لِأَبِي , أَرَأَيْت قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } : أَهِيَ تَرْكهَا ؟ قَالَ : لَا , وَلَكِنْ تَأْخِيرهَا عَنْ وَقْتهَا . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ هِشَام الدَّسْتُوَائِيّ , قَالَ : ثَنَا عَاصِم بْن بَهْدَلَة . عَنْ مُصْعَب بْن سَعْد , قَالَ : قُلْت لِسَعْدٍ : { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } : أَهُوَ مَا يُحَدِّث بِهِ أَحَدنَا نَفْسه فِي صَلَاته ؟ قَالَ : لَا , وَلَكِنَّ السَّهْو أَنْ يُؤَخِّرهَا عَنْ وَقْتهَا . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَاصِم , عَنْ مُصْعَب بْن سَعْد { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } قَالَ : السَّهْو : التَّرْك عَنْ الْوَقْت . 29451 - حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا عِمْرَان بْن تَمَام الْبُنَانِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو جَمْرَة الضُّبَعِيّ نَصْر بْن عِمْرَان , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } قَالَ : الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتهَا . 29452 - وَحَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَعْقُوب , عَنْ جَعْفَر , عَنْ اِبْن أَبْزَى فَوَيْل لِلْمُصَلِّينَ { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } قَالَ : الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة , حَتَّى تَخْرُج مِنْ الْوَقْت أَوْ عَنْ وَقْتهَا . 29453 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوق { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } قَالَ : التَّرْك لِوَقْتِهَا . * - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثَنِي أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ مُسْلِم , عَنْ مَسْرُوق , فِي قَوْله : { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } قَالَ : تَضْيِيع مِيقَاتهَا . 29454 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي الضُّحَى { عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } قَالَ : تَرَكَ الْمَكْتُوبَة لِوَقْتِهَا . 29455 - حَدَّثَنَا اِبْن الْبَرْقِيّ , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي مَرْيَم , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن أَيُّوب , قَالَ : أَخْبَرَنِي اِبْن زَحْر , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ مُسْلِم بْن صُبَيْح { عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } الَّذِينَ يُضَيِّعُونَهَا عَنْ وَقْتهَا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ أَنَّهُمْ يَتْرُكُونَهَا فَلَا يُصَلُّونَهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29456 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { فَوَيْل لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } فَهُمْ الْمُنَافِقُونَ كَانُوا يُرَاءُونَ النَّاس بِصَلَاتِهِمْ إِذَا حَضَرُوا , وَيَتْرُكُونَهَا إِذَا غَابُوا , وَيَمْنَعُونَهُمْ الْعَارِيَة بُغْضًا لَهُمْ , وَهُوَ الْمَاعُون . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } قَالَ : هُمْ الْمُنَافِقُونَ يَتْرُكُونَ الصَّلَاة فِي السِّرّ , وَيُصَلُّونَ فِي الْعَلَانِيَة . 29457 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } قَالَ : التَّرْك لَهَا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ أَنَّهُمْ يَتَهَاوَنُونَ بِهَا , وَيَتَغَافَلُونَ عَنْهَا وَيَلْهُونَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29458 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } قَالَ : لَاهُونَ . 29459 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } : غَافِلُونَ . 29460 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } قَالَ : سَاهٍ عَنْهَا , لَا يُبَالِي صَلَّى أَمْ لَمْ يُصَلِّ . 29461 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } يُصَلُّونَ , وَلَيْسَتْ الصَّلَاة مِنْ شَأْنهمْ . 29462- حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثَنَا اِبْن فُضَيْل , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } قَالَ : يَتَهَاوَنُونَ . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ بِقَوْلِهِ : { سَاهُونَ } : لَاهُونَ يَتَغَافَلُونَ عَنْهَا ; وَفِي اللَّهْو عَنْهَا وَالتَّشَاغُل بِغَيْرِهَا , تَضْيِيعهَا أَحْيَانًا , وَتَضْيِيع وَقْتهَا أُخْرَى . وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ صَحَّ بِذَلِكَ قَوْل مَنْ قَالَ : عُنِيَ بِذَلِكَ تَرْك وَقْتهَا , وَقَوْل مِنْ قَالَ : عُنِيَ بِهِ تَرْكهَا , لِمَا ذَكَرْت مِنْ أَنَّ فِي السَّهْو عَنْهَا الْمَعَانِي الَّتِي ذُكِرَتْ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ خَبَرَانِ يُؤَيِّدَانِ صِحَّة مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ : أَحَدهمَا مَا : 29463- حَدَّثَنِي بِهِ زَكَرِيَّا بْن أَبَان الْمِصْرِيّ , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن طَارِق , قَالَ : ثَنَا عِكْرِمَة بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر , عَنْ مُصْعَب بْن سَعْد , عَنْ سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص , قَالَ : سَأَلْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَنْ { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } قَالَ : " هُمْ الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاة عَنْ وَقْتهَا " . وَالْآخَر مِنْهُمَا مَا : 29464 - حَدَّثَنِي بِهِ أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا مُعَاوِيَة بْن هِشَام , عَنْ شَيْبَان النَّحْوِيّ , عَنْ جَابِر الْجُعْفِيّ , قَالَ : ثَنِي رَجُل , عَنْ أَبِي بَرْزَة الْأَسْلَمِيّ , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة : { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ } : " اللَّه أَكْبَر هَذِهِ خَيْر لَكُمْ مِنْ أَنْ لَوْ أُعْطِيَ كُلّ رَجُل مِنْكُمْ مِثْل جَمِيع الدُّنْيَا ; هُوَ الَّذِي إِنْ صَلَّى لَمْ يَرْجُ خَيْر صَلَاته , وَإِنْ تَرَكَهَا لَمْ يَخَفْ رَبّه " . 29465 - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد الرَّحِيم الْبَرْقِيّ , قَالَ : ثَنَا عَمْرو اِبْن أَبِي سَلَمَة , قَالَ : سَمِعْت عُمَر بْن سُلَيْمَان يُحَدِّث عَنْ عَطَاء بْن دِينَار أَنَّهُ قَالَ : الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي قَالَ : { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ } . وَكِلَا الْمَعْنَيَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْت فِي الْخَبَرَيْنِ اللَّذَيْنِ رَوَيْنَا عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْتَمَل عَنْ مَعْنَى السَّهْو عَنْ الصَّلَاة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • النهاية في غريب الحديث والأثر

    النهاية في غريب الحديث والأثر : كتاب يبحث في علم من علوم الحديث وهو علم غريب الحديث، يتعرض فيه مصنفه ابن الأثير للألفاظ المبهمة والغريبة الموجودة في الأحاديث النبوية والآثار ويشرحها ويكشف عن غامضها وقد رتبها ترتيبا ألفبائيا، حيث يذكر الكلمة الغريبة وبعض الحديث التي وجدت فيه وهذه طبعة مخرجة الأحاديث وعليها تعليقات هامة.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141388

    التحميل:

  • الكافي في تفسير غريب القرآن الكريم

    الكافي في تفسير غريب القرآن الكريم: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فبإلهامٍ من الله تعالى، وبناءً على خاطرٍ جالَ في نفسي في يوم جمعة شرَعتُ في وضعِ هذا التفسير للكلماتِ الغريبةِ من القرآن الكريم ليُوضِّح معاني المُفردات، ويُعينُ على فهمِ الآياتِ، وليكون زادًا للمُسافِر، وصديقًا للقِيَم، ومُذكِّرًا للعلماء والمُتعلِّمين، وسِراجًا لطلابِ العلمِ والمُشتغلين بعلومِ القرآن». - وقد انتهَى الشيخُ - رحمه الله - إلى سورة الكهف، ثم أكملَ بعده الشيخ شعبان محمد إسماعيل - جزاه الله خيرًا -.

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385222

    التحميل:

  • هذا رسول الله

    هذا رسول الله : كتاب جديد ومتميز، تقوم فكرته على تقديم مجموعة مختارة من نصوص السنة النبوية يتعرَّف من خلالها على الإسلام ورسوله - صلى الله عليه وآله وسلم -، من خلال النصِّ النبويِّ مباشرة، من غير أن يكون بحاجة إلى شرح أو تفصيل؛ لذا فالكتاب سهلَ التناول، لا يحتاج القارئ غير المتخصص - مسلمٌ أو غير مسلم - إلى غيره معه لتوضيحه وبيانه، وقد قام بإعداده والتقديم له عدد من أهل العلم.

    الناشر: موقع الإسلام اليوم www.islamtoday.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330618

    التحميل:

  • تذكرة أُولي الغِيَر بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    تذكرة أُولي الغِيَر بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: رسالة وجيزة من نصوص الكتاب والسنة، وكلام أهل العلم، ممن لهم لسان صدق في الأمة، ما تيسَّر لي مما يبين حقيقته، وحكمه، ومهمات من قواعده، وجملاً من آداب من يتصدَّى له، وفوائد شتَّى تتعلَّق بذلك.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330472

    التحميل:

  • عدالة أهل البيت والصحابة بين الآيات القرآنية والتراكيب النباتية .. معجزة علمية

    عدالة أهل البيت والصحابة بين الآيات القرآنية والتراكيب النباتية: رسالة تتناول بالشرح والتفسير آخرَ آية من سورة الفتح: {.. كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يُعجِبُ الزُّرَّاع ليغيظَ بهمُ الكُفَّار ..}؛ حيث استنبطَ المؤلف أن آل البيت والصحابة كالفروع والأغصان، ثم ذكر حالهم في محبتهم للنبي - صلى الله عليه وسلم - وتعظيمهم له.

    الناشر: جمعية الآل والأصحاب http://www.aal-alashab.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/335470

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة