Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الفيل - الآية 5

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ (5) (الفيل) mp3
وَقَوْله : { فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُول } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره : فَجَعَلَ اللَّه أَصْحَاب الْفِيل كَزَرْعِ أَكَلَتْهُ الدَّوَابّ فَرَاثَتْهُ , فَيَبِسَ وَتَفَرَّقَتْ أَجْزَاؤُهُ ; شَبَّهَ تَقَطُّع أَوْصَالهمْ بِالْعُقُوبَةِ الَّتِي نَزَلَتْ بِهِمْ , وَتَفَرُّق آرَاب أَبْدَانهمْ بِهَا , بِتَفَرُّقِ أَجْزَاء الرَّوْث , الَّذِي حَدَثَ عَنْ أَكْل الزَّرْع . وَقَدْ كَانَ بَعْضهمْ يَقُول : الْعَصْف : هُوَ الْقِشْر الْخَارِج الَّذِي يَكُون عَلَى حَبّ الْحِنْطَة مِنْ خَارِج , كَهَيْئَةِ الْغِلَاف لَهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ : عُنِيَ بِذَلِكَ وَرَق الزَّرْع : 29408 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { كَعَصْفٍ مَأْكُول } قَالَ : وَرَق الْحِنْطَة . 29409 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { كَعَصْفٍ مَأْكُول } قَالَ : هُوَ التِّبْن . 29410 - وَحُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { كَعَصْفٍ مَأْكُول } : كَزَرْعٍ مَأْكُول . 29411- حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة الْأَسَدِيّ , قَالَ : ثنا زُرَيْق بْن مَرْزُوق , قَالَ : ثنا هُبَيْرَة , عَنْ سَلَمَة بْن نُبَيْط , عَنْ الضَّحَّاك , فِي قَوْله { كَعَصْفٍ مَأْكُول } قَالَ : هُوَ الْهَبُور بِالنَّبَطِيَّةِ , وَفِي رِوَايَة : الْمَقْهُور . 29412 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُول } قَالَ : وَرَق الزَّرْع وَوَرَق الْبَقْل , إِذَا أَكَلَتْهُ الْبَهَائِم فَرَاثَتْهُ , فَصَارَ رَوْثًا . ذِكْر مَنْ قَالَ : عُنِيَ بِهِ قِشْر الْحَبّ : 29413 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { كَعَصْفٍ مَأْكُول } قَالَ : الْبُرّ يُؤْكَل وَيُلْقِي عَصْفه الرِّيح وَالْعَصْف : الَّذِي يَكُون فَوْق الْبُرّ : هُوَ لِحَاء الْبُرّ . وَقَالَ آخَرُونَ فِي ذَلِكَ بِمَا : 29414 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت : { كَعَصْفٍ مَأْكُول } قَالَ : كَطَعَامٍ مَطْعُوم .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • التعريف بسور القرآن الكريم

    التعريف بسور القرآن الكريم : ملف chm يحتوي على بيان سبب تسمية كل سورة، والتعريف بها، ومحور مواضيعها، وسبب نزولها، وفضلها. وننبه على أن هناك بعض الأحاديث في الكتاب ضعيفة، لذا يمكن البحث في موقع الدرر السنية للتأكد من صحة الأحاديث.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141505

    التحميل:

  • وصف جنات النعيم والطريق الموَصِّل إليها

    في هذه الرسالة وصف جنات النعيم والطريق الموَصِّل إليها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209201

    التحميل:

  • نبذة نفيسة عن حقيقة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

    نبذة نفيسة عن حقيقة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: بناءً على النصيحة للمسلمين، وحباً في شريعة سيد المرسلين وصيانة لتوحيد رب العالمين، ودفاعاً عن شيخ الإسلام أخرجت هذه الرسالة رجاء أن تكون أداة إنقاذ من ظلمات الجهالة، وأن تنور بصائر وأبصار القارئين ليعرفوا حقيقة دعوة الإمام، ولا تروج عليهم دعاية أهل الضلال.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2086

    التحميل:

  • آداب المشي إلى الصلاة مع بيان بعض أحكام الصلاة والزكاة ومايفسد الصوم

    آداب المشي إلى الصلاة : رسالة في بيان ما يُسن للخروج إلى الصلاة من آداب وصفة الصلاة وواجباتها وسننها، وبيان صلاة التطوع وما يتعلق بها، وصلاة الجماعة وواجباتها وسننها، وبيان صلاة أهل الأعذار، وصلاة الجمعة والعيدين والكسوف والإستسقاء وصلاة الجنازة، وما يتعلق بالزكاة والصيام.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264152

    التحميل:

  • هدي محمد صلى الله عليه وسلم في عبادته ومعاملاته وأخلاقه

    هدي محمد صلى الله عليه وسلم في عبادته ومعاملاته وأخلاقه: إن هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - هو التطبيق العملي لهذا الدين, فقد اجتمع في هديه - صلى الله عليه وسلم - كل تلك الخصائص التي جعلت من دين الإسلام دينًا سهل الإعتناق والتطبيق، وذلك لشموله لجميع مناحي الحياة التعبدية والعملية والأخلاقية، المادية والروحية، وهذا الكتاب عبارة عن اختصار لما أورده الإمام ابن قيم الجوزية في كتابة زاد المعاد في هدي خير العباد.

    الناشر: موقع البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة http://www.mercyprophet.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/90729

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة