Muslim Library

تفسير الطبري - سورة العصر - الآية 3

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) (العصر) mp3
{ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات } يَقُول : إِلَّا الَّذِينَ صَدَقُوا اللَّه وَوَحَّدُوهُ , وَأَقَرُّوا لَهُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَالطَّاعَة , وَعَمِلُوا الصَّالِحَات , وَأَدَّوْا مَا لَزِمَهُمْ مِنْ فَرَائِضه , وَاجْتَنَبُوا مَا نَهَاهُمْ عَنْهُ مِنْ مَعَاصِيه , وَاسْتَثْنَى الَّذِينَ آمَنُوا عَنْ الْإِنْسَان , لِأَنَّ الْإِنْسَان بِمَعْنَى الْجَمْع , لَا بِمَعْنَى الْوَاحِد .

وَقَوْله : { وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ } يَقُول : وَأَوْصَى بَعْضهمْ بَعْضًا بِلُزُومِ الْعَمَل بِمَا أَنْزَلَ اللَّه فِي كِتَابه , مِنْ أَمْره , وَاجْتِنَاب مَا نَهَى عَنْهُ فِيهِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29345- حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ } وَالْحَقّ : كِتَاب اللَّه . 29346 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن { وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ } قَالَ : الْحَقّ كِتَاب اللَّه . * -حَدَّثَنِي عِمْرَان بْن بَكَّار الْكُلَاعِيّ , قَالَ : ثنا خَطَّاب بْن عُثْمَان , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن سِنَان أَبُو رَوْح السَّكُونِيّ , حِمْصِيّ لَقِيته بِأَرْمِينِيَة , قَالَ : سَمِعْت الْحَسَن يَقُول فِي { وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ } قَالَ : الْحَقّ : كِتَاب اللَّه.

وَقَوْله : { وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } يَقُول : وَأَوْصَى بَعْضهمْ بَعْضًا بِالصَّبْرِ عَلَى الْعَمَل بِطَاعَةِ اللَّه. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29347- حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } قَالَ : الصَّبْر : طَاعَة اللَّه . 29348 - حَدَّثَنِي عِمْرَان بْن بَكَّار الْكُلَاعِيّ , قَالَ : ثنا خَطَّاب بْن عُثْمَان , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن سِنَان أَبُو رَوْح , قَالَ : سَمِعْت الْحَسَن يَقُول فِي قَوْله { وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } قَالَ : الصَّبْر : طَاعَة اللَّه. * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن { وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } قَالَ : الصَّبْر : طَاعَة اللَّه . آخِر تَفْسِير سُورَة وَالْعَصْر
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • ملخص فقه الصوم

    يحتوي ملخص فقه الصوم على أغلب المسائل التي يحتاج إليها الصائم، بالإضافة إلى بعض الأحكام المتعلقة بشهر رمضان، كصلاة التراويح والإعتكاف.

    الناشر: موقع الدرر السنية http://www.dorar.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364380

    التحميل:

  • أسوار العفاف .. قبس من سورة النور

    أسوار العفاف: هذه الكلمات قَبْسة من مشكاة «النور» ورَشْفة من شَهْدها، فالنور لم يبتدئ العظيم في القرآن العظيم سواها بتعظيم. هي سورة الطُهر والفضيلة تغسل قلوب المؤمنين والمؤمنات غسلاً فما تُبقي فيها دنسًا، وهي حين استهلَّت قالت «سورةٌ» لتبني أسوارًا خمسة شاهقة متينة تحوط العفة وتحمي الطُهر. العِرض فيها كقلب المدينة الحَصان لا يُعلى على أسوارها ولا يُستطاع لها نقْبًا، فلن تتسلَّل إليها الأيدي الخائنة إلا بغدرة خوّان من داخلها، فإذا غَدرت جارحة فقد ثُلم في جدار العفة ثُلْمة. فمن أجل العفاف تنزَّلت «النور» .. ولأجل العفاف كُتِبَت «أسوار العفاف».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332597

    التحميل:

  • الأنوار في سيرة النبي المختار بطريقة سؤال وجواب

    الأنوار في سيرة النبي المختار بطريقة سؤال وجواب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/168883

    التحميل:

  • الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

    الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة : كتاب مختصر نافع في رجال الكتب الستة: الصحيحين، والسنن الأربعة، مقتضب من كتاب تهذيب الكمال للشيخ الحافظ ابي الحجاج المزي، اقتصر فيه المؤلف على ذكر من له رواية في الكتب الستة، دون باقي التواليف التي في التهذيب أو من ذكر للتمييز، أو كرر للتنبيه.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141379

    التحميل:

  • العهد والميثاق في القرآن الكريم

    العهد والميثاق في القرآن الكريم: في كتاب الله تعالى كثُرت الآيات التي وردت في قضية العهد والميثاق، وشملت جميع العصور والأزمنة، وقد جاء هذا البحث شاملاً للكلام عن هذه المسألة، وقد قسَّمه الشيخ - حفظه الله - إلى أربعة مباحث وخاتمة.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337115

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة