Muslim Library

تفسير الطبري - سورة التكاثر - الآية 8

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8) (التكاثر) mp3
وَقَوْله : { ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمئِذٍ عَنْ النَّعِيم } يَقُول : ثُمَّ لَيَسْأَلَنَّكُمْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَنْ النَّعِيم الَّذِي كُنْتُمْ فِيهِ فِي الدُّنْيَا : مَاذَا عَمِلْتُمْ فِيهِ , مِنْ أَيْنَ وَصَلْتُمْ إِلَيْهِ , وَفِيمَ أَصَبْتُمُوهُ , وَمَاذَا عَمِلْتُمْ بِهِ ؟ . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي ذَلِكَ النَّعِيم مَا هُوَ ؟ فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ الْأَمْن وَالصِّحَّة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29318 - حَدَّثَنِي عَبَّاد بْن يَعْقُوب , قَالَ. ثنا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان , عَنْ اِبْن أَبِي لَيْلَى , عَنْ الشَّعْبِيّ , عَنْ اِبْن مَسْعُود , فِي قَوْله : { ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمئِذٍ عَنْ النَّعِيم } قَالَ : الْأَمْن وَالصِّحَّة. * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا حَفْص , عَنْ اِبْن أَبِي لَيْلَى , عَنْ الشَّعْبِيّ , عَنْ عَبْد اللَّه , مِثْله. 29319 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سَعِيد الْكِنْدِيّ . قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن مَرْوَان , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد { ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمئِذٍ عَنْ النَّعِيم } قَالَ : الْأَمْن وَالصِّحَّة . 29320 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم . قَالَ : ثنا سُفْيَان , قَالَ : بَلَغَنِي فِي قَوْله : { لَتُسْئَلُنَّ يَوْمئِذٍ عَنْ النَّعِيم } قَالَ : الْأَمْن وَالصِّحَّة. 29321 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش , عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد اللَّه , قَالَ : سَمِعْت الشَّعْبِيّ يَقُول . النَّعِيم الْمَسْئُول عَنْهُ يَوْم الْقِيَامَة : الْأَمْن وَالصِّحَّة. * - قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ خَالِد الزَّيَّات , عَنْ اِبْن أَبِي لَيْلَى , عَنْ عَامِر الشَّعْبِيّ , عَنْ اِبْن مَسْعُود , مِثْله . *- قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان { ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمئِذٍ عَنْ النَّعِيم } قَالَ : الْأَمْن وَالصِّحَّة. وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ . ثُمَّ لَيُسْئَلُنَّ يَوْمئِذٍ عَمَّا أَنْعَمَ اللَّه بِهِ عَلَيْهِمْ مِمَّا وَهَبَ لَهُمْ مِنْ السَّمْع وَالْبَصَر وَصِحَّة الْبَدَن . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 29322 -حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمئِذٍ عَنْ النَّعِيم } قَالَ : النَّعِيم : صِحَّة الْأَبْدَان وَالْأَسْمَاع وَالْأَبْصَار , قَالَ : يَسْأَل اللَّه الْعِبَاد فِيمَ اِسْتَعْمَلُوهَا , وَهُوَ أَعْلَم بِذَلِكَ مِنْهُمْ , وَهُوَ قَوْله : { إِنَّ السَّمْع وَالْبَصَر وَالْفُؤَاد كُلّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا } . 29323 - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى الْفَزَارِيّ , قَالَ : أَخْبَرَنَا عُمَر بْن شَاكِر , عَنْ الْحَسَن قَالَ : كَانَ يَقُول فِي قَوْله : { ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمئِذٍ عَنْ النَّعِيم } قَالَ : السَّمْع وَالْبَصَر , وَصِحَّة الْبَدَن . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ الْعَافِيَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29324 - حَدَّثَنِي عَبَّاد بْن يَعْقُوب , قَالَ : ثنا نُوح بْن دَرَّاج , عَنْ سَعْد بْن طَرِيف , عَنْ أَبِي جَعْفَر { ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمئِذٍ عَنْ النَّعِيم } قَالَ : الْعَافِيَة. وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ : بَعْض مَا يَطْعَمهُ الْإِنْسَان , أَوْ يَشْرَبهُ. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29325 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ بُكَيْر بْن عَتِيق , قَالَ : رَأَيْت سَعِيد بْن جُبَيْر أُتِيَ بِشَرْبَةِ عَسَل , فَشَرِبَهَا , وَقَالَ : هَذَا النَّعِيم الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ . 29326 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سَهْل الرَّمْلِيّ , قَالَ : ثنا الْحَسَن بْن بِلَال , قَالَ : ثنا حَمَّاد بْن سَلَمَة , عَنْ عَمَّار بْن أَبِي عَمَّار , قَالَ : سَمِعْت جَابِر بْن عَبْد اللَّه يَقُول : أَتَانَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر وَعُمَر : فَأَطْعَمْنَاهُمْ رُطَبًا , وَسَقَيْنَاهُمْ مَاء , فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " هَذَا مِنْ النَّعِيم الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ " . *- حَدَّثَنَا جَابِر بْن الْكُرْدِيّ , قَالَ : ثنا يَزِيد بْن هَارُون , قَالَ : ثنا حَمَّاد بْن سَلَمَة , عَنْ عَمَّار بْن أَبِي عَمَّار , قَالَ : سَمِعْت جَابِر بْن عَبْد اللَّه يَقُول : أَتَانَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ نَحْوه . 29327 -حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن عَلِيّ الصُّدَائِيّ , قَالَ : ثنا الْوَلِيد بْن الْقَاسِم , عَنْ يَزِيد بْن كَيْسَان , عَنْ أَبِي حَازِم , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : بَيْنَمَا أَبُو بَكْر وَعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا جَالِسَانِ , إِذْ جَاءَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " مَا أَجْلَسَكُمَا هَا هُنَا ؟ " قَالَا : الْجُوع , قَالَ : " وَاَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخْرَجَنِي غَيْره " , فَانْطَلَقُوا حَتَّى أَتَوْا بَيْت رَجُل مِنْ الْأَنْصَار , فَاسْتَقْبَلَتْهُمْ الْمَرْأَة , فَقَالَ لَهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيْنَ فُلَان ؟ " فَقَالَتْ : ذَهَبَ يَسْتَعْذِب لَنَا مَاء , فَجَاءَ صَاحِبهمْ يَحْمِل قِرْبَته , فَقَالَ : مَرْحَبًا , مَا زَارَ الْعِبَاد شَيْء أَفْضَل مِنْ شَيْء زَارَنِي الْيَوْم , فَعَلَّقَ قِرْبَته بِكَرَبِ نَخْلَة , وَانْطَلَقَ فَجَاءَهُمْ بِعِذْقٍ , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا كُنْت اِجْتَنَيْت ؟ " فَقَالَ : أَحْبَبْت أَنْ تَكُونُوا الَّذِينَ تَخْتَارُونَ عَلَى أَعْيُنكُمْ , ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَة , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِيَّاكَ وَالْحَلُوب " , فَذَبَحَ لَهُمْ يَوْمئِذٍ , فَأَكَلُوا , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا يَوْم الْقِيَامَة , أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتكُمْ الْجُوع , فَلَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ هَذَا , فَهَذَا مِنْ النَّعِيم " . 29328 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن أَبِي بُكَيْر , قَالَ ثنا شَيْبَان بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر , عَنْ أَبِي سَلَمَة , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْر وَعُمَر : " اِنْطَلِقُوا بِنَا إِلَى أَبِي الْهَيْثَم بْن التَّيْهَان الْأَنْصَارِيّ " , فَانْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى ظِلّ حَدِيقَته , فَبَسَطَ لَهُمْ بِسَاطًا , ثُمَّ اِنْطَلَقَ إِلَى نَخْلَة , فَجَاءَ بِقِنْوٍ , فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَهَلَّا تَنَقَّيْتَ لَنَا مِنْ رُطَبه ؟ " فَقَالَ : أَرَدْت أَنْ تَخَيَّرُوا مِنْ رُطَبه وَبُسْره , فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ الْمَاء ; فَلَمَّا فَرَغَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " هَذَا وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنْ النَّعِيم , الَّذِي أَنْتُمْ فِيهِ مَسْئُولُونَ عَنْهُ يَوْم الْقِيَامَة , هَذَا الظِّلّ الْبَارِد , وَالرُّطَب الْبَارِد , عَلَيْهِ الْمَاء الْبَارِد " . * - حَدَّثَنِي صَالِح بْن مِسْمَار الْمَرْوَزِيّ , قَالَ : ثنا آدَم بْن أَبِي إِيَاس , قَالَ : ثنا شَيْبَان , قَالَ : ثنا عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر , عَنْ أَبِي سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثه : " ظِلّ بَارِد , وَرُطَب بَارِد , وَمَاء بَارِد " . 29329 - حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عِيسَى الْبَزَّاز , قَالَ : ثنا سَعِيد بْن سُلَيْمَان , عَنْ حَشْرَج بْن نُبَاتَة , قَالَ : ثنا أَبُو بَصِيرَة عَنْ أَبِي عَسِيب , مَوْلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : مَرَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا لِبَعْضِ الْأَنْصَار , فَقَالَ لِصَاحِبِ الْحَائِط : " أَطْعِمْنَا بُسْرًا " , فَجَاءَ بِعِذْقٍ فَوَضَعَهُ فَأَكَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه , ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ بَارِد فَشَرِبَ , فَقَالَ : " لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا يَوْم الْقِيَامَة " , فَأَخَذَ عُمَر الْعِذْق , فَضَرَبَ بِهِ الْأَرْض , حَتَّى تَنَاثَرَ الْبُسْر , ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُول اللَّه , إِنَّا لَمَسْئُولُونَ عَنْ هَذَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ , إِلَّا مِنْ كِسْرَة يَسُدّ بِهَا جَوْعَة , أَوْ جُحْر يَدْخُل فِيهِ مِنْ الْحَرّ وَالْقَرّ " . * - حَدَّثَنِي سَعِيد بْن عَمْرو السَّكُونِيّ , قَالَ : ثنا بَقِيَّة , عَنْ حَشْرَج بْن نُبَاتَة , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَصِيرَة , عَنْ أَبِي عَسِيب مَوْلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : مَرَّ بِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَدَعَانِي وَخَرَجْت وَمَعَهُ أَبُو بَكْر وَعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا , فَدَخَلَ حَائِطًا لِبَعْضِ الْأَنْصَار , فَأُتِيَ بِبُسْرِ عِذْق مِنْهُ , فَوُضِعَ بَيْن يَدَيْهِ , فَأَكَلَ هُوَ وَأَصْحَابه , ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ بَارِد , فَشَرِبَ , ثُمَّ قَالَ : " لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا يَوْم الْقِيَامَة " , فَقَالَ عُمَر : عَنْ هَذَا يَوْم الْقِيَامَة ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ , إِلَّا مِنْ ثَلَاثَة : خِرْقَة كَفَّ بِهَا عَوْرَته , أَوْ كِسْرَة سَدَّ بِهَا جَوْعَته , أَوْ جُحْر يَدْخُل فِيهِ مِنْ الْحَرّ وَالْقَرّ " . 29330 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ الْجُرَيْرِيّ , عَنْ أَبِي بَصِيرَة , قَالَ : أَكَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَاس مِنْ أَصْحَابه أَكْلَة مِنْ خُبْز شَعِير لَمْ يُنْخَل , بِلَحْمٍ سَمِين , ثُمَّ شَرِبُوا مِنْ جَدْوَل , فَقَالَ : هَذَا كُلّه مِنْ النَّعِيم الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْم الْقِيَامَة " . 29331 - حَدَّثَنَا مُجَاهِد بْن مُوسَى , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن عَمْرو , عَنْ صَفْوَان بْن سُلَيْم , عَنْ مُحَمَّد بْن مَحْمُود بْن لَبِيد , قَالَ : " لَمَّا نَزَلَتْ { أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُر } فَقَرَأَهَا حَتَّى بَلَغَ : { لَتُسْئَلُنَّ يَوْمئِذٍ عَنْ النَّعِيم } قَالُوا : يَا رَسُول اللَّه عَنْ أَيّ النَّعِيم نُسْأَل ; وَإِنَّمَا هُوَ الْأَسْوَدَانِ : الْمَاء , وَالتَّمْر , وَسُيُوفنَا عَلَى عَوَاتِقنَا , وَالْعَدُوّ حَاضِر , قَالَ : " إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ " . 29332 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم وَالْحُسَيْن بْن عَلِيّ الصُّدَائِيّ , قَالَا : ثنا شَبَابَة بْن سَوَّار , قَالَ : ثني عَبْد اللَّه بْن الْعَلَاء أَبُو رَزِين الشَّامِيّ , قَالَ : ثنا الضَّحَّاك بْن عَرْزَم , قَالَ : سَمِعْت أَبَا هُرَيْرَة يَقُول : قَالَ : رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَوَّل مَا يُسْأَل عَنْهُ الْعَبْد يَوْم الْقِيَامَة مِنْ النَّعِيم أَنْ يُقَال لَهُ : أَلَمْ نُصِحّ لَك جِسْمك , وَتُرْوَ مِنْ الْمَاء الْبَارِد " ؟ . 29333 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : ثنا لَيْث , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : قَالَ أَبُو مَعْمَر : عَبْد اللَّه بْن سَخْبَرَة : مَا أَصْبَحَ أَحَد بِالْكُوفَةِ إِلَّا نَاعِمًا ; وَإِنَّ أَهْوَنهمْ عَيْشًا الَّذِي يَأْكُل خُبْز الْبُرّ , وَيَشْرَب مَاء الْفُرَات , وَيَسْتَظِلّ مِنْ الظِّلّ , وَذَلِكَ مِنْ النَّعِيم . 29334 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَارِث التَّمِيمِيّ , عَنْ ثَابِت الْبُنَانِيّ , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " النَّعِيم : الْمَسْئُول عَنْهُ يَوْم الْقِيَامَة : كِسْرَة تُقَوِّيه , وَمَاء يُرْوِيه , وَثَوْب يُوَارِيه " . 29335 - قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش , عَنْ بِشْر بْن عَبْد اللَّه بْن بَشَّار , قَالَ : سَمِعْت بَعْض أَهْل يَمَن يَقُول : سَمِعْت أَبَا أُمَامَة يَقُول : النَّعِيم الْمَسْئُول عَنْهُ يَوْم الْقِيَامَة : خُبْز الْبُرّ , وَالْمَاء الْعَذْب. 29336 - قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ بُكَيْر بْن عَتِيق الْعَامِرِيّ , قَالَ : أُتِيَ سَعِيد بْن جُبَيْر بِشَرْبَةِ عَسَل , فَقَالَ : أَمَا إِنَّ هَذَا النَّعِيم الَّذِي نُسْأَل عَنْهُ يَوْم الْقِيَامَة { ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمئِذٍ عَنْ النَّعِيم } . 29337 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ بُكَيْر بْن عَتِيق , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , أَنَّهُ أُتِيَ بِشَرْبَةِ عَسَل , فَقَالَ : هَذَا مِنْ النَّعِيم الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : ذَلِكَ كُلّ مَا اِلْتَذَّهُ الْإِنْسَان فِي الدُّنْيَا مِنْ شَيْء . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29338 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمئِذٍ عَنْ النَّعِيم } قَالَ : عَنْ كُلّ شَيْء مِنْ لَذَّة الدُّنْيَا . 29339 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمئِذٍ عَنْ النَّعِيم } إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ سَائِل كُلّ عَبْد عَمَّا اِسْتَوْدَعَهُ مِنْ نِعَمه وَحَقّه . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { لَتُسْئَلُنَّ يَوْمئِذٍ عَنْ النَّعِيم } قَالَ : إِنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره سَائِل كُلّ ذِي نِعْمَة فِيمَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ . وَكَانَ الْحَسَن وَقَتَادَة يَقُولَانِ : ثَلَاث لَا يُسْأَل عَنْهُنَّ اِبْن آدَم , وَمَا خَلَاهُنَّ فِيهِ الْمَسْأَلَة وَالْحِسَاب , إِلَّا مَا شَاءَ اللَّه : كِسْوَة يُوَارِي بِهَا سَوْأَته , وَكِسْرَة يَشُدّ بِهَا صُلْبه , وَبَيْت يُظِلّهُ . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ : أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه أَخْبَرَ أَنَّهُ سَائِل هَؤُلَاءِ الْقَوْم عَنْ النَّعِيم , وَلَمْ يُخَصِّص فِي خَبَره أَنَّهُ سَائِلهمْ عَنْ نَوْع مِنْ النَّعِيم دُون نَوْع , بَلْ عَمَّ بِالْخَبَرِ فِي ذَلِكَ عَنْ الْجَمِيع , فَهُوَ سَائِلهمْ كَمَا قَالَ عَنْ جَمِيع النَّعِيم , لَا عَنْ بَعْض دُون بَعْض . آخِر تَفْسِير سُورَة أَلْهَاكُمْ
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مفهوم الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة

    مفهوم الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف في مقدة كتابه: «فهذه رسالة مختصرة في «مفهوم الحكمة في الدعوة إلى اللَّه تعالى»، بيَّنتُ فيها مفهوم الحكمة وضوابطها، وأنواعها، وأركانها، ودرجاتها، وطرق اكتسابها، وقد قسمت البحث إلى تمهيد وأربعة مباحث وتحت كل مبحث مطالب، على النحو الآتي: التمهيد: أهمية الحكمة في الدعوة إلى اللَّه تعالى. المبحث الأول: مفهوم الحكمة: لغةً وشرعًا. المبحث الثاني: أنواع الحكمة. المبحث الثالث: أركان الحكمة. المبحث الرابع: طرق اكتساب الحكمة».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337986

    التحميل:

  • تكريم الإسلام للمرأة

    تكريم الإسلام للمرأة: من كمال الدين الإسلامي وجماله: تكريمه للمرأة المسلمة، وصيانته لها، وعنايته بحقوقها، ومنعه من ظلمها والاعتداء عليها، أو استغلال ضعفها، أو نحو ذلك، وجعل لها في نفسها ولمن تعيش معهم من الضوابط العظيمة، والتوجيهات الحكيمة، والإرشادات القويمة ما يُحقِّق لها حياةً هنيَّة، ومعيشة سويَّة، وأُنسًا وسعادة في الدنيا والآخرة. وفي هذه الرسالة بيان كيف كرَّم الإسلام المرأة وأوجه هذا التكريم.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208990

    التحميل:

  • تأملات في قوله تعالى: { وأزواجه أمهاتهم }

    تأملات في قوله تعالى: { وأزواجه أمهاتهم }: بحثٌ مشتملٌ على لطائف متفرقة وفوائد متنوعة مستفادة من النظر والتأمل لقوله تعالى في حق أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -: { وأزواجه أمهاتهم } [الأحزاب: 6]; حيث جعلهن الله - تبارك وتعالى - أمهاتٍ للمؤمنين.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316843

    التحميل:

  • العصبية القبلية من المنظور الإسلامي

    العصبية القبلية : هذه الكتاب مقسم إلى مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة: فبين - المؤلف - في المقدمة دعوة الإسلام إلى الاعتصام بحبل الله، والتوحد والاجتماع على الخير، وأن معيار العقيدة هو المعيار الأساس للعلاقة الإنسانية، وأوضح في الفصل الأول: مفهوم العصبية القبلية ومظاهرها في الجاهلية، وفي الفصل الثاني: بيان العصبية الجاهلية المعاصرة ومظاهرها، وفي الثالث: تناول فيه معالجة الإسلام للعصبيات، وبين بعدها المبادئ التي رسخها في نفوس المسلمين، وضمن الخاتمة مهمات النتائج التي توصل إليها، والتوصيات. - قدم لها: فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، وفضيلة الشيخ عبد الله بن سليمان بن منيع، والأديب عبد الله بن محمد بن خميس - حفظهم الله -.

    الناشر: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان - شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166708

    التحميل:

  • العلاقة بين التشيع والتصوف

    العلاقة بين التشيع والتصوف : رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه من كلية الدعوة وأصول الدين من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية, وتتناول فرق الشيعة والصوفية, ونشأة كل منهما وأثرهما في التاريخ الإسلامي, والعلاقة بينهما.

    الناشر: موقع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة www.iu.edu.sa

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/280390

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة