Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القارعة - الآية 8

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) (القارعة) mp3
وَقَوْله : { وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينه فَأُمّه هَاوِيَة } يَقُول : وَأَمَّا مَنْ خَفَّ وَزْن حَسَنَاته , فَمَأْوَاهُ وَمَسْكَنه الْهَاوِيَة , الَّتِي يَهْوِي فِيهَا عَلَى رَأْسه فِي جَهَنَّم. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29304 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينه فَأُمّه هَاوِيَة } وَهِيَ النَّار , هِيَ مَأْوَاهُمْ . 29305 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { فَأُمّه هَاوِيَة } قَالَ : مَصِيره إِلَى النَّار , هِيَ الْهَاوِيَة . قَالَ قَتَادَة : هِيَ كَلِمَة عَرَبِيَّة , كَانَ الرَّجُل إِذَا وَقَعَ فِي أَمْر شَدِيد , قَالَ : هَوَتْ أُمّه. 29306 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْأَشْعَث بْن عَبْد اللَّه الْأَعْمَى , قَالَ : إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِن ذُهِبَ بِرُوحِهِ إِلَى أَرْوَاح الْمُؤْمِنِينَ , فَيَقُولُونَ : رَوِّحُوا أَخَاكُمْ , فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمّ الدُّنْيَا ; قَالَ : وَيَسْأَلُونَهُ مَا فَعَلَ فُلَان ؟ فَيَقُول : مَاتَ , أَوَمَا جَاءَكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : ذَهَبُوا بِهِ إِلَى أُمّه الْهَاوِيَة . 29307 - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيل بْن سَيْف الْعِجْلِيّ , قَالَ : ثنا عَلِيّ بْن مُسْهِر , قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيل , عَنْ أَبِي صَالِح , فِي قَوْله { فَأُمّه هَاوِيَة } قَالَ : يَهْوُونَ فِي النَّار عَلَى رُءُوسهمْ . 29308 - حَدَّثَنَا اِبْن سَيْف , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن سَوَّار , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَأُمّه هَاوِيَة } قَالَ : يَهْوِي فِي النَّار عَلَى رَأْسه . 29309 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَأُمّه هَاوِيَة } قَالَ : الْهَاوِيَة : النَّار هِيَ أُمّه وَمَأْوَاهُ الَّتِي يَرْجِع إِلَيْهَا , وَيَأْوِي إِلَيْهَا , وَقَرَأَ : { وَمَأْوَاهُمْ النَّار } . 29310 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { فَأُمّه هَاوِيَة } وَهُوَ مِثْلهَا , وَإِنَّمَا جَعَلَ النَّار أُمّه , لِأَنَّهَا صَارَتْ مَأْوَاهُ , كَمَا تُؤْوِي الْمَرْأَة اِبْنهَا , فَجَعَلَهَا إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَأْوًى غَيْرهَا , بِمَنْزِلَةِ أُمّ لَهُ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا

    هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا : عرض المؤلف في هذا الكتاب أكثر من خمسين خلقاً، وقد تميز الكتاب بالإيجاز والبساطة والوضوح، مع استقاء المواضيع من تجربة عملية.

    الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/353703

    التحميل:

  • تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد

    تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد: كتاب مهم؛ حيث فيه التحذير من اتخاذ القبور على المساجد، أو وضع الصور فيها، ولعنٍ من فعل ذلك، وأنه من شرار الخلق عند الله كائنًا من كان.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1908

    التحميل:

  • البث المباشر: حقائق وأرقام

    البث المباشر: حقائق وأرقام: تعدَّدت الوسائل الإعلامية؛ ما بين صُحف ومجلات، ودوريات ونشرات، وراديو، وتليفزيون وفيديو، والبث المباشر، وغير ذلك. وقد جاء هذا الكتاب مُبيِّنًا الآثار السلبية للبث المباشر، وجهود الأعداء في هذا المضمار.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337244

    التحميل:

  • بستان الأحبار مختصر نيل الأوطار

    فإن « منتقى الأخبار » لمجد الدين أبي البركات عبد السلام بن تيمية - رحمه الله - قد جمع من الأحاديث ما لم يجتمع في غيره من كتب الأحكام؛ لذلك حرص العلماء على شرحه، ومن هؤلاء العلامة محمد بن علي الشوكاني - رحمه الله - في كتابه « نيل الأوطار »، وقد قام المؤلف - رحمه الله- باختصاره، وشرح ما يدل على الترجمة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57663

    التحميل:

  • كيف نربي أولادنا وما هو واجب الآباء والأبناء؟

    كيف نربي أولادنا وما هو واجب الآباء والأبناء؟: رسالة صغيرة الحجم تبين أهمية تربية الأبناء، وواجب الآباء نحو الأبناء، وكذلك واجب الأبناء نحو الآباء.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1888

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة