Muslim Library

تفسير الطبري - سورة العاديات - الآية 6

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) (العاديات) mp3
وَقَوْله : { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } يَقُول : إِنَّ الْإِنْسَان لَكَفُور لِنِعَمِ رَبّه . وَالْأَرْض الْكَنُود : الَّتِي لَا تُنْبِت شَيْئًا , قَالَ الْأَعْشَى : أَحْدِثْ لَهَا تُحْدِثْ لِوَصْلِك إِنَّهَا كُنُدٌ لِوَصْلِ الزَّائِر الْمُعْتَاد وَقِيلَ : إِنَّمَا سُمِّيَتْ كِنْدَة : لِقَطْعِهَا أَبَاهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29280 - حَدَّثَنِي عُبَيْد اللَّه بْن يُوسُف الْجُبَيْرِيّ , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن كَثِير , قَالَ : ثنا مُسْلِم , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : لَكَفُور. * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : لِرَبِّهِ لَكَفُور . 29281 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : لَكَفُور . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 29282 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ مَهْدِيّ بْن مَيْمُون , عَنْ شُعَيْب بْن الْحَبْحَاب , عَنْ الْحَسَن الْبَصْرِيّ : { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : هُوَ الْكَفُور الَّذِي يَعُدّ الْمَصَائِب , وَيَنْسَى نِعَم رَبّه . 29283 - حَدَّثَنَا وَكِيع , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع , قَالَ : الْكَنُود : الْكَفُور . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , قَالَ : قَالَ الْحَسَن : { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } يَقُول : لَوَّام لِرَبِّهِ يَعُدّ الْمَصَائِب * -حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن { لَكَنُود } قَالَ : لَكَفُور . 29284 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : لَكَفُور. * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , مِثْله . 29285 -حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن حَبِيب بْن عَرَبِيّ , قَالَ : ثنا خَالِد بْن الْحَارِث , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ سِمَاك أَنَّهُ قَالَ : إِنَّمَا سُمِّيَتْ كِنْدَة : أَنَّهَا قَطَعَتْ أَبَاهَا { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : لَكَفُور . 29286 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ جَعْفَر بْن الزُّبَيْر , عَنْ الْقَاسِم , عَنْ أَبِي أُمَامَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : " لَكَفُور , الَّذِي يَأْكُل وَحْده وَيَضْرِب عَبْده , وَيَمْنَع رِفْده " . 29287 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : الْكَنُود : الْكَفُور , وَقَرَأَ : { إِنَّ الْإِنْسَان لَكَفُور } . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن عَيَّاش , قَالَ : ثنا أَبُو الْمُغِيرَة عَبْد الْقُدُّوس , قَالَ : ثنا حَرِيز بْن عُثْمَان , قَالَ : ثني حَمْزَة بْن هَانِيء , عَنْ أَبِي أُمَامَة أَنَّهُ كَانَ يَقُول : الْكَنُود : الَّذِي يَنْزِل وَحْده , وَيَضْرِب عَبْده , وَيَمْنَع رِفْده . * -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الصَّوَارِيّ , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن سَوَّار , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَقْظَان , عَنْ سُفْيَان عَنْ هِشَام , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله { إِنَّ الْإِنْسَان لِرَبِّهِ لَكَنُود } قَالَ : لَوَّام لِرَبِّهِ , يَعُدّ الْمَصَائِب , وَيَنْسَى النِّعَم .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أكذوبة مذكرات الجاسوس البريطاني همفر

    رسالة تبين أكذوبة مذكرات الجاسوس البريطاني همفر وبيان حقيقة من كذبها لتشويه دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب والدولة السعودية الأولى.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/354629

    التحميل:

  • تعليم تدبر القرآن الكريم أساليب علمية ومراحل منهجية

    يناقش هذا البحث موضوع تدبر القرآن الكريم من منظور التربية وعلم النفس، ويبين القواعد الأساسية لتعليمه، ويقترح مراحل منهجية تتناسب مع مراحل نضج المتعلمين، كما يقترح عددًا من الوسائل والإجراءات التربوية لكل مرحلة منها. ويضع البحث عدداً من الخطوات العملية التي يقوم بها الفرد بنفسه لتحقيق التدبر.

    الناشر: معهد الإمام الشاطبي http://www.shatiby.edu.sa

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385702

    التحميل:

  • إسلامية لا وهابية

    إسلامية لا وهابية: كتاب يبين حقيقة دعوة محمد بن عبدالوهاب.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2621

    التحميل:

  • الدعوة الإسلامية وإعداد الدعاة

    الدعوة الإسلامية وإعداد الدعاة: تناول المؤلف في هذا الكتاب موضوع الدعاة إلى الله تعالى الذين ابتعثَتهم رابطة العالم الإسلامي إلى أنحاء من العالم، وكيف أن أولئك الدعاة رغم عددهم الذي يبدو كثيرًا لا يكفون لسعة الميدان الذي ينبغي أن يعمل فيه الدعاة، وهو كل مكان على وجه الأرض.

    الناشر: موقع رابطة العالم الإسلامي http://www.themwl.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346600

    التحميل:

  • شرح الورقات في أصول الفقه

    شرح الورقات للجويني : متن مختصر جداً في أصول الفقه، تكلم فيه المؤلف - رحمه الله - على خمسة عشر باباً من أبوابه وهي: أقسام الكلام، الأمر، النهي، العام والخاص، المجمل والمبين، الظاهر والمؤول، الأفعال، الناسخ والمنسوخ، الإجماع، الأخبار، القياس، الحظر والإباحة، ترتيب الأدلة، المفتي، أحكام المجتهدين. - وقد لقي عناية فائقة من العلماء ما بين شرح وحاشية ونظم، ومن هذه الشروح شرح فضيلة الشيخ عبد الله الفوزان - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2088

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة