Muslim Library

تفسير الطبري - سورة العاديات - الآية 3

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) (العاديات) mp3
وَقَوْله : { فَالْمُغِيرَات صُبْحًا } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : فَالْمُغِيرَات صُبْحًا عَلَى عَدُوّهَا عَلَانِيَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29259 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْر , عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة الْبَجَلِيّ , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : سَأَلَنِي رَجُل عَنْ الْمُغِيرَات صُبْحًا , فَقَالَ : الْخَيْل تُغِير فِي سَبِيل اللَّه . 29260 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو رَجَاء , قَالَ : سَأَلْت عِكْرِمَة , عَنْ قَوْله { فَالْمُغِيرَات صُبْحًا } قَالَ : أَغَارَتْ عَلَى الْعَدُوّ صُبْحًا . 29261 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { فَالْمُغِيرَات صُبْحًا } قَالَ : هِيَ الْخَيْل . 29262 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَالْمُغِيرَات صُبْحًا } قَالَ : هِيَ الْخَيْل . 29263 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَالْمُغِيرَات صُبْحًا } قَالَ : أَغَارَ الْقَوْم بَعْد مَا أَصْبَحُوا عَلَى عَدُوّهُمْ . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { فَالْمُغِيرَات صُبْحًا } قَالَ : أَغَارَتْ حِين أَصْبَحَتْ . * -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَالْمُغِيرَات صُبْحًا } قَالَ : أَغَارَ الْقَوْم حِين أَصْبَحُوا . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ الْإِبِل حِين تَدْفَع بِرُكْبَانِهَا مِنْ " جَمْع " يَوْم النَّحْر إِلَى " مِنًى " . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29264 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم , عَنْ عَبْد اللَّه { فَالْمُغِيرَات صُبْحًا } حِين يُفِيضُونَ مِنْ جَمْع . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ : أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَقْسَمَ بِالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا , وَلَمْ يُخَصِّص مِنْ ذَلِكَ مُغِيرَة دُون مُغِيرَة , فَكُلّ مُغِيرَة صُبْحًا , فَدَاخِلَة فِيمَا أَقْسَمَ بِهِ ; وَقَدْ كَانَ زَيْد بْن أَسْلَم يَذْكُر تَفْسِير هَذِهِ الْأَحْرُف وَيَأْبَاهَا , وَيَقُول : إِنَّمَا هُوَ قَسَم أَقْسَمَ اللَّه بِهِ . 29265 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَالْعَادِيَات ضَبْحًا فَالْمُورِيَات قَدْحًا } قَالَ : هَذَا قَسَم أَقْسَمَ اللَّه بِهِ . وَفِي قَوْله : { فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا } قَالَ : كُلّ هَذَا قَسَم , قَالَ : وَلَمْ يَكُنْ أَبِي يَنْظُر فِيهِ إِذَا سُئِلَ عَنْهُ , وَلَا يَذْكُرهُ , يُرِيد بِهِ الْقَسَم .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • نور الشيب وحكم تغييره في ضوء الكتاب والسنة

    نور الشيب وحكم تغييره في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنِّف: «فهذه كلمات مختصرة بيّنتُ فيها بإيجاز فضل من شاب شيبة في الإسلام، وأوردت الأحاديث التي جاءت تبيّن حكم صبغ الشيب بالسواد، وبالحناء مع الكتم، وبالصفرة، وذكرت بعض أقوال أهل العلم في ذلك؛ ليتبيّن الحق لطالبه؛ وليتضح أنه لا قول لأحد من الناس مع قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأن سنته أحق بالاتباع، ولو خالفها من خالفها».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1918

    التحميل:

  • نداء إلى المربين والمربيات لتوجيه الأبناء والبنات

    نداء إلى المربين والمربيات لتوجيه الأبناء والبنات: نداء من الشيخ يبين فيه أهمية التربية، وكيف يكون المربي معلمًا ناجحًا؟

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1892

    التحميل:

  • دراسة لقول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}

    دراسة لقول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}: هذه الدراسة في تدبر هذه الآية الكريمة وسبر فقه معانيها، وهي في أربعة مباحث: المبحث الأول: علاقة الآية بسياقها. المبحث الثاني: معاني ألفاظ الآية. المبحث الثالث: دلالات التراكيب في الآية. المبحث الرابع: معنى الآية والأقوال فيه.

    الناشر: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332499

    التحميل:

  • فتح رب البرية بتلخيص الحموية

    الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى : رسالة عظيمة في تقرير مذهب السلف في صفات الله - جل وعلا - كتبها سنة (698هـ) جواباً لسؤال ورد عليه من حماة هو: « ما قول السادة الفقهاء أئمة الدين في آيات الصفات كقوله تعالى: ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾ وقوله ( ثم استوى على العرش ) وقوله تعالى: ﴿ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴾ إلى غير ذلك من الآيات، وأحاديث الصفات كقوله - صلى الله عليه وسلم - { إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن } وقوله - صلى الله عليه وسلم - { يضع الجبار قدمه في النار } إلى غير ذلك، وما قالت العلماء فيه، وابسطوا القول في ذلك مأجورين إن شاء الله تعالى ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322215

    التحميل:

  • درر من كلام شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى والمستدرك عليه

    في هذا الكتاب مقتطفات من كلام شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى والمستدرك عليه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229628

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة