Muslim Library

تفسير الطبري - سورة العاديات - الآية 2

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) (العاديات) mp3
وَقَوْله : { فَالْمُورِيَات قَدْحًا } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل , فِي ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ الْخَيْل تُورِي النَّار بِحَوَافِرِهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29249 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : ثنا أَبُو رَجَاء , قَالَ : سُئِلَ عِكْرِمَة , عَنْ قَوْله : { فَالْمُورِيَات قَدْحًا } قَالَ : أَوْرَتْ وَقَدَحَتْ. 29250 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { فَالْمُورِيَات قَدْحًا } قَالَ : هِيَ الْخَيْل ; وَقَالَ الْكَلْبِيّ : تَقْدَح بِحَوَافِرِهَا حَتَّى يَخْرُج مِنْهَا النَّار . 29251 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ وَاصِل , عَنْ عَطَاء { فَالْمُورِيَات قَدْحًا } قَالَ : أَوْرَتْ النَّار بِحَوَافِرِهَا . 29252 -حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { فَالْمُورِيَات قَدْحًا } تُورِي الْحِجَارَة بِحَوَافِرِهَا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ الْخَيْل هِجْنَ الْحَرْب بَيْن أَصْحَابهنَّ وَرُكْبَانهنَّ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29253 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَالْمُورِيَات قَدْحًا } قَالَ : هِجْنَ الْحَرْب بَيْنهمْ وَبَيْن عَدُوّهُمْ . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَالْمُورِيَات قَدْحًا } قَالَ : هِجْنَ الْحَرْب بَيْنهمْ وَبَيْن عَدُوّهُمْ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ : الَّذِينَ يُورُونَ النَّار بَعْد اِنْصِرَافهمْ مِنْ الْحَرْب . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 292540 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْر , عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة الْبَجَلِيّ , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : سَأَلَنِي عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , عَنْ { الْعَادِيَات ضَبْحًا فَالْمُورِيَات قَدْحًا } فَقُلْت لَهُ : الْخَيْل تُغِير فِي سَبِيل اللَّه , ثُمَّ تَأْوِي إِلَى اللَّيْل , فَيَصْنَعُونَ طَعَامهمْ وَيُورُونَ نَارهمْ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : مَكْر الرِّجَال . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29255 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { فَالْمُورِيَات قَدْحًا } قَالَ : الْمَكْر . 29256 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح . عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { فَالْمُورِيَات قَدْحًا } قَالَ : مَكْر الرِّجَال . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ الْأَلْسِنَة ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29257- حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة , قَالَ : ثنا يُونُس بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا حَمَّاد بْن سَلَمَة , عَنْ سِمَاك بْن حَرْب , عَنْ عِكْرِمَة قَالَ : يُقَال فِي هَذِهِ الْآيَة { فَالْمُورِيَات قَدْحًا } قَالَ : هِيَ الْأَلْسِنَة . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ الْإِبِل حِين تَسِير تَنْسِف بِمَنَاسِمِهَا الْحَصَى . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29258 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم , عَنْ عَبْد اللَّه : { فَالْمُورِيَات قَدْحًا } قَالَ : إِذَا نَسَفَتْ الْحَصَى بِمَنَاسِمِهَا , فَضَرَبَ الْحَصَى بَعْضه بَعْضًا , فَيَخْرُج مِنْهُ النَّار. وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ : أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره أَقْسَمَ بِالْمُورِيَاتِ الَّتِي تُورِي النِّيرَان قَدْحًا ; فَالْخَيْل تُورِي بِحَوَافِرِهَا , وَالنَّاس يُورُونَهَا بِالزَّنْدِ , وَاللِّسَان مَثَلًا يُورِي بِالْمَنْطِقِ , وَالرِّجَال يُورُونَ بِالْمَكْرِ مَثَلًا , وَكَذَلِكَ الْخَيْل تَهِيج الْحَرْب بَيْن أَهْلهَا : إِذَا اِلْتَقَتْ فِي الْحَرْب ; وَلَمْ يَضَع اللَّه دَلَالَة عَلَى أَنَّ الْمُرَاد مِنْ ذَلِكَ بَعْض دُون بَعْض فَكُلّ , مَا أَوْرَتْ النَّار قَدْحًا , فَدَاخِلَة فِيمَا أَقْسَمَ بِهِ , لِعُمُومِ ذَلِكَ بِالظَّاهِرِ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • المرأة الإسفنجية

    المرأة الإسفنجية: قال المصنف - حفظه الله -: «فقد تبوأت المرأة في الإسلام مكانًا عليًا في أسرتها ومجتمعها؛ فهي الأم الرءوم التي تُربي الأجيال، وهي الزوجة المصون التي تشارك الرجل كفاحه وجهاده. ومع مرور الزمن عصفت ببعض النساء عواصف وفتن فأصبحت كالإسفنجة؛ تابعة لا متبوعة، ومَقُودة لا قائدة. وقد جمعت لها بعض مواقف مؤسفة وأمور محزنة!! فإليك أيتها المسلمة بعض صفات المرأة الإسفنجية وواقعها لِتَرَيْ وتحذري من أن تقتفي أثرها وتسقطي في هاويتها. وإن كان بك بعض تلك الصفات فمن يحول بينك وبين العودة والتوبة والرجوع والأوبة. يكفي أنها كَشفت لك الحُجب، وأزالت عن سمائك السحب، وتنبهت لأمرٍ أنت عنه غافلة».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208980

    التحميل:

  • الإصلاح المجتمعي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية

    هذا الكتاب يتضمن رؤية شمولية للقضايا المحورية في موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومؤسسته الرسمية في المملكة العربية السعودية أعدها نخبة من الأكاديميين السعوديين يمثلون جامعات سعودية مختلفة ومناطق جغرافية متنوعة، رجالاً ونساءً، شاركوا جميعاً في صياغة هذه الرؤية، كل في مجال تخصصه واهتمامه، وهم يتوجهون بهذا الخطاب إلى الرأي العام الغربي، ومصادره السياسية والفكرية والإعلامية ابتغاء تجلية الحقيقة المغيبة عنه بفعل ظروف سياسية معينة، أو استعلاء ديني واضح، أو هوى إعلامي مريب، وهي حقيقة أسهمت في حجبها عن العقل الغربي المعطيات السياسية الراهنة، والتغير الدولي المريع الذي أعقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

    الناشر: موقع صيد الفوائد www.saaid.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/218408

    التحميل:

  • أحاديث معلّة ظاهرها الصحة

    أحاديث معلّة ظاهرها الصحة: قال الشيخ - رحمه الله -: «فإني في بحث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين» كانت تمرُّ بي أحاديثُ ظاهرُها الصحةُ، فأجدُها في كتابٍ آخر مُعلَّة، وربما يطَّلِع عليها باحثٌ من الإخوة الباحثين، فيظنُّ أنها مما يلزمني إخراجُه، فأفردتُ لها دفترًا حتى اجتمعَ لديَّ نحوُ أربعمائة حديثٍ، فرأيتُ إخراجَها حتي يتمَّ الانتفاعُ بها كما تمَّ بـ «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»، أسأل الله أن ينفعَ بها، وأن يجعل العملَ خالصًا لوجهه الكريم. وغالبُ هذه الفوائد من كتب أهل العلم، كما ستراها - إن شاء الله -، فليس لي إلا الجمعُ، والحمدُ لله الذي وفَّقني لذلك».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380512

    التحميل:

  • تجربة المقرأة القرآنية الثانية في تعليم القرآن الكريم

    هذا كتاب يُعَرِّف بتجربة "المقرأة الثانية" في تعليم القرآن الكريم بمدينة جدة، والتي تُعنى بتحفيظ القرآن الكريم لكبار السن المجيدين للقراءة، وتهدف إلى تخريج حفظة يسمّعون القرآن كاملاً من أوله إلى آخره في يوم واحد دون تحضير، ودون خطأ - إلا نادرًا – مع العمل به والاستقامة على الدين بأقصى الاستطاعة وذلك بتطبيق منهج متدرج مبتكر يجمع بين حفظ القرآن و تعاهده والتربية على ما يهدي إليه. ورغبة في تعميم الاستفادة من هذه التجربة قام صاحبها فضيلة الشيخ موسى بن درويش الجاروشة بتسجيلها في هذا الكتاب، وقد ذكر فيه بداية فكرة المقرأة ومراحل تطورها، ومنهجها في تسجيل الطلاب وفي الحفظ والمراجعة، كما ذكر أسس المقرأة وضوابطها، ومنهجها في التغلب على الصعوبات التي تواجه من يريد حفظ القرآن بإتقان، وهو عبارة عن الاستعانة بالله تبارك وتعالى والصدق والإتيان بنوافل العبادات والإكثار من ذكر الله والدعاء والرقية وإفشاء السلام وسائر أعمال البر. ثم ختم الكتاب بإبراز صدى المقرأة بذكر أثرها في المنتسبين إليها وغرائب مما وقع فيها وثناء أهل العلم عليها، وقد أردف ذلك بإحصائيات وخاتمة وصور لبعض مرافق المقرأة.

    الناشر: معهد الإمام الشاطبي http://www.shatiby.edu.sa

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385699

    التحميل:

  • شرح الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية

    شرح الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية للعلامة السفاريني - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314827

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة