Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يونس - الآية 87

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (87) (يونس) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ اِتَّخِذَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا , يُقَال مِنْهُ : تَبَوَّأَ فُلَان لِنَفْسِهِ بَيْتًا : إِذَا اِتَّخَذَهُ . وَكَذَلِكَ تَبَوَّأَ مُصْحَفًا : إِذَا اِتَّخَذَهُ . وَبَوَّأْته أَنَا بَيْتًا : إِذَا اِتَّخَذْته لَهُ .

يَقُول : وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَسَاجِد تُصَلُّونَ فِيهَا . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } فَقَالَ بَعْضهمْ فِي ذَلِكَ نَحْو الَّذِي قُلْنَا فِيهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13770 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ سُفْيَان عَنْ حُمَيْد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } قَالَ : مَسَاجِد . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ خُصَيْف , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } قَالَ : أُمِرُوا أَنْ يَتَّخِذُوهَا مَسَاجِد . 13771 - قَالَ : ثَنَا أَبُو غَسَّان مَالِك بْن إِسْمَاعِيل , قَالَ : ثَنَا زُهَيْر , قَالَ : ثَنَا خُصَيْف , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْل اللَّه تَعَالَى : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } قَالَ : كَانُوا يَفْرَقُونَ مِنْ فِرْعَوْنَ وَقَوْمه أَنْ يُصَلُّوا , فَقَالَ لَهُمْ : اِجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة , يَقُول : اِجْعَلُوهَا مَسْجِدًا حَتَّى تُصَلُّوا فِيهَا . 13772 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع وَابْن حُمَيْد , قَالَا : ثَنَا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } قَالَ : خَافُوا فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتهمْ . * - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } قَالَ : كَانُوا خَائِفِينَ , فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتهمْ . 13773 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا الْحِمَّانِيّ , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ خُصَيْف , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } قَالَ : كَانُوا خَائِفِينَ فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتهمْ . 13774 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُيَيْنَةَ , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } قَالَ : كَانُوا لَا يُصَلُّونَ إِلَّا فِي الْبَيْت , وَكَانُوا لَا يُصَلُّونَ إِلَّا خَائِفِينَ , فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتهمْ . * - قَالَ : ثَنَا جَرِير عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : كَانُوا خَائِفِينَ , فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتهمْ . 13775 - قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ أَبِي مَالِك : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } قَالَ : كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيل تَخَاف فِرْعَوْن , فَأُمِرُوا أَنْ يَجْعَلُوا بُيُوتَهُمْ مَسَاجِد يُصَلُّونَ فِيهَا . 13776 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعْد , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس فِي قَوْله : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } يَقُول : مَسَاجِد . * - قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن يُونُس , قَالَ : ثَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } قَالَ : كَانُوا يُصَلُّونَ فِي بُيُوتهمْ يَخَافُونَ . 13777 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا زَيْد بْن الْحُبَاب , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ الضَّحَّاك : { أَنْ تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا } قَالَ : مَسَاجِد . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , فِي قَوْله : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } قَالَ : كَانُوا خَائِفِينَ , فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتهمْ . 13778 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } قَالَ : قَالَ أَبِي زَيْد : اِجْعَلُوا فِي بُيُوتكُمْ مَسَاجِدَكُمْ تُصَلُّونَ فِيهَا ; تِلْكَ الْقِبْلَة . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : وَاجْعَلُوا مَسَاجِدَكُمْ قِبَل الْكَعْبَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13779 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي لَيْلَى , عَنْ الْمِنْهَال , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } يَعْنِي الْكَعْبَة . 13780 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ } قَالَ : قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيل لِمُوسَى : لَا نَسْتَطِيع أَنْ نُظْهِر صَلَاتَنَا مَعَ الْفَرَاعِنَة . فَأَذِنَ اللَّه لَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتهمْ , وَأُمِرُوا أَنْ يَحْمِلُوا بُيُوتَهُمْ قِبَل الْقِبْلَة . 13781 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم . قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } يَقُول : وَجِّهُوا بُيُوتَكُمْ مَسَاجِدَكُمْ نَحْو الْقِبْلَة , أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُول : { فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَع } ؟ 24 36 13782 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } قَالَ : قِبَل الْقِبْلَة . 13783 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { بُيُوتكُمْ قِبْلَة } قَالَ : نَحْو الْكَعْبَة , حِين خَافَ مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ مِنْ فِرْعَوْن أَنْ يُصَلُّوا فِي الْكَنَائِس الْجَامِعَة , فَأُمِرُوا أَنْ يَجْعَلُوا فِي بُيُوتهمْ مَسَاجِد مُسْتَقْبِلَةَ الْكَعْبَةِ يُصَلُّونَ فِيهَا سِرًّا . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاء . 13784 - قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا } مَسَاجِد . 13785 - قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنْ اِبْن نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : فِي قَوْله : { أَنْ تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا } قَالَ : مِصْر , الْإِسْكَنْدَرِيَّة . 13786 - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } قَالَ : وَذَلِكَ حِينَ مَنَعَهُمْ فِرْعَوْن الصَّلَاةَ , فَأُمِرُوا أَنْ يَجْعَلُوا مَسَاجِدَهُمْ فِي بُيُوتهمْ وَأَنْ يُوَجِّهُوا نَحْو الْقِبْلَة . 13787 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } قَالَ : نَحْو الْقِبْلَة . 13788 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ الضَّحَّاك : { وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا } قَالَ : مَسَاجِد . { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } قَالَ : قِبَل الْقِبْلَة . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ يُقَابِل بَعْضهَا بَعْضًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13789 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا عِمْرَان بْن عُيَيْنَةَ , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } قَالَ : يُقَابِل بَعْضُهَا بَعْضًا . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ الْقَوْل الَّذِي قَدَّمْنَا بَيَانَهُ , وَذَلِكَ أَنَّ الْأَغْلَبَ مِنْ مَعَانِي الْبُيُوت وَإِنْ كَانَتْ الْمَسَاجِد بُيُوتًا , الْبُيُوت الْمَسْكُونَة إِذَا ذُكِرَتْ بِاسْمِهَا الْمُطْلَق دُون الْمَسَاجِد ; لِأَنَّ الْمَسَاجِد لَهَا اِسْم هِيَ بِهِ مَعْرُوفَة خَاصّ لَهَا , وَذَلِكَ الْمَسَاجِد . فَأَمَّا الْبُيُوت الْمُطْلَقَة بِغَيْرِ وَصْلهَا بِشَيْءٍ وَلَا إِضَافَتهَا إِلَى شَيْء , فَالْبُيُوت الْمَسْكُونَة , وَكَذَلِكَ الْقِبْلَة الْأَغْلَب مِنْ اِسْتِعْمَال النَّاس إِيَّاهَا فِي قِبَلِ الْمَسَاجِد وَلِلصَّلَوَاتِ . فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , وَكَانَ غَيْر جَائِز تَوْجِيه مَعَانِي كَلَام اللَّه إِلَّا إِلَى الْأَغْلَب مِنْ وُجُوههَا الْمُسْتَعْمَل بَيْن أَهْل اللِّسَان الَّذِي نَزَلَ بِهِ دُون الْخَفِيّ الْمَجْهُول مَا لَمْ تَأْتِ دَلَالَة تَدُلّ عَلَى غَيْر ذَلِكَ , وَلَمْ يَكُنْ عَلَى قَوْله : { وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة } دَلَالَة تَقْطَع الْعُذْر بِأَنَّ مَعْنَاهُ غَيْر الظَّاهِر الْمُسْتَعْمَل فِي كَلَام الْعَرَب , لَمْ يَجُزْ لَنَا تَوْجِيهه إِلَى غَيْر الظَّاهِر الَّذِي وَصَفْنَا .

وَقَوْله : { وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَأَدُّوا الصَّلَاةَ الْمَفْرُوضَة بِحُدُودِهَا فِي أَوْقَاتهَا .

وَقَوْله : { وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِنَبِيِّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام : وَبَشِّرْ مُقِيمِي الصَّلَاة الْمُطِيعِي اللَّه يَا مُحَمَّد الْمُؤْمِنِينَ بِالثَّوَابِ الْجَزِيل مِنْهُ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أقوال وحكم خالدة من أفواه السلف الصالح

    أقوال وحكم خالدة من أفواه السلف الصالح: أقوال وحِكَم وفوائد مأخوذة من كلام سلفنا الصالح - رحمهم الله تعالى - مُنتقاة من كتبهم أو من نقل عنهم؛ وذلك لنشر فضائلهم وذكر مآثرهم، وقد تُرِك للقارئ وحده استخلاص العبر والدروس من هذه الأقوال والحِكَم؛ ليستعين بها في استقامته على هذا الدين، ويقيم بها قلبَه وعقلَه معًا على أسس رصينة.

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339952

    التحميل:

  • وما خلقتُ الجنَّ والإنس إلا ليعبدون

    وما خلقتُ الجنَّ والإنس إلا ليعبدون: قال المؤلف في المقدمة: «ما خلَقَنا الله إلا لعبادته، وأعظم العبادات: أركان الإسلام الخمسة، وقد تكلمت تفصيلاً عن الركن الأول: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله في كتابي السابق «اركب معنا»، وهنا بقية الأركان: إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت».

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/336098

    التحميل:

  • إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد

    كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد : كتاب يحتوي على بيان لعقيدة أهل السنة والجماعة بالدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية، وهوكتاب عظيم النفع في بابه، بين فيه مؤلفه - رحمه الله - التوحيد وفضله، وما ينافيه من الشرك الأكبر، أو ينافي كماله الواجب من الشرك الأصغر والبدع، وفي هذه الصفحة شرح مختصر لهذا المتن النفيس للعلامة صالح الفوزان - حفظه الله -.

    الناشر: مؤسسة الرسالة ببيروت http://www.resalah.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205555

    التحميل:

  • الحجج القاطعة في المواريث الواقعة

    فوائدُ علَّقَـها الشيخُ - رحمه الله - على حديثِ ابنِ عباسٍ - رضيَ الُله عنهُما- عن ِالنبِي - صلى الله عليه وسلم - قال: « ألحِقوا الفرائضَ بأهلِها فما بَقِيَ فلأَولَى رجلٍ ذكرٍ »، وفي روايةٍ « اقسِموا المالَ بيَن أهلِ الفرائضِ على كتابِ الِله فما أبقَتْ الفرائضُ فلأَولَى رجُلٍ ذكرٍ ». رواهُ البخاريُّ ومُسلمٌ.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2569

    التحميل:

  • أعمال القلوب [ المحاسبة ]

    أعمال القلوب [ المحاسبة ]: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن محاسبة النفس طريقة المؤمنين، وسمة الموحدين، وعنوان الخاشعين، فالمؤمنُ مُتَّقٍ لربه، مُحاسِبٌ لنفسه مُستغفِرٌ لذنبه، يعلم أن النفس خطرها عظيم، وداؤها وخيم، ومكرها كبير، وشرها مستطير ... ولذا ينبغي على العبد أن يزِنَ نفسَه قبل أن يُوزَن، ويُحاسِبها قبل أن يُحاسَب، ويتزيَّن ويتهيَّأ للعرض على الله. وسنتطرَّق في هذا الكتيب لبيان بعض ما قيل في مُحاسَبة الإنسان لنفسه».

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355753

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة