Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يونس - الآية 49

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (49) (يونس) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قُلْ لَا أَمْلِك لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّه } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قُلْ يَا مُحَمَّد لِمُسْتَعْجِلِيك وَعِيدَ اللَّه , الْقَائِلِينَ لَك : مَتَى يَأْتِينَا الْوَعْد الَّذِي تَعِدنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ : { لَا أَمْلِك لِنَفْسِي } أَيّهَا الْقَوْم ; أَيْ لَا أَقْدِر لَهَا عَلَى ضَرّ وَلَا نَفْع فِي دُنْيَا وَلَا دِين إِلَّا مَا شَاءَ اللَّه أَنْ أَمْلِكهُ فَأَجْلِبهُ إِلَيْهَا بِإِذْنِهِ . يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ لَهُمْ : فَإِذَا كُنْت لَا أَقْدِر عَلَى ذَلِكَ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَأَنَا عَنْ الْقُدْرَة عَلَى الْوُصُول إِلَى عِلْم الْغَيْب وَمَعْرِفَة قِيَام السَّاعَة أَعْجَز وَأَعْجَز , إِلَّا بِمَشِيئَتِهِ وَإِذْنه لِي فِي ذَلِكَ .

يَقُول : لِكُلِّ قَوْم مِيقَات لِانْقِضَاءِ مُدَّتهمْ وَأَجَلهمْ , فَإِذَا جَاءَ وَقْت اِنْقِضَاء أَجَلهمْ وَفَنَاء أَعْمَارهمْ , لَا يَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَة فَيُمْهِلُونَ وَيُؤَخِّرُونَ , وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ قَبْل ذَلِكَ ; لِأَنَّ اللَّه قَضَى أَنْ لَا يَتَقَدَّم ذَلِكَ قَبْل الْحِين الَّذِي قَدَّرَهُ وَقَضَاهُ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • إنها ملكة

    إنها ملكة: نداءٌ إلى الطاهرات العفيفات، بضرورة الالتزام بالكتاب والسنة في حجابهن وعفافهن؛ من خلال قصص مؤثِّرة من قصص السابقين والمعاصرين.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/336145

    التحميل:

  • جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية

    جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية : هذا مجموع نفيس يحوي عدداً من رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية وفتاواه ورسائله التي لم تنشر من قبل استخرجها المحقق من مجاميع مخطوطة في مكتبات عديدة. - تتكون السلسلة من ست مجلدات، وقد أضفنا نسخة مصورة من إصدار دار عالم الفوائد، بتحقيق الشيخ محمد عزيز شمس - أثابه الله - وتحت إشراف العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد - رحمه الله -.

    المدقق/المراجع: محمد عزيز شمس

    الناشر: مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية - دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272824

    التحميل:

  • بيان التوحيد الذي بعث الله به الرسل جميعًا وبعث به خاتمهم محمدًا صلى الله عليه وسلم

    بيان التوحيد الذي بعث الله به الرسل جميعًا وبعث به خاتمهم محمدًا صلى الله عليه وسلم: الرسالة تحتوي على ثلاث مسائل: الأولى: حقيقة التوحيد والشرك. الثانية: توحيد المرسلين، وما يضاده من الكفر والشرك. الثالثة: توضيح معنى الشرك بالله.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2131

    التحميل:

  • المساجد في ضوء الكتاب والسنة

    المساجد في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في المساجد بيّنت فيها: مفهوم المساجد، وفضلها، وفضل بنائها وعمارتها: الحسيّة والمعنويّة، وفضل المشي إليها، وآدابه، وأحكام المساجد، وأهمية حلقات العلم في المساجد، وكل مسألة قرنتها بدليلها».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/58441

    التحميل:

  • شرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض

    منظومة القلائد البرهانية : منظومة للشيخ محمد بن حجازي بن محمد الحلبي الشافعي المعروف بابن برهان المتوفي سنة (1205هـ) - رحمه الله تعالى -، وذلك في علم المواريث.

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/280415

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة