Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يونس - الآية 2

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ (2) (يونس) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُل مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرْ النَّاس } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَكَانَ عَجَبًا لِلنَّاسِ إِيحَاؤُنَا الْقُرْآن عَلَى رَجُل مِنْهُمْ بِإِنْذَارِهِمْ عِقَاب اللَّه عَلَى مَعَاصِيهِ , كَأَنَّهُمْ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّه قَدْ أَوْحَى مِنْ قَبْله إِلَى مِثْله مِنْ الْبَشَر , فَتَعَجَّبُوا مِنْ وَحْيِنَا إِلَيْهِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13597 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا عُثْمَان بْن سَعِيد , قَالَ : ثَنَا بِشْر بْن عُمَارَة , عَنْ أَبِي رَوْق , عَنْ الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : لَمَّا بَعَثَ اللَّه مُحَمَّدًا رَسُولًا أَنْكَرَتْ الْعَرَب ذَلِكَ , أَوْ مَنْ أَنْكَرَ مِنْهُمْ , فَقَالُوا : اللَّه أَعْظَم مِنْ أَنْ يَكُون رَسُوله بَشَرًا مِثْل مُحَمَّد ! فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى : { أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُل مِنْهُمْ } ... وَقَالَ : { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا } . 12 109 13598 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : عَجِبَتْ قُرَيْش أَنْ بُعِثَ رَجُل مِنْهُمْ . قَالَ : وَمِثْل ذَلِكَ : { وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا } 7 65 { وَإِلَى ثَمُود أَخَاهُمْ صَالِحًا } 7 73 قَالَ اللَّه : { أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْر مِنْ رَبّكُمْ عَلَى رَجُل مِنْكُمْ } 7 69

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْق عِنْد رَبّهمْ } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : أَكَانَ عَجَبًا لِلنَّاسِ أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُل مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرْ النَّاس , وَأَنْ بَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا بِاَللَّهِ وَرَسُوله أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْق ; عَطْف عَلَى " أَنْذِرْ " . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى قَوْله : { قَدَمَ صِدْق } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا بِمَا قَدَّمُوا مِنْ صَالِح الْأَعْمَال . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13599 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا الْمُحَارِبِيّ , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك : { أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْق عِنْد رَبّهمْ } قَالَ : ثَوَاب صِدْق . 13600 - قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن رَجَاء , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ عَبْد اللَّه بْن كَثِير , عَنْ مُجَاهِد : { أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْق عِنْد رَبّهمْ } قَالَ : الْأَعْمَال الصَّالِحَة . 13601 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْق عِنْد رَبّهمْ } يَقُول : أَجْرًا حَسَنًا بِمَا قَدَّمُوا مِنْ أَعْمَالهمْ . 13602 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا يَزِيد بْن حِبَّان , عَنْ إِبْرَاهِيم بْن يَزِيد , عَنْ الْوَلِيد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي مُغِيث عَنْ مُجَاهِد : { أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْق عِنْد رَبّهمْ } قَالَ : صَلَاتهمْ , وَصَوْمهمْ , وَصَدَقَتهمْ , وَتَسْبِيحهمْ . 13603 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { قَدَمَ صِدْق } قَالَ : خَيْر . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { قَدَمَ صِدْق } مِثْله . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 13604 - قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس , قَالَ : { قَدَمَ صِدْق } ثَوَاب صِدْق عِنْد رَبّهمْ . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع , مِثْله . 13605 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْق } قَالَ : الْقَدَم الصِّدْق : الثَّوَاب الصِّدْق بِمَا قَدَّمُوا مِنْ الْأَعْمَال . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ : أَنَّ لَهُمْ سَابِق صِدْق فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ مِنْ السَّعَادَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13606 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيه بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْق عِنْد رَبّهمْ } يَقُول : سَبَقَتْ لَهُمْ السَّعَادَة فِي الذِّكْر الْأَوَّل . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ شَفِيع لَهُمْ , قَدَمَ صِدْق . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13607 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن آدَم , عَنْ فُضَيْل بْن عَمْرو بْن الْجَوْن , عَنْ قَتَادَة أَوْ الْحَسَن : { أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْق عِنْد رَبّهمْ } قَالَ : مُحَمَّد شَفِيع لَهُمْ . 13608 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْق عِنْد رَبّهمْ } : أَيْ سَلَف صِدْق عِنْد رَبّهمْ . 13609 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر , عَنْ اِبْن عُيَيْنَةَ , عَنْ زَيْد بْن أَسْلَمَ , فِي قَوْله : { أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْق عِنْد رَبّهمْ } قَالَ : مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَأَوْلَى هَذِهِ الْأَقْوَال عِنْدِي بِالصَّوَابِ , قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَاهُ أَنَّ لَهُمْ أَعْمَالًا صَالِحَة عِنْد اللَّه يَسْتَوْجِبُونَ بِهَا مِنْهُ الثَّوَاب ; وَذَلِكَ أَنَّهُ مَحْكِيّ عَنْ الْعَرَب : هَؤُلَاءِ أَهْل الْقَدَم فِي الْإِسْلَام ; أَيْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَدَّمُوا فِيهِ خَيْرًا , فَكَانَ لَهُمْ فِيهِ تَقْدِيم , وَيُقَال : لَهُ عِنْدِي قَدَم صِدْق وَقَدَم سُوء , وَذَلِكَ مَا قَدَّمَ إِلَيْهِ مِنْ خَيْر أَوْ شَرّ , وَمِنْهُ قَوْل حَسَّان بْن ثَابِت رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : لَنَا الْقَدَم الْأُولَى إِلَيْك وَخَلْفنَا لِأَوَّلِنَا فِي طَاعَة اللَّه تَابِع وَقَوْل ذِي الرُّمَّة : لَكُمْ قَدَم لَا يُنْكِر النَّاس أَنَّهَا مَعَ الْحَسَب الْعَادِيّ طَمَّتْ عَلَى الْبَحْر فَتَأْوِيل الْكَلَام إِذًا : وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ تَقْدِمَة خَيْر مِنْ الْأَعْمَال الصَّالِحَة عِنْد رَبّهمْ .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسِحْر مُبِين } اِخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء أَهْل الْمَدِينَة وَالْبَصْرَة : { إِنَّ هَذَا لَسِحْر مُبِين } بِمَعْنَى : إِنَّ هَذَا الَّذِي جِئْتنَا بِهِ , يَعْنُونَ الْقُرْآن " لَسِحْر مُبِين " . وَقَرَأَ ذَلِكَ مَسْرُوق وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَجَمَاعَة مِنْ قُرَّاء الْكُوفِيِّينَ : " إِنَّ هَذَا لَسَاحِر مُبِين " وَقَدْ بَيَّنْت فِيمَا مَضَى مِنْ نَظَائِر ذَلِكَ أَنَّ كُلّ مَوْصُوف بِصِفَةٍ نَزَلَ الْمَوْصُوف عَلَى صِفَته , وَصِفَته عَلَيْهِ , فَالْقَارِئ مُخَيَّر فِي الْقِرَاءَة فِي ذَلِكَ ; وَذَلِكَ نَظِير هَذَا الْحَرْف : { قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِر مُبِين } وَ " لَسَاحِر مُبِين " وَذَلِكَ أَنَّهُمْ إِنَّمَا وَصَفُوهُ بِأَنَّهُ سَاحِر , وَوَصْفهمْ مَا جَاءَهُمْ بِهِ أَنَّهُ سِحْر يَدُلّ عَلَى أَنَّهُمْ قَدْ وَصَفُوهُ بِالسِّحْرِ . وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَسَوَاء بِأَيِّ ذَلِكَ قَرَأَ الْقَارِئ لِاتِّفَاقِ مَعْنَى الْقِرَاءَتَيْنِ . وَفِي الْكَلَام مَحْذُوف اُسْتُغْنِيَ بِدَلَالَةِ مَا ذُكِرَ عَمَّا تُرِكَ ذِكْره , وَهُوَ : فَلَمَّا بَشَّرَهُمْ وَأَنْذَرَهُمْ وَتَلَا عَلَيْهِمْ الْوَحْي , قَالَ الْكَافِرُونَ : إِنَّ هَذَا الَّذِي جَاءَنَا بِهِ لَسِحْر مُبِين . فَتَأْوِيل الْكَلَام إِذًا : أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُل مِنْهُمْ , أَنْ أَنْذِرْ النَّاس وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْق عِنْد رَبِّهِمْ , فَلَمَّا آتَاهُمْ بِوَحْيِ اللَّه وَتَلَاهُ عَلَيْهِمْ , قَالَ الْمُنْكِرُونَ تَوْحِيد اللَّه وَرِسَالَة رَسُوله : إِنَّ هَذَا الَّذِي جَاءَنَا بِهِ مُحَمَّد لَسِحْر مُبِين ; أَيْ يُبَيِّن لَكُمْ عَنْهُ أَنَّهُ مُبْطِل فِيمَا يَدَّعِيه .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • عاشق .. في غرفة العمليات!!

    عاشق .. في غرفة العمليات!!: رسالةٌ مهمة ذكر فيها الشيخ - حفظه الله - بعضَ القصص النافعة، ليُبيِّن فضلَ المرض في هذه الدنيا، وأن المسلمين ليسوا كغيرهم نحو المرض؛ بل إن الله فضَّلهم على غيرهم؛ حيث جعل المرض تكفيرًا للسيئات ورفع الدرجات.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/336165

    التحميل:

  • من مخالفات الحج والعمرة والزيارة

    كتيب يحتوي على بعض المخالفات التي يقع فيها بعض الحجاج والمعتمرين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307784

    التحميل:

  • مجالس شهر رمضان

    مجالس شهر رمضان : فهذه مجالس لشهر رمضان المبارك تستوعب كثيرا من أحكام الصيام والقيام والزكاة، وما يناسب المقام في هذا الشهر الفاضل، رتبتُها على مجالس يومية أو ليلية، انتخبت كثيرا من خطبها من كتاب " قرة العيون المبصرة بتلخيص كتاب التبصرة " مع تعديل ما يحتاج إلى تعديله، وأكثرت فيها من ذكر الأحكام والآداب لحاجة الناس إلى ذلك.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144934

    التحميل:

  • القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة

    القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة : ذكر فيها - رحمه الله - جملة من القواعد الفقهية المهمة ثم قام بشرحها وتبين أدلتها وأمثلتها بأسلوب سهل ميسر، ثم أتبعه بجملة من الفروق الفقهية يبين فيها الفروق الصحيحة من الضعيفة. اعتنى بتحقيقه : الشيخ خالد بن علي بن محمد المشيقح - أثابه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205540

    التحميل:

  • أخطاء عقدية

    جمع المؤلف في هذه الرسالة الأخطاء العقدية التي تقع من المسلمين، وقسمها إلى أربع مجموعات: الأولى: أخطاء في قضايا عامة. الثانية: أخطاء تتعلق بأنواع من الشركيات ونحوها. الثالثة: أخطاء تتعلق بالرقى والتمائم. الرابعة: أخطاء تتعلق بالألفاظ ونحوها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260199

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة