Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يونس - الآية 102

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِهِمْ ۚ قُلْ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ (102) (يونس) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْل أَيَّام الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلهمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنْتَظِرِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَذِّرًا مُشْرِكِي قَوْمه مِنْ حُلُول عَاجِل نِقَمه بِسَاحَتِهِمْ نَحْو الَّذِي حَلَّ بِنُظَرَائِهِمْ مِنْ قَبْلهمْ مِنْ سَائِر الْأُمَم الْخَالِيَة مِنْ قَبْلهمْ السَّالِكَة فِي تَكْذِيب رُسُل اللَّه وَجُحُود تَوْحِيد رَبّهمْ سَبِيلهمْ : فَهَلْ يَنْتَظِر يَا مُحَمَّد هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ قَوْمك الْمُكَذِّبُونَ بِمَا جِئْتهمْ بِهِ مِنْ عِنْد اللَّه , إِلَّا يَوْمًا يُعَايِنُونَ فِيهِ مِنْ عَذَاب اللَّه مِثْل أَيَّام أَسْلَافهمْ الَّذِي كَانُوا عَلَى مِثْل الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ مِنْ الشِّرْك وَالتَّكْذِيب الَّذِينَ مَضَوْا قَبْلهمْ فَخَلَوْا مِنْ قَوْم نُوح وَعَادٍ وَثَمُود , قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّد : إِنْ كَانُوا ذَلِكَ يَنْتَظِرُونَ , فَانْتَظِرُوا عِقَابَ اللَّه إِيَّاكُمْ وَنُزُول سَخَطه بِكُمْ , إِنِّي مِنْ الْمُنْتَظِرِينَ هَلَاكَكُمْ وَبَوَارَكُمْ بِالْعُقُوبَةِ الَّتِي تَحِلّ بِكُمْ مِنْ اللَّه . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13859 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْل أَيَّام الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلهمْ } يَقُول : وَقَائِع اللَّه فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلهمْ قَوْم نُوح وَعَادٍ وَثَمُود . 13860 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس , فِي قَوْله : { فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّام الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلهمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنْتَظِرِينَ } قَالَ : خَوَّفَهُمْ عَذَابَهُ وَنِقْمَته وَعُقُوبَتَهُ , ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ إِذَا وَقَعَ مِنْ ذَلِكَ أَمْر أَنْجَى اللَّه رُسُله وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ , فَقَالَ اللَّه : { ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا . عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ }
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • بيان التوحيد الذي بعث الله به الرسل جميعًا وبعث به خاتمهم محمدًا صلى الله عليه وسلم

    بيان التوحيد الذي بعث الله به الرسل جميعًا وبعث به خاتمهم محمدًا صلى الله عليه وسلم: الرسالة تحتوي على ثلاث مسائل: الأولى: حقيقة التوحيد والشرك. الثانية: توحيد المرسلين، وما يضاده من الكفر والشرك. الثالثة: توضيح معنى الشرك بالله.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2131

    التحميل:

  • نداء إلى المربين والمربيات لتوجيه الأبناء والبنات

    نداء إلى المربين والمربيات لتوجيه الأبناء والبنات: نداء من الشيخ يبين فيه أهمية التربية، وكيف يكون المربي معلمًا ناجحًا؟

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1892

    التحميل:

  • صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم

    صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم: رسالةٌ تُظهِر منزلة الصحابة - رضي الله عنهم - في كتاب الله وفي سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -; وتُبيِّن سبب وقوع الفتن بين الصحابة - رضي الله عنهم - بعد وفاة رسول الله - عليه الصلاة والسلام -، وماذا قال علماء أهل السنة والجماعة بشأن ذلك، وما الواجب علينا نحوهم.

    الناشر: جمعية الآل والأصحاب http://www.aal-alashab.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260215

    التحميل:

  • رفقاء طريق

    رفقاء طريق: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الإسلام دين صفاء ونقاء وأخوة ومودة، يظهر ذلك جليًا في آيات كثيرة من كتاب الله - عز وجل -، وفي سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -. وقد اخترت للأخ القارئ نماذج من الرفقة الصالحة قولاً وفعلاً لأهميتها في عصرنا الحاضر اقتداء وتأسيًا. وهذا هو الجزء الرابع عشر من سلسلة «أين نحن من هؤلاء؟» تحت عنوان «رفقاء طريق»».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208974

    التحميل:

  • تفسير آيات من القرآن الكريم

    هذا الكتاب يتكون من 400 صفحة يحتوي على تفسير آيات من القرآن الكريم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264163

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة