Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يونس - الآية 10

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (10) (يونس) mp3
وَأَمَّا قَوْله : { دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانك اللَّهُمَّ } فَإِنَّ مَعْنَاهُ : دُعَاؤُهُمْ فِيهَا سُبْحَانك اللَّهُمَّ . كَمَا : 13618 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : أُخْبِرْت أَنَّ قَوْله : { دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانك اللَّهُمَّ } قَالَ : إِذَا مَرَّ بِهِمْ الطَّيْر فَيَشْتَهُونَهُ , قَالُوا : سُبْحَانك اللَّهُمَّ ! وَذَلِكَ دَعْوَاهُمْ , فَيَأْتِيهِمْ الْمَلِك بِمَا اِشْتَهَوْا , فَيُسَلِّم عَلَيْهِمْ , فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ , فَذَلِكَ قَوْله : { وَتَحِيَّتهمْ فِيهَا سَلَام } قَالَ : فَإِذَا أَكَلُوا حَمِدُوا اللَّه رَبّهمْ , فَذَلِكَ قَوْله : { وَآخِر دَعْوَاهُمْ أَنْ الْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ } 13619 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانك اللَّهُمَّ } يَقُول : ذَلِكَ قَوْلهمْ فِيهَا ; { وَتَحِيَّتهمْ فِيهَا سَلَام } 13620 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه الْأَشْجَعِيّ , قَالَ : سَمِعْت سُفْيَان يَقُول : { دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانك اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتهمْ فِيهَا سَلَام } قَالَ : إِذَا أَرَادُوا الشَّيْء قَالُوا : اللَّهُمَّ ! فَيَأْتِيهِمْ مَا دَعَوْا بِهِ .

وَأَمَّا قَوْله : { سُبْحَانك اللَّهُمَّ } فَإِنَّ مَعْنَاهُ : تَنْزِيهًا لَك يَا رَبّ مِمَّا أَضَافَ إِلَيْك أَهْل الشِّرْك بِك مِنْ الْكَذِب عَلَيْك وَالْفِرْيَة . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13621 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : سَمِعْت أَبِي , عَنْ غَيْر وَاحِد عَطِيَّة فِيهِمْ : سُبْحَان اللَّه تَنْزِيه لِلَّهِ . 13622 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَمَّان بْن عَبْد اللَّه بْن مَوْهِب , قَالَ : سَمِعْت مُوسَى بْن طَلْحَة , قَالَ : سُئِلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سُبْحَان اللَّه , قَالَ : " إِبْرَاء اللَّه عَنْ السُّوء " . 13623 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَأَبُو السَّائِب وَخَلَّاد بْن أَسْلَمَ , قَالُوا : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : ثَنَا قَابُوس , عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ اِبْن الْكَوَّاء سَأَلَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ " سُبْحَان اللَّه " قَالَ : كَلِمَة رَضِيَهَا اللَّه لِنَفْسِهِ . * - حَدَّثَنِي نَصْر بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَوْدِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو أُسَامَة , عَنْ سُفْيَان بْن سَعِيد الثَّوْرِيّ عَنْ عُثْمَان بْن عَبْد اللَّه بْن مَوْهِب الطَّلْحِيّ , عَنْ مُوسَى بْن طَلْحَة , قَالَ : سُئِلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَنْ سُبْحَان اللَّه , فَقَالَ : " تَنْزِيهًا لِلَّهِ عَنْ السُّوء " . 13624 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن عِيسَى الْبَزَّار , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن حَمَّاد , قَالَ : ثَنِي حَفْص بْن سُلَيْمَان , قَالَ : ثَنَا طَلْحَة بْن يَحْيَى بْن طَلْحَة , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ طَلْحَة بْن عُبَيْد اللَّه , قَالَ : سَأَلْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَفْسِير سُبْحَان اللَّه , فَقَالَ : " هُوَ تَنْزِيه اللَّه مِنْ كُلّ سُوء " . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن تَمَّام الْكَلْبِيّ , قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَان بْن أَيُّوب , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ جَدِّي , عَنْ مُوسَى بْن طَلْحَة , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : قُلْت : يَا رَسُول اللَّه قَوْل سُبْحَان اللَّه ؟ قَالَ : " تَنْزِيه اللَّه عَنْ السُّوء " .

{ وَتَحِيَّتهمْ } يَقُول : وَتَحِيَّة بَعْضهمْ بَعْضًا { فِيهَا سَلَام } أَيْ سَلِمَتْ وَأَمِنَتْ مِمَّا اُبْتُلِيَ بِهِ أَهْل النَّار . وَالْعَرَب تُسَمِّي الْمُلْك التَّحِيَّة ; وَمِنْهُ قَوْل عَمْرو بْن مَعْد يَكْرِب : أَزُور بِهَا أَبَا قَابُوس حَتَّى أُنِيخ عَلَى تَحِيَّته بِجُنْدِي وَمِنْهُ قَوْلَة زُهَيْر بْن جُنَاب الْكَلْبِيّ : مِنْ كُلّ مَا نَالَ الْفَتَى قَدْ نِلْته إِلَّا التَّحِيَّهْ

وَقَوْله : { وَآخِر دَعْوَاهُمْ } يَقُول : وَآخِر دُعَائِهِمْ { أَنْ الْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ } يَقُول : وَآخِر دُعَائِهِمْ أَنْ يَقُولُوا : الْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ ; وَلِذَلِكَ خُفِّفَتْ " أَنْ " وَلَمْ تُشَدَّد , لِأَنَّهُ أُرِيد بِهَا الْحِكَايَة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام

    في هذه الرسالة بعض التعقيبات على كتاب الحلال والحرام في الإسلام لفضيلة الدكتور يوسف القرضاوي.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314806

    التحميل:

  • الفتح الرباني في العلاقة بين القراءات والرسم العثماني

    الفتح الرباني في العلاقة بين القراءات والرسم العثماني: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فمنذ زمن بعيد وأنا توَّاق إلى وضعِ مُصنَّف خاصّ أُضمِّنُه الحديثَ عن العلاقة بين القراءات والرسمِ العُثماني، وأُبيِّن فيه أن العلاقة بينهما قوية ومتينة؛ لأنه يترتَّبُ على مُخالفة (الرسم العثماني) ترك الكثير من القراءات المُتواتِرة، حتى شاءَ الله تعالى وشرحَ صدري للكتابةِ في هذا الموضوع الهامّ الذي لم أُسبَق إلى مثلهِ من قبل، وقد سمَّيتُ مُصنَّفي هذا: «الفتح الرباني في العلاقة بين القراءات والرسم العثماني». وهدَفي من وراءِ الكتابة في هذا الموضوع الهام عدَّة أمور في مُقدِّمتها ميعًا: الدفاع عن قراءات القرآن، وعن الرسم الذي كُتِب به (القرآن) بين يدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - ذلك الرسم الذي اكتسبَ حُكمًا شرعيًّا، وهو إجماعُ الصحابةِ عليه، كما أن هذا الرسم من عملِ بعضِ الصحابةِ - رضوان الله عليهم أجمعين -».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385225

    التحميل:

  • شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

    حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة: كتيب مبارك احتوى على جل ما يحتاجه المسلم من الأدعية والأذكار في يومه وليله، وما يحزبه له من أمور عارضة في شؤون حياته، وقد قام الشيخ مجدي بن عبد الوهاب الأحمد - وفقه الله - بشرحه شرحًا مختصرًا، وقام المؤلف - جزاه الله خيرًا - بمراجعته.

    المدقق/المراجع: سعيد بن علي بن وهف القحطاني

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1214

    التحميل:

  • وفاء العقود في سيرة الشيخ حمود

    وفاء العقود في سيرة الشيخ حمود التويجري : الرحلة في طلب العلم رحلة مليئة بالذكريات والمواقف، تبتدئ من المحبرة وتنتهي في المقبرة، يُستقى فيها من معين الكتاب والسنة علوم شتى، ولما كان طلاب العلم يتشوقون إلى معرفة سير علمائهم؛ فقد حرصنا على توفير بعض المواد التي ترجمت لهم، ومنها كتاب وفاء العقود في سيرة الشيخ حمود التويجري، للشيخ عبد العزيز السدحان.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307940

    التحميل:

  • الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

    الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «الزكاة في الإسلام» بينت فيها بإيجاز كل ما يحتاجه المسلم في زكاته, وقرنت كل مسألة بدليلها من الكتاب والسنة، ... وقد قسمت البحث إلى عدة مباحث على النحو الآتي: المبحث الأول: مفهوم الزكاة: لغة، وشرعًا. المبحث الثاني: منزلة الزكاة في الإسلام. المبحث الثالث: فوائد الزكاة وحِكَمِهَا. المبحث الرابع: حكم الزكاة في الإسلام. المبحث الخامس: شروط وجوب الزكاة. المبحث السادس: زكاة الدين. المبحث السابع: مسائل مهمة في الزكاة. المبحث الثامن: زكاة بهيمة الأنعام السائمة. المبحث التاسع: زكاة الخارج من الأرض. المبحث العاشر: زكاة الأثمان: الذهب والفضة والأوراق النقدية. المبحث الحادي عشر: زكاة عروض التجارة والأسهم والسندات. المبحث الثاني عشر: زكاة الفطر. المبحث الثالث عشر: مصارف الزكاة في الإسلام. المبحث الرابع عشر: صدقة التطوع في الإسلام».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193637

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة