Muslim Library

تفسير ابن كثر - سورة يونس - الآية 59

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ۖ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59) (يونس) mp3
قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَالضَّحَّاك وَقَتَادَة وَعَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَمَ وَغَيْرهمْ : نَزَلَتْ إِنْكَارًا عَلَى الْمُشْرِكِينَ فِيمَا كَانُوا يُحِلُّونَ وَيُحَرِّمُونَ مِنْ الْبَحَائِر وَالسَّوَائِب وَالْوَصَايَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى " وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنْ الْحَرْث وَالْأَنْعَام نَصِيبًا " الْآيَات وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ أَبِي إِسْحَق سَمِعْت أَبَا الْأَحْوَص وَهُوَ عَوْف بْن مَالِك بْن نَضْلَة يُحَدِّث عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْت رَسُول اللَّه صَلِّي اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا رَثّ الْهَيْئَة فَقَالَ " هَلْ لَك مَال ؟ " قُلْت نَعَمْ . قَالَ " مِنْ أَيّ الْمَال " ؟ قَالَ قُلْت مِنْ كُلّ الْمَال مِنْ الْإِبِل وَالرَّقِيق وَالْخَيْل وَالْغَنَم فَقَالَ " إِذَا آتَاك اللَّه مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْك - وَقَالَ - هَلْ تُنْتَج إِبِلك صِحَاحًا آذَانهَا فَتَعْمِد إِلَى مُوسَى فَتَقْطَع آذَانهَا فَتَقُول هَذِهِ بُحُر وَتَشُقّ جُلُودهَا وَتَقُول هَذِهِ صُرُم وَتُحَرِّمهَا عَلَيْك وَعَلَى أَهْلك " قَالَ نَعَمْ قَالَ " فَإِنَّ مَا آتَاك اللَّه لَك حِلّ سَاعِد اللَّه أَشَدّ مِنْ سَاعِدك وَمُوسَى اللَّه أَحَدّ مِنْ مُوسَاك " وَذَكَرَ تَمَام الْحَدِيث ثُمَّ رَوَاهُ عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزَّعْرَاء عَمْرو بْن عَمْرو عَنْ عَمّه أَبِي الْأَحْوَص وَعَنْ بَهْز بْن أَسَد عَنْ حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر عَنْ أَبِي الْأَحْوَص بِهِ وَهَذَا حَدِيث جَيِّد قَوِيّ الْإِسْنَاد وَقَدْ أَنْكَرَ اللَّه تَعَالَى عَلَى مَنْ حَرَّمَ مَا أَحَلَّ اللَّه أَوْ أَحَلَّ مَا حَرَّمَ بِمُجَرَّدِ الْآرَاء وَالْأَهْوَاء الَّتِي لَا مُسْتَنَد لَهَا وَلَا دَلِيل عَلَيْهَا ثُمَّ تَوَعَّدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ يَوْم الْقِيَامَة.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مناظرة ابن تيمية لطائفة الرفاعية

    مناظرة ابن تيمية لطائفة الرفاعية: فهذه رسالة من رسائل الشيخ أحمد ابن تيمية - رحمه الله - تُسطِّر له موقفًا بطوليًّا وتحديًا جريئًا لطائفةٍ من الصوفية في عهده عُرِفوا بـ «الأحمدية»، وهو موقف من مواقف كثيرة وقفَها بوجه تيارات البدع والأهواء التي استفحَلَ أمرها في عصره.

    المدقق/المراجع: عبد الرحمن دمشقية

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/273071

    التحميل:

  • تناقضات

    هذه محاضرة للشيخ عبدالعزيز السدحان فرغها في كتاب الأخ إبراهيم السبتي وأعاد صياغتها الأخ بندر الشويقي، وتحدث الشيخ فيها عن أربعة وثلاثين مسألة يكون فيها تناقض شرعي بين الناس، بعد ذكر أسباب ذلك، ومن أمثلتها الفتوى مع قلة العلم، وتزويج تارك الصلاة وترك غيره، والتعامل مع الخادمات بقسوة في الطعام والشراب والتساهل معها في كشف الوجه، إلى غير ذلك...

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/261643

    التحميل:

  • من وصايا الآباء والأمهات للبنين والبنات

    هذه الرسالة تحتوي على ما تيسر من وصايا الآباء والأمهات للبنين والبنات.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209200

    التحميل:

  • رسالة إلى كل وافد

    رسالة الى كل وافد: قال المصنف - حفظه الله -: «فإنه يعيش بين أظهرنا وتحت سماءنا أحبة كرام وفدوا إلينا من مختلف الأقطار العربية والإسلامية, ولِمَا علمت من حقوقهم علينا وتأملت خلو الساحة من كتيب موجه لهم - رغم كثرتهم - وحاجتهم لذلك سطرت بعض صفحات يسيرة ونقاط سريعة مُقدِّمًا اعتذاري عن قصر المادة المطروحة ونقصها».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228671

    التحميل:

  • أصول الدين الإسلامي مع قواعده الأربع ويليها عقيدة السلف الصالح

    أصول الدين الإسلامي : هذا الكتيب عبارة عن ترتيب لرسالة ثلاثة الأصول وأدلتها التي صنفها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي مرتبة على هيئة السؤال والجواب.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144966

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة