Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة الفاتحة - الآية 7

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) (الفاتحة) mp3
صِرَاط بَدَل مِنْ الْأَوَّل بَدَل الشَّيْء مِنْ الشَّيْء ; كَقَوْلِك : جَاءَنِي زَيْد أَبُوك. وَمَعْنَاهُ : أَدِمْ هِدَايَتَنَا , فَإِنَّ الْإِنْسَانَ قَدْ يُهْدَى إِلَى الطَّرِيق ثُمَّ يُقْطَع بِهِ . وَقِيلَ : هُوَ صِرَاط آخَر , وَمَعْنَاهُ الْعِلْم بِاَللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ وَالْفَهْم عَنْهُ ; قَالَهُ جَعْفَر بْن مُحَمَّد. وَلُغَة الْقُرْآن " الَّذِينَ " فِي الرَّفْع وَالنَّصْب وَالْجَرّ , وَهُذَيْل تَقُول : اللَّذُونَ فِي الرَّفْع , وَمِنْ الْعَرَب مَنْ يَقُول : اللَّذُو , وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُول الَّذِي وَسَيَأْتِي . وَفِي " عَلَيْهِمْ " عَشْر لُغَات ; قُرِئَ بِعَامَّتِهَا : " عَلَيْهُمْ " بِضَمِّ الْهَاء وَإِسْكَان الْمِيم . " وَعَلَيْهِمْ " بِكَسْرِ الْهَاء وَإِسْكَان الْمِيم . وَ " عَلَيْهِمِي " بِكَسْرِ الْهَاء وَالْمِيم وَإِلْحَاق يَاء بَعْد الْكَسْرَة . وَ " عَلَيْهِمُو " بِكَسْرِ الْهَاء وَضَمّ الْمِيم وَزِيَادَة وَاو بَعْدَ الضَّمَّة. وَ " عَلَيْهُمُو " بِضَمِّ الْهَاء وَالْمِيم كِلْتَيْهِمَا وَإِدْخَال وَاو بَعْدَ الْمِيم وَ " عَلَيْهُمُ " بِضَمِّ الْهَاء وَالْمِيم مِنْ غَيْر زِيَادَة وَاو . وَهَذِهِ الْأَوْجُه السِّتَّة مَأْثُورَة عَنْ الْأَئِمَّة مِنْ الْقُرَّاء. وَأَوْجُه أَرْبَعَة مَنْقُولَة عَنْ الْعَرَب غَيْر مَحْكِيَّة عَنْ الْقُرَّاء : " عَلَيْهُمِي " بِضَمِّ الْهَاء وَكَسْر الْمِيم وَإِدْخَال يَاء بَعْد الْمِيم ; حَكَاهَا الْحَسَن الْبَصْرِيّ عَنْ الْعَرَب . وَ " عَلَيْهُمِ " بِضَمِّ الْهَاء وَكَسْر الْمِيم مِنْ غَيْر زِيَادَة يَاء. وَ " عَلَيْهِمُ " بِكَسْرِ الْهَاء وَضَمّ الْمِيم مِنْ غَيْر إِلْحَاق وَاو . وَ " عَلَيْهِمِ " بِكَسْرِ الْهَاء وَالْمِيم وَلَا يَاءَ بَعْدَ الْمِيم . وَكُلّهَا صَوَاب ; قَالَهُ اِبْن الْأَنْبَارِيّ . قَرَأَ عُمَر بْن الْخَطَّاب وَابْن الزُّبَيْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا " صِرَاط مَنْ أَنْعَمْت عَلَيْهِمْ " . وَاخْتَلَفَ النَّاس فِي الْمُنْعَم عَلَيْهِمْ ; فَقَالَ الْجُمْهُور مِنْ الْمُفَسِّرِينَ : إِنَّهُ أَرَادَ صِرَاط النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ. وَانْتَزَعُوا ذَلِكَ مِنْ قَوْله تَعَالَى : " وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا " [ النِّسَاء : 69 ] . فَالْآيَة تَقْتَضِي أَنَّ هَؤُلَاءِ عَلَى صِرَاط مُسْتَقِيم , وَهُوَ الْمَطْلُوب فِي آيَة الْحَمْد ; وَجَمِيع مَا قِيلَ إِلَى هَذَا يَرْجِع , فَلَا مَعْنَى لِتَعْدِيدِ الْأَقْوَال وَاَللَّه الْمُسْتَعَان .

وَفِي هَذِهِ الْآيَة رَدّ عَلَى الْقَدَرِيَّة وَالْمُعْتَزِلَة وَالْإِمَامِيَّة , لِأَنَّهُمْ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ إِرَادَةَ الْإِنْسَان كَافِيَة فِي صُدُور أَفْعَاله مِنْهُ , طَاعَة كَانَتْ أَوْ مَعْصِيَة ; لِأَنَّ الْإِنْسَان عِنْدَهُمْ خَالِق لِأَفْعَالِهِ , فَهُوَ غَيْر مُحْتَاج فِي صُدُورهَا عَنْهُ إِلَى رَبّه ; وَقَدْ أَكْذَبهمْ اللَّه تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَة إِذْ سَأَلُوهُ الْهِدَايَةَ إِلَى الصِّرَاط الْمُسْتَقِيم ; فَلَوْ كَانَ الْأَمْر إِلَيْهِمْ وَالِاخْتِيَار بِيَدِهِمْ دُونَ رَبّهمْ لَمَا سَأَلُوهُ الْهِدَايَةَ , وَلَا كَرَّرُوا السُّؤَالَ فِي كُلّ صَلَاة ; وَكَذَلِكَ تَضَرُّعهمْ إِلَيْهِ فِي دَفْع الْمَكْرُوه , وَهُوَ مَا يُنَاقِض الْهِدَايَة حَيْثُ قَالُوا : " صِرَاط الَّذِينَ أَنْعَمْت عَلَيْهِمْ غَيْر الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ " [ الْفَاتِحَة : الْآيَة ]. فَكَمَا سَأَلُوهُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ سَأَلُوهُ أَلَّا يَضِلَّهُمْ , وَكَذَلِكَ يَدْعُونَ فَيَقُولُونَ : " رَبّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبنَا بَعْد إِذْ هَدَيْتنَا " [ آل عِمْرَان : 8 ] الْآيَة .

اُخْتُلِفَ فِي " الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ " و" الضَّالِّينَ " مَنْ هُمْ فَالْجُمْهُور أَنَّ الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ الْيَهُود , وَالضَّالِّينَ النَّصَارَى ; وَجَاءَ ذَلِكَ مُفَسَّرًا عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيث عَدِيّ بْن حَاتِم وَقِصَّة إِسْلَامه , أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنَده , وَالتِّرْمِذِيّ فِي جَامِعه . وَشَهِدَ لِهَذَا التَّفْسِير أَيْضًا قَوْله سُبْحَانه فِي الْيَهُود : " وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنْ اللَّه " [ الْبَقَرَة : 61 وَآل عِمْرَان : 112 ] . وَقَالَ : " وَغَضِبَ اللَّه عَلَيْهِمْ " [ الْفَتْح : 6 ] وَقَالَ فِي النَّصَارَى : " قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْل وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاء السَّبِيل " [ الْمَائِدَة : 77 ] . وَقِيلَ : " الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ " الْمُشْرِكُونَ . وَ " الضَّالِّينَ " الْمُنَافِقُونَ .

وَقِيلَ : " الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ " هُوَ مَنْ أَسْقَطَ فَرْض هَذِهِ السُّورَة فِي الصَّلَاة ; و" الضَّالِّينَ " عَنْ بَرَكَة قِرَاءَتهَا. حَكَاهُ السُّلَمِيّ فِي حَقَائِقه وَالْمَاوَرْدِيّ فِي تَفْسِيره ; وَلَيْسَ بِشَيْءٍ. قَالَ الْمَاوَرْدِيّ : وَهَذَا وَجْه مَرْدُود , لِأَنَّ مَا تَعَارَضَتْ فِيهِ الْأَخْبَار وَتَقَابَلَتْ فِيهِ الْآثَار وَانْتَشَرَ فِيهِ الْخِلَاف , لَمْ يَجُزْ أَنْ يُطْلَق عَلَيْهِ هَذَا الْحُكْم . وَقِيلَ : " الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ " بِاتِّبَاعِ الْبِدَع ; وَ " الضَّالِّينَ " عَنْ سُنَن الْهُدَى .

قُلْت : وَهَذَا حَسَن ; وَتَفْسِير النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَى وَأَعْلَى وَأَحْسَن . وَ " عَلَيْهِمْ " فِي مَوْضِع رَفْع , لِأَنَّ الْمَعْنَى غَضِبَ عَلَيْهِمْ. وَالْغَضَب فِي اللُّغَة الشِّدَّة. وَرَجُل غَضُوب أَيْ شَدِيد الْخُلُق . وَالْغَضُوب : الْحَيَّة الْخَبِيثَة لِشِدَّتِهَا. وَالْغَضْبَة : الدَّرَقَة مِنْ جِلْد الْبَعِير يُطْوَى بَعْضهَا عَلَى بَعْض ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِشِدَّتِهَا . وَمَعْنَى الْغَضَب فِي صِفَة اللَّه تَعَالَى إِرَادَة الْعُقُوبَة , فَهُوَ صِفَة ذَات , وَإِرَادَة اللَّه تَعَالَى مِنْ صِفَات ذَاته ; أَوْ نَفْس الْعُقُوبَة , وَمِنْهُ الْحَدِيث : ( إِنَّ الصَّدَقَة لَتُطْفِئ غَضَب الرَّبّ ) فَهُوَ صِفَة فِعْل .

" وَلَا الضَّالِّينَ " الضَّلَال فِي كَلَام الْعَرَب هُوَ الذَّهَاب عَنْ سَنَن الْقَصْد وَطَرِيق الْحَقّ ; وَمِنْهُ : ضَلَّ اللَّبَن فِي الْمَاء أَيْ غَابَ. وَمِنْهُ : " أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْض " [ السَّجْدَة : 10 ] أَيْ غِبْنَا بِالْمَوْتِ وَصِرْنَا تُرَابًا ; قَالَ : أَلَمْ تَسْأَل فَتُخْبِرَك الدِّيَار عَنْ الْحَيّ الْمُضَلَّل أَيْنَ سَارُوا وَالضُّلَضِلَةُ : حَجَر أَمْلَس يُرَدِّدهُ الْمَاء فِي الْوَادِي . وَكَذَلِكَ الْغَضْبَة : صَخْرَة فِي الْجَبَل مُخَالِفَة لَوْنه , قَالَ : أَوْ غَضْبَة فِي هَضْبَة مَا أَمْنَعَا قَرَأَ عُمَر بْن الْخَطَّاب وَأُبَيّ بْن كَعْب " غَيْر الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ وَغَيْر الضَّالِّينَ " وَرُوِيَ عَنْهُمَا فِي الرَّاء النَّصْب وَالْخَفْض فِي الْحَرْفَيْنِ ; فَالْخَفْض عَلَى الْبَدَل مِنْ " الَّذِينَ " أَوْ مِنْ الْهَاء وَالْمِيم فِي " عَلَيْهِمْ " ; أَوْ صِفَة لِلَّذِينَ وَاَلَّذِينَ مَعْرِفَة وَلَا تُوصَف الْمَعَارِف بِالنَّكِرَاتِ وَلَا النَّكِرَات بِالْمَعَارِفِ , إِلَّا أَنَّ الَّذِينَ لَيْسَ بِمَقْصُودٍ قَصْدَهُمْ فَهُوَ عَامّ ; فَالْكَلَام بِمَنْزِلَةِ قَوْلِك : إِنِّي لَأَمُرّ بِمِثْلِك فَأُكْرِمهُ ; أَوْ لِأَنَّ " غَيْر " تَعَرَّفَتْ لِكَوْنِهَا بَيْنَ شَيْئَيْنِ لَا وَسَطَ بَيْنَهُمَا , كَمَا تَقُول : الْحَيّ غَيْر الْمَيِّت , وَالسَّاكِن غَيْر الْمُتَحَرِّك , وَالْقَائِم غَيْر الْقَاعِد , قَوْلَانِ : الْأَوَّل لِلْفَارِسِيِّ , وَالثَّانِي لِلزَّمَخْشَرِيِّ . وَالنَّصْب فِي الرَّاء عَلَى وَجْهَيْنِ : عَلَى الْحَال مِنْ الَّذِينَ , أَوْ مِنْ الْهَاء وَالْمِيم فِي عَلَيْهِمْ , كَأَنَّك قُلْت : أَنْعَمْت عَلَيْهِمْ لَا مَغْضُوبًا عَلَيْهِمْ . أَوْ عَلَى الِاسْتِثْنَاء , كَأَنَّك قُلْت : إِلَّا الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ . وَيَجُوز النَّصْب بِأَعْنِي ; وَحُكِيَ عَنْ الْخَلِيل .

" لَا " فِي قَوْله " وَلَا الضَّالِّينَ " اُخْتُلِفَ فِيهَا , فَقِيلَ هِيَ زَائِدَة ; قَالَهُ الطَّبَرِيّ . وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : " مَا مَنَعَك أَلَّا تَسْجُدَ " [ الْأَعْرَاف : 12 ] . وَقِيلَ : هِيَ تَأْكِيد دَخَلَتْ لِئَلَّا يُتَوَهَّم أَنَّ الضَّالِّينَ مَعْطُوف عَلَى الَّذِينَ , حَكَاهُ مَكِّيّ وَالْمَهْدَوِيّ . وَقَالَ الْكُوفِيُّونَ : " لَا " بِمَعْنَى غَيْر , وَهِيَ قِرَاءَة عُمَر وَأُبَيّ ; وَقَدْ تَقَدَّمَ .

الْأَصْل فِي " الضَّالِّينَ " : الضَّالِلِينَ حُذِفَتْ حَرَكَة اللَّام الْأُولَى ثُمَّ أُدْغِمَتْ اللَّام فِي اللَّام فَاجْتَمَعَ سَاكِنَانِ مَدَّة الْأَلِف وَاللَّام الْمُدْغَمَة. وَقَرَأَ أَيُّوب السِّخْتِيَانِيّ : " وَلَا الضَّأْلِينَ " بِهَمْزَةٍ غَيْر مَمْدُودَة ; كَأَنَّهُ فَرَّ مِنْ اِلْتِقَاء السَّاكِنَيْنِ وَهِيَ لُغَة . حَكَى أَبُو زَيْد قَالَ : سَمِعْت عَمْرو بْن عُبَيْد يَقْرَأ : " فَيَوْمئِذٍ لَا يُسْأَل عَنْ ذَنْبه إِنْس وَلَا جَانّ " [ الرَّحْمَن : 39 ] فَظَنَنْته قَدْ لَحَنَ حَتَّى سَمِعْت مِنْ الْعَرَب : دَأَبَّة وَشَأَبَّة . قَالَ أَبُو الْفَتْح : وَعَلَى هَذِهِ اللُّغَة قَوْل كَثِير : إِذَا مَا الْعَوَالِي بِالْعَبِيطِ احْمَأَرَّتْ نُجِزَ تَفْسِير سُورَة الْحَمْد ; وَلِلَّهِ الْحَمْد وَالْمِنَّة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الجهاد في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

    الجهاد في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة: قال المُصنِّف - حفظه الله -: «فقد كثر الكلام في هذه الأيام عن الجهاد في سبيل الله - عز وجل -؛ ولأهمية الأمر وخطورته، أحببت أن أذكر لإخواني المسلمين بعض المفاهيم الصحيحة التي ينبغي معرفتها وفقهها قبل أن يتكلم المسلم عن الجهاد».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/270600

    التحميل:

  • التعليقات الزكية على العقيدة الواسطية

    العقيدة الواسطية : رسالة نفيسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ذكر فيها جمهور مسائل أصول الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي التي يعتمدون عليها في العقائد؛ لذا احتلت مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية؛ لذلك حرص العلماء وطلبة العلم على شرحها وبيان معانيها، ومن هذه الشروح شرح فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - رحمه الله -. ملحوظة: الكتاب نسخة مصورة من إصدار دار الوطن للنشر بالمملكة العربية السعودية.

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/311361

    التحميل:

  • صلاة العيدين في ضوء الكتاب والسنة

    صلاة العيدين في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في: صلاة العيدين وما يتعلق بهما من أحكام، بينت فيها بتوفيق الله - عز وجل -: مفهوم صلاة العيدين، وحكمهما، وآدابهما، وشروط وجوبهما، ووقتهما، وأن خطبة صلاة العيدين بعد الصلاة، وذكرت التكبير أيام العيدين، وأنواعه، وحكم اجتماع العيد والجمعة، وبينت أحكام زكاة الفطر، وأحكام الأضحية، وذكرت بعض المنكرات التي تحصل أيام العيدين، كل ذلك مقرونًا بالأدلة من الكتاب والسنة».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/58443

    التحميل:

  • شرح العقيدة الواسطية في ضوء الكتاب والسنة

    العقيدة الواسطية : رسالة نفيسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ذكر فيها جمهور مسائل أصول الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي التي يعتمدون عليها في العقائد؛ لذا احتلت مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية؛ لذلك حرص العلماء وطلبة العلم على شرحها وبيان معانيها، ومن هذه الشروح شرح فضيلة الشيخ سعيد القحطاني - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193641

    التحميل:

  • توحيد الأسماء والصفات

    توحيد الأسماء والصفات : في هذه الرسالة ستجد تعريف توحيد الأسماء والصفات. • أهميته. • ثمراته. • طريقة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته. • الأدلة على صحة مذهب السلف. • قواعد في أسماء الله عز وجل. • قواعد في صفات الله عز وجل. • ما ضد توحيد الأسماء والصفات ؟ • الفرق التي ضلت في باب الأسماء والصفات. • حكم من نفى صفة من الصفات الثابتة بالكتاب والسنة. • مسائل أحدثها المتكلمون الكلمات المجملة. • دراسة موجزة لبعض الكلمات المجملة. • وقفة حول المجاز.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172700

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة