وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (71) (الأنفال)
أَيْ إِنْ كَانَ هَذَا الْقَوْل مِنْهُمْ خِيَانَة وَمَكْرًا " فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْل " بِكُفْرِهِمْ وَمَكْرهمْ بِك وَقِتَالهمْ لَك . وَإِنْ كَانَ هَذَا الْقَوْل مِنْهُمْ خَيْرًا وَيَعْلَمهُ اللَّه فَيَقْبَل مِنْهُمْ ذَلِكَ وَيُعَوِّضهُمْ خَيْرًا مِمَّا خَرَجَ عَنْهُمْ وَيَغْفِر لَهُمْ مَا تَقَدَّمَ مِنْ كُفْرهمْ وَخِيَانَتهمْ وَمَكْرهمْ " . وَجَمْع خِيَانَة خَيَائِن , وَكَانَ يَجِب أَنْ يُقَالَ : خَوَائِن لِأَنَّهُ مِنْ ذَوَات الْوَاو , إِلَّا أَنَّهُمْ فَرَّقُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَمْع خَائِنَة . وَيُقَال : خَائِن وَخَوَّان وَخَوَنَة وَخَانَة .