وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ۚ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) (الأنفال)
أَيْ بِأَنْ يُظْهِرُوا لَك السِّلْم , وَيُبْطِنُوا الْغَدْرَ وَالْخِيَانَة , فَاجْنَحْ فَمَا عَلَيْك مِنْ نِيَّاتهمْ الْفَاسِدَة .
كَافِيك اللَّه , أَيْ يَتَوَلَّى كِفَايَتَك وَحِيَاطَتَك . قَالَ الشَّاعِر : إِذَا كَانَتْ الْهَيْجَاء وَانْشَقَّتْ الْعَصَا فَحَسْبُكَ وَالضَّحَّاكَ سَيْفٌ مُهَنَّدُ أَيْ كَافِيك وَكَافِي الضَّحَّاك سَيْف .
أَيْ قَوَّاك بِنَصْرِهِ . يُرِيد يَوْمَ بَدْر .
قَالَ النُّعْمَان بْن بَشِير : نَزَلَتْ فِي الْأَنْصَار .