وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ الدِّينِ (20) (الصافات)
نَادَوْا عَلَى أَنْفُسهمْ بِالْوَيْلِ ; لِأَنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ يَعْلَمُونَ مَا حَلَّ بِهِمْ . وَهُوَ مَنْصُوب عَلَى أَنَّهُ مَصْدَر عِنْد الْبَصْرِيِّينَ . وَزَعَمَ الْفَرَّاء أَنَّ تَقْدِيره : يَاوَيْ لَنَا , وَوَيْ بِمَعْنَى حُزْن . النَّحَّاس : وَلَوْ كَانَ كَمَا قَالَ لَكَانَ مُنْفَصِلًا وَهُوَ فِي الْمُصْحَف مُتَّصِل , وَلَا نَعْلَم أَحَدًا يَكْتُبهُ إِلَّا مُتَّصِلًا . وَ " يَوْم الدِّين " يَوْم الْحِسَاب . وَقِيلَ : يَوْم الْجَزَاء .