وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا ۙ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (31) (الأنفال)
نَزَلَتْ فِي النَّضْر بْن الْحَارِث , كَانَ خَرَجَ إِلَى الْحِيرَة فِي التِّجَارَة فَاشْتَرَى أَحَادِيث كَلِيلَة وَدِمْنَة , وَكِسْرَى وَقَيْصَر ; فَلَمَّا قَصَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَار مَنْ مَضَى قَالَ النَّضْر : لَوْ شِئْت لَقُلْت مِثْل هَذَا . وَكَانَ هَذَا وَقَاحَة وَكَذِبًا . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ تَوَهَّمُوا أَنَّهُمْ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ , كَمَا تَوَهَّمَتْ سَحَرَة مُوسَى , ثُمَّ رَامُوا ذَلِكَ فَعَجَزُوا عَنْهُ وَقَالُوا عِنَادًا : إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِير الْأَوَّلِينَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .