Muslim Library

تفسير الطبري - سورة مريم - الآية 1

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
كهيعص (1) (مريم) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { كهيعص } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى ذِكْره : كَاف مِنْ { كهيعص } فَقَالَ بَعْضهمْ : تَأْوِيل ذَلِكَ أَنَّهَا حَرْف مِنْ اِسْمه الَّذِي هُوَ كَبِير , دَلَّ بِهِ عَلَيْهِ , وَاسْتَغْنَى بِذِكْرِهِ عَنْ ذِكْر بَاقِي الِاسْم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17658 - حَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن يُونُس , قَالَ : ثنا عَبْثَر , قَالَ : ثنا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي هَذِهِ الْآيَة { كهيعص } قَالَ : كَبِير , يَعْنِي بِالْكَبِيرِ : الْكَاف مِنْ { كهيعص } . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد بْن السَّرِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , مِثْله . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , كَانَ يَقُول { كهيعص } قَالَ : كَاف : كَبِير . * - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر فِي { كهيعص } قَالَ : كَاف : كَبِير . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحِيم بْن مَهْدِيّ , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , نَحْوه . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ الْكَاف مِنْ ذَلِكَ حَرْف مِنْ حُرُوفه اِسْمه الَّذِي هُوَ كَاف . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17659 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة الْيَرْبُوعِيّ , قَالَ : أَخْبَرَنَا شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد , فِي قَوْله { كهيعص } قَالَ : كَاف : كَاف . 17660 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا جَابِر بْن نُوح , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْق , عَنْ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم فِي قَوْله : { كهيعص } قَالَ : كَاف : كَاف . 17661 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام عَنْ عَنْبَسَة , عَنْ الْكَلْبِيّ مِثْله . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هُوَ حَرْف مِنْ حُرُوف اِسْمه الَّذِي هُوَ كَرِيم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17662 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { كهيعص } قَالَ : كَاف مِنْ كَرِيم . وَقَالَ الَّذِينَ فَسَّرُوا ذَلِكَ هَذَا التَّفْسِير الْهَاء مِنْ كهيعص : حَرْف مِنْ حُرُوف اِسْمه الَّذِي هُوَ هَادٍ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17663 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : كَانَ يَقُول فِي الْهَاء مِنْ { كهيعص } : هَادٍ . * - حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْن , قَالَ : ثنا عَبْثَر , قَالَ : ثنا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ سَعِيد , مِثْله . * - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر نَحْوه . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . * - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة , قَالَ : ثنا شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : هَا : هَادٍ . 17664 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا جَابِر بْن نُوح , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْق , عَنْ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم , فِي قَوْله { كهيعص } قَالَ هَا : هَادٍ . 17665 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , قَالَ : ثنا عَنْبَسَة , عَنْ الْكَلْبِيّ , مِثْله . وَاخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيل الْيَاء مِنْ ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ حَرْف مِنْ حُرُوف اِسْمه الَّذِي هُوَ يَمِين . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17666 - حَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْن , قَالَ : ثنا عَبْثَر , قَالَ : ثنا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : " يَا " مِنْ { كهيعص } يَاء يَمِين . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر مِثْله . * - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر يَاء : يَمِين . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هُوَ حَرْف مِنْ حُرُوف اِسْمه الَّذِي هُوَ حَكِيم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17667 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { كهيعص } قَالَ : يَا : مِنْ حَكِيم . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ حَرْف مِنْ قَوْل الْقَائِل : يَا مَنْ يُجِير . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17668 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيم بْن الضَّرِيس , قَالَ : سَمِعْت الرَّبِيع بْن أَنَس فِي قَوْله { كهيعص } قَالَ : يَا مَنْ يُجِير وَلَا يُجَار عَلَيْهِ . وَاخْتَلَفَ مُتَأَوِّلُو ذَلِكَ كَذَلِكَ فِي مَعْنَى الْعَيْن , فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ حَرْف مِنْ حُرُوف اِسْمه الَّذِي هُوَ عَالِم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17669 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد { كهيعص } قَالَ : عَيْن مِنْ عَالِم . 17670 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَنْبَسَة , عَنْ الْكَلْبِيّ , مِثْله . 17671 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . 17672 - حَدَّثَنَا عَمْرو , قَالَ : ثنا مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة , عَنْ الْعَلَاء بْن الْمُسَيَّب بْن رَافِع , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْله { كهيعص } قَالَ : عَيْن : مِنْ عَالِم . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ حَرْف مِنْ حُرُوف اِسْمه الَّذِي هُوَ عَزِيز . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17673 - حَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْن , قَالَ : ثنا عَبْثَر , قَالَ : ثنا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس { كهيعص } عَيْن : عَزِيز . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . * - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر مِثْله . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر مِثْله . * - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة الْيَرْبُوعِيّ , قَالَ : ثنا شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله { كهيعص } قَالَ : عَيْن عَزِيز . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ حَرْف مِنْ حُرُوف اِسْمه الَّذِي هُوَ عَدْل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17674 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا جَابِر بْن نُوح , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْق , عَنْ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم , فِي قَوْله { كهيعص } قَالَ : عَيْن : عَدْل . وَقَالَ الَّذِينَ تَأَوَّلُوا ذَلِكَ هَذَا التَّأْوِيل : الصَّاد مِنْ قَوْله { كهيعص } : حَرْف مِنْ حُرُوف اِسْمه الَّذِي هُوَ صَادِق . ذَكَرَ الرِّوَايَة بِذَلِكَ : 17675 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : كَانَ يَقُول فِي { كهيعص } صَاد : صَادِق . * - حَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْن , قَالَ : ثنا عَبْثَر , قَالَ : ثنا حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . * - حَدَّثَنَا هَنَّاد , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر مِثْله . * - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ حُصَيْن , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَاشِد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , مِثْله . 17676 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا جَابِر بْن نُوح , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْق , عَنْ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم , قَالَ : صَاد : صَادِق . * - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة , قَالَ : ثنا شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد , قَالَ : صَادِق , يَعْنِي الصَّاد مِنْ { كهيعص } * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد { كهيعص } قَالَ : صَاد صَادِق . 17677 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , قَالَ : ثنا عَنْبَسَة , عَنْ الْكَلْبِيّ , قَالَ : صَادِق . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هَذِهِ الْكَلِمَة كُلّهَا اِسْم مِنْ أَسْمَاء اللَّه تَعَالَى . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17678 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن خَالِد بْن خِدَاش , قَالَ : ثني سَالِم بْن قُتَيْبَة , عَنْ أَبِي بَكْر الْهُذَلِيّ , عَنْ عَاتِكَة , عَنْ فَاطِمَة اِبْنَة عَلِيّ قَالَتْ : كَانَ عَلِيّ يَقُول : يَا { كهيعص } : اِغْفِرْ لِي . 17679 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { كهيعص } قَالَ : فَإِنَّهُ قَسَم أَقْسَمَ اللَّه بِهِ , وَهُوَ مِنْ أَسْمَاء اللَّه . وَقَالَ آخَرُونَ : كُلّ حَرْف مِنْ ذَلِكَ اِسْم مِنْ أَسْمَاء اللَّه عَزَّ وَجَلَّ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17680 - حَدَّثَنِي مَطَر بْن مُحَمَّد الضَّبِّيّ , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن مُسْلِم الْقَسْمَلِيّ , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة , قَالَ : { كهيعص } لَيْسَ مِنْهَا حَرْف إِلَّا وَهُوَ اِسْم . وَقَالَ آخَرُونَ : هَذِهِ الْكَلِمَة اِسْم مِنْ أَسْمَاء الْقُرْآن . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17681 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة فِي قَوْله { كهيعص } قَالَ : اِسْم مِنْ أَسْمَاء الْقُرْآن . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَالْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدنَا نَظِير الْقَوْل فِي { الم } وَسَائِر فَوَاتِح سُوَر الْقُرْآن الَّتِي اُفْتُتِحَتْ أَوَائِلهَا بِحُرُوفِ الْمُعْجَم , وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ فِيمَا مَضَى قَبْل , فَأَغْنَى عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الشرح الممتع على زاد المستقنع

    الشرح الممتع: في هذه الصفحة مصورة pdf معتمدة من إصدار دار ابن الجوزي، ونسخة أخرى الكترونية مفهرسة، تتميز بسهولة التصفح والوصول إلى المسألة. وكتاب الشرح الممتع على زاد المستقنع يحتوي على شرح المتن الحنبلي المشهور " زاد المستقنع " لأبي النجا موسى الحجاوي وقد اعتنى الشارح - رحمه الله - فيه بحل ألفاظه وتبيين معانيه وذكر القول الراجح بدليله أو تعليله مع تقرير المذهب في كل مسألة من مسائله.

    الناشر: دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع www.aljawzi.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/140028

    التحميل:

  • أكذوبة مذكرات الجاسوس البريطاني همفر

    رسالة تبين أكذوبة مذكرات الجاسوس البريطاني همفر وبيان حقيقة من كذبها لتشويه دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب والدولة السعودية الأولى.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/354629

    التحميل:

  • شرح مناسك الحج والعمرة على ضوء الكتاب والسنة

    شرح مناسك الحج والعمرة على ضوء الكتاب والسنة مجردة عن البدع والخرافات التي ألصقت بها وهي ليست منها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314829

    التحميل:

  • مروج النور في الذب عن الصديقة الطهور

    مروج النور في الذب عن الصديقة الطهور: البحث الحائز على المركز الثاني في هذه المسابقة. أرادت مؤسسة الدرر السنية أن تدلي بدلوها في الدفاع عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -، فقامت بإعداد مسابقة بحثية عالمية، كان عنوانها: (أمنا عائشة .. ملكة العفاف)، وكان الهدف منها هو تحفيز الباحثين على عرض سيرة عائشة - رضي الله عنها -، بطريقة جميلة، تبرز جوانب من حياتها، وتبين علاقتها بآل البيت - رضي الله عنهم -، وتفند أهم الافتراءات، والشبهات الواردة حولها، وردها بطريقة علمية مختصرة، وتبرز بعض فوائد حادثة الإفك، وغير ذلك من العناصر.

    الناشر: موقع الدرر السنية http://www.dorar.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384206

    التحميل:

  • هل كان محمد صلى الله عليه وسلم رحيمًا؟

    بحثٌ مُقدَّم في مسابقة مظاهر الرحمة للبشر في شخصية محمد - صلى الله عليه وسلم - للبرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة، وقد قسمه الباحث إلى أربعة فصول، وهي: - الفصل الأول: مدخل. - الفصل الثاني: مظاهر الرحمة للبشر في شخصية محمد - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة. - الفصل الثالث: تعريف بمحمد - صلى الله عليه وسلم -. - الفصل الرابع: مظاهر الرحمة للبشر في شخصية محمد - صلى الله عليه وسلم - بعد البعثة. وقد جعل الفصول الثلاثة الأولى بمثابة التقدمة للفصل الأخير، ولم يجعل بحثه بأسلوب سردي؛ بل كان قائمًا على الأسلوب الحواري، لما فيه من جذب القراء، وهو أيسر في الفهم، وفيه أيضًا معرفة طريقة الحوار مع غير المسلمين لإيصال الأفكار الإسلامية الصحيحة ودفع الأفكار الأخرى المُشوَّهة عن أذهانهم.

    الناشر: موقع البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة http://www.mercyprophet.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322896

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة