وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) (النبأ) أَيْ لِنُزُولِ الْمَلَائِكَة ; كَمَا قَالَ تَعَالَى : " وَيَوْم تَشَقَّقَ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَة تَنْزِيلًا " [ الْفُرْقَان : 25 ] . وَقِيلَ : تَقَطَّعَتْ , فَكَانَتْ قِطَعًا كَالْأَبْوَابِ فَانْتِصَاب الْأَبْوَاب عَلَى هَذَا التَّأْوِيل بِحَذْفِ الْكَاف . وَقِيلَ : التَّقْدِير فَكَانَتْ ذَات أَبْوَاب ; لِأَنَّهَا تَصِير كُلّهَا أَبْوَابًا . وَقِيلَ : أَبْوَابهَا طُرُقهَا . وَقِيلَ : تَنْحَلّ وَتَتَنَاثَر , حَتَّى تَصِير فِيهَا أَبْوَاب . وَقِيلَ : إِنَّ لِكُلِّ عَبْد بَابَيْنِ فِي السَّمَاء : بَابًا لِعَمَلِهِ , وَبَابًا لِرِزْقِهِ , فَإِذَا قَامَتْ الْقِيَامَة اِنْفَتَحَتْ الْأَبْوَاب . وَفِي حَدِيث الْإِسْرَاء : ( ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاء فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيل , فَقِيلَ : مَنْ أَنْتَ قَالَ : جِبْرِيل . قِيلَ : وَمَنْ مَعَك ؟ قَالَ : مُحَمَّد . قِيلَ : وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ . فَفُتِحَ لَنَا ) .