وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) (الواقعة) { وَأَصْحَاب الْمَشْأَمَة مَا أَصْحَاب الْمَشْأَمَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَأَصْحَاب الشِّمَال الَّذِينَ يُؤْخَذ بِهِمْ ذَات الشِّمَال إِلَى النَّار , وَالْعَرَب تُسَمِّي الْيَد الْيُسْرَى : الشُّؤْمَي ; وَمِنْهُ قَوْل أَعْشَى بَنِي ثَعْلَبَة : فَأَنْحَى عَلَى شُؤْمَيْ يَدَيْهِ فَذَادَهَا بِأَظْمَأ مِنْ فَرْغ الذُّؤَابَة أَسْحَمَا