فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) (المائدة) فلما قتل أخاه, لم يدر كيف يصنع به, لأنه أول ميت مات من بني آدم, " فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ " أي: يثيرها ليدفن غرابا آخر ميتا. " لِيُرِيَهُ " بذلك " كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ " أي: بدنه, لأن بدن الميت يكون عورة " فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ " . وهكذا عاقبة المعاصي, الندامة والخسارة.