لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) (المائدة) ثم قال له - مخبرا أنه لا يريد أن يتعرض لقتله, لا ابتداء, ولا مدافعة فقال: " لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ " . وليس ذلك جبنا مني ولا عجزا. وإنما ذلك لأني " أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ " والخائف لله, لا يقدم على الذنوب, خصوصا, الذنوب الكبار. وفي هذا, تخويف لمن يريد القتل, وأنه ينبغي لك أن تتقي الله وتخاف.