فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36) (الشورى) يُرِيد مِنْ الْغِنَى وَالسَّعَة فِي الدُّنْيَا . أَيْ فَإِنَّمَا هُوَ مَتَاع فِي أَيَّام قَلِيلَة تَنْقَضِي وَتَذْهَب ; فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَتَفَاخَر بِهِ . وَالْخِطَاب لِلْمُشْرِكِينَ . يُرِيد مِنْ الثَّوَاب عَلَى الطَّاعَة صَدَقُوا وَوَحَّدُوا نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْر الصِّدِّيق حِين أَنْفَقَ جَمِيع مَاله فِي طَاعَة اللَّه فَلَامَهُ النَّاس . وَجَاءَ فِي الْحَدِيث أَنَّهُ : أَنْفَقَ ثَمَانِينَ أَلْفًا .