يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ ۗ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (18) (الشورى) يَقُول : يَسْتَعْجِلك يَا مُحَمَّد بِمَجِيئِهَا الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ بِمَجِيئِهَا , ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّهَا غَيْر جَائِيَة يَقُول : وَالَّذِينَ صَدَّقُوا بِمَجِيئِهَا , وَوَعْد اللَّه إِيَّاهُمُ الْحَشْر فِيهَا , يَقُول : وَجِلُونَ مِنْ مَجِيئِهَا , خَائِفُونَ مِنْ قِيَامهَا , لِأَنَّهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا اللَّه فَاعِل بِهِمْ فِيهَا يَقُول : وَيُوقِنُونَ أَنَّ مَجِيئَهَا الْحَقّ الْيَقِين , لَا يَمْتَرُونَ فِي مَجِيئِهَا يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُخَاصِمُونَ فِي قِيَام السَّاعَة وَيُجَادِلُونَ فِيهِ يَقُول : لَفِي جَوْر عَنْ طَرِيق الْهُدَى , وَزَيْغ عَنْ سَبِيل الْحَقّ وَالرَّشَاد , بَعِيد مِنْ الصَّوَاب.