وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ ۚ قَلِيلًا مَّا تَتَذَكَّرُونَ (58) (غافر) أَيْ الْمُؤْمِن وَالْكَافِر وَالضَّالّ وَالْمُهْتَدِي . أَيْ وَلَا يَسْتَوِي الْعَامِل لِلصَّالِحَاتِ الَّذِي يَعْمَل السَّيِّئَات . قِرَاءَة الْعَامَّة بِيَاءٍ عَلَى الْخَبَر وَاخْتَارَهُ أَبُو عُبَيْد وَأَبُو حَاتِم ; لِأَجْلِ مَا قَبْله مِنْ الْخَبَر وَمَا بَعْده . وَقَرَأَ الْكُوفِيُّونَ بِالتَّاءِ عَلَى الْخِطَاب .