أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ (21) (غافر) فِي مَوْضِع جَزْم عَطْف عَلَى " يَسِيرُوا " وَيَجُوز أَنْ يَكُون فِي مَوْضِع نَصْب عَلَى أَنَّهُ جَوَاب , وَالْجَزْم وَالنَّصْب فِي التَّثْنِيَة وَالْجَمْع وَاحِد . " كَيْف كَانَ عَاقِبَة " اِسْم كَانَ وَالْخَبَر فِي " كَيْف " . وَ " وَاقٍ " فِي مَوْضِع خَفْض مَعْطُوف عَلَى اللَّفْظ . وَيَجُوز أَنْ يَكُون فِي مَوْضِع رَفْع عَلَى الْمَوْضِع فَرَفْعه وَخَفْضه وَاحِد ; لِأَنَّ الْيَاء تُحْذَف وَتَبْقَى الْكَسْرَة دَالَّة عَلَيْهَا , وَقَدْ مَضَى الْكَلَام فِي مَعْنَى هَذِهِ الْآيَة فِي غَيْر مَوْضِع فَأَغْنَى عَنْ الْإِعَادَة .