وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132) (آل عمران) وأفعال الخير والطاعة, توجب رضا الرحمن, ودخول الجنان, وحصول الرحمة ولهذا قال: " وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ " بفعل الأوامر وامتثالها, واجتناب النواهي " لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " . فطاعة الله وطاعة رسوله, من أسباب حصول الرحمة, كما قال تعالى: " وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ " الآيات.