مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (89) (النمل) ثم بين كيفية جزائه فقال: " مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ " يعم جنس الحسنات, قولية, أو فعلية, أو قلبية " فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا " هذا أقل التفضيل. " وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ " أي: من الأمر الذي فزع الخلق لأجله آمنون, وإن كانوا يفزعون معهم.