قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ (34) (النمل) فقالت لهم - مقنعة لهم بالعدول عن رأيهم, ومبينة سوء مغبة القتال - " إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا " قتلا, وأسرا, ونهبا لأموالها, وتخريبا لديارها. " وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً " أي: جعل الرؤساء السادة, أشراف الناس من الأرذلين. أي: فهذا رأي غير سديد. وأيضا فلست بمطيعة له, قبل الاحتيال, وإرسال من يكشف عن أحواله ويتدبرها. وحينئذ نكون على بصيرة من أمرنا.