وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (95) (الشعراء) " وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ " من الإنس والجن, الذين أزهم إلى المعاصي أزا, وتسلط عليهم بشركهم وعدم إيمانهم, فصاروا من دعاته, والساعين في مرضاته. وهم ما بين داع لطاعته, ومجيب لهم, ومقلد لهم على شركهم.