فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) (الشعراء) فال الله تعالى: " فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ " أي: بساتين مصر وجناتها الفائقة, وعيونها المتدفقة, وزروع, قد ملأت أراضيهم, وعمرت بها حاضرتهم وبواديهم.