وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (114) (الشعراء) أَيْ لِخُسَاسَةِ أَحْوَالهمْ وَأَشْغَالهمْ . وَكَأَنَّهُمْ طَلَبُوا مِنْهُ طَرْد الضُّعَفَاء كَمَا طَلَبَتْهُ قُرَيْش .