قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34) (الشعراء) الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْله } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ فِرْعَوْن لَمَّا أَرَاهُ مُوسَى مِنْ عَظِيم قُدْرَة اللَّه وَسُلْطَانه حُجَّة عَلَيْهِ لِمُوسَى بِحَقِيقَةِ مَا دَعَاهُ إِلَيْهِ , وَصِدْق مَا أَتَاهُ بِهِ مِنْ عِنْد رَبّه { لِلْمَلَإِ حَوْله } يَعْنِي لِأَشْرَافِ قَوْمه الَّذِينَ كَانُوا حَوْله . يَقُول : إِنَّ مُوسَى سَحَرَ عَصَاهُ حَتَّى أَرَاكُمُوهَا ثُعْبَانًا { عَلِيم } , يَقُول : ذُو عِلْم بِالسِّحْرِ وَبَصَر بِهِ .