إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (174) (الشعراء) يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ فِي إِهْلَاكنَا قَوْم لُوط الْهَلَاك الَّذِي وَصَفْنَا بِتَكْذِيبِهِمْ رَسُولنَا , لَعِبْرَة وَمَوْعِظَة لِقَوْمِك يَا مُحَمَّد , يَتَّعِظُونَ بِهَا فِي تَكْذِيبهمْ إِيَّاكَ , وَرَدّهمْ عَلَيْك مَا جِئْتهمْ بِهِ مِنْ عِنْد رَبّك مِنْ الْحَقّ فِي سَابِق عِلْم اللَّه