خَالِدِينَ فِيهِ ۖ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا (101) (طه) " خَالِدِينَ فِيهِ " أي: في وزرهم, لأن العذاب هو نفس الأعمال, تنقلب عذابا على أصحابها, بحسب صغرها وكبرها. " وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا " أي: بئس الحمل الذي يحملونه, والعذاب الذي يعذبونه يوم القيامة ثم استطرد, فذكر أحوال يوم القيامة وأهواله فقال: " يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ " إلى " إِلَّا يَوْمًا " .