قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125) (طه) أَيْ بِأَيِّ ذَنْب عَاقَبْتنِي بِالْعَمَى . أَيْ فِي الدُّنْيَا , وَكَأَنَّهُ يَظُنّ أَنَّهُ لَا ذَنْب لَهُ . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد : أَيْ " لِمَ حَشَرْتنِي أَعْمَى " عَنْ حُجَّتِي " وَقَدْ كُنْت بَصِيرًا " أَيْ عَالِمًا بِحُجَّتِي ; الْقُشَيْرِيّ : وَهُوَ بَعِيد إِذْ مَا كَانَ لِلْكَافِرِ حُجَّة فِي الدُّنْيَا .