لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ (48) (الحجر) " لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ " لا ظاهر ولا باطن. وذلك, لأن الله ينشئهم نشأة وحياة كاملة, لا تقبل شيئا من الآفات. " وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ " على سائر الأوقات. ولما ذكر ما يوجب الرغبة والرهبة, من مفعولات الله, من الجنة, والنار, ذكر ما يوجب ذلك من أوصافه تعالى فقال: