وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12) (إبراهيم) " مَا " اِسْتِفْهَام فِي مَوْضِع رَفْع بِالِابْتِدَاءِ , وَ " لَنَا " الْخَبَر ; وَمَا بَعْدهَا فِي مَوْضِع الْحَال ; التَّقْدِير : أَيّ شَيْء لَنَا فِي تَرْك التَّوَكُّل عَلَى اللَّه . أَيْ الطَّرِيق الَّذِي يُوَصِّل إِلَى رَحْمَته , وَيُنَجِّي مِنْ سَخَطه وَنِقْمَته . " وَلَنَصْبِرَنَّ " لَام قَسَم ; مَجَازه : وَاَللَّه لَنَصْبِرَنَّ " عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا " بِهِ , أَيْ مِنْ الْإِهَانَة وَالضَّرْب , وَالتَّكْذِيب وَالْقَتْل , ثِقَة بِاللَّهِ أَنَّهُ يَكْفِينَا وَيُثِيبنَا . " وَعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُتَوَكِّلُونَ " .