وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (32) (الرعد) تَقَدَّمَ مَعْنَى الِاسْتِهْزَاء فِي " الْبَقَرَة " وَمَعْنَى الْإِمْلَاء فِي " آل عِمْرَان " أَيْ سُخِرَ بِهِمْ , وَأُزْرِيَ عَلَيْهِمْ ; فَأَمْهَلْت الْكَافِرِينَ مُدَّة لِيُؤْمِنَ مَنْ كَانَ فِي عِلْمِي أَنَّهُ يُؤْمِن مِنْهُمْ ; فَلَمَّا حَقّ الْقَضَاء أَخَذْتهمْ بِالْعُقُوبَةِ. أَيْ فَكَيْف رَأَيْتُمْ مَا صَنَعْت بِهِمْ , فَكَذَلِكَ أَصْنَع بِمُشْرِكِي قَوْمك .