قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ مِن قَبْلُ ۖ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (64) (يوسف) " قَالَ " لهم يعقوب عليه السلام: " هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ " . أي: تقدم منكم التزام, أكثر من هذا, في حفظ يوسف, ومع هذا, فلم تفوا بما عقدتم من التأكيد, فلا أثق بالتزامكم وحفظكم, وإنما أثق بالله تعالى. " فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ " أي: يعلم حالي, وأرجو أن يرحمني, فيحفظه ويرده علي, وكأنه في هذا الكلام, قد لان لإرساله معهم.