وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ (78) (هود) الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَجَاءَهُ قَوْمه يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَجَاءَ لُوطًا قَوْمه يَسْتَحِثُّونَ إِلَيْهِ يُرْعِدُونَ مَعَ سُرْعَة الْمَشْي مِمَّا بِهِمْ مِنْ طَلَب الْفَاحِشَة , يُقَال : أَهْرَعَ الرَّجُل مِنْ بَرْد أَوْ غَضَب أَوْ حُمَّى : إِذَا أَرْعَدَ , وَهُوَ مُهْرِع إِذَا كَانَ مُعَجِّلًا حَرِيصًا , كَمَا قَالَ الرَّاجِز : بِمُعْجَلَاتٍ نَحْوه مَهَارِع وَمِنْهُ قَوْل مُهَلْهَل : فَجَاءُوا يُهْرَعُونَ وَهُمْ أُسَارَى تَقُودهُمْ عَلَى رَغْم الْأُنُوف وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14174 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ } قَالَ : يُهْرَعُونَ , وَهُوَ الْإِسْرَاع فِي الْمَشْي * حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , نَحْوه . 14175 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبُو خَالِد وَالْمُحَارِبِيّ , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك : { وَجَاءَهُ قَوْمه يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ } قَالَ : يَسْعَوْنَ إِلَيْهِ 14176 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : فَأَتَوْهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ , يَقُول : سِرَاعًا إِلَيْهِ * حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ } قَالَ : يُسْرِعُونَ إِلَيْهِ 14177 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَجَاءَهُ قَوْمه يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ } يَقُول : يُسْرِعُونَ الْمَشْي إِلَيْهِ - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { وَجَاءَهُ قَوْمه يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ } قَالَ : يُهَرْوِلُونَ فِي الْمَشْي . قَالَ سُفْيَان : { يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ } يُسْرِعُونَ إِلَيْهِ 14178 - حَدَّثَنَا سَوَّار بْن عَبْد اللَّه , قَالَ : قَالَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة فِي قَوْله : { يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ } قَالَ : كَأَنَّهُمْ يُدْفَعُونَ 14179 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا حَفْص بْن حُمَيْد , عَنْ شِمْر بْن عَطِيَّة , قَالَ : أَقْبَلُوا يُسْرِعُونَ مَشْيًا بَيْن الْهَرْوَلَة وَالْجَمْز 14180 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن دَاوُد , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَجَاءَهُ قَوْمه يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ } يَقُول : مُسْرِعِينَ وَقَوْله : { وَمِنْ قَبْل كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَات } يَقُول : مِنْ قَبْل مَجِيئِهِمْ إِلَى لُوط كَانُوا يَأْتُونَ الرِّجَال فِي أَدْبَارهمْ . كَمَا : 14181 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَوْله : { وَمِنْ قَبْل كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَات } قَالَ : يَأْتُونَ الرِّجَال وَقَوْله : { قَالَ يَا قَوْم هَؤُلَاءِ بَنَاتِي } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ لُوط لِقَوْمِهِ لَمَّا جَاءُوا يُرَاوِدُونَهُ عَنْ ضَيْفه : هَؤُلَاءِ يَا قَوْم بَنَاتِي - يَعْنِي نِسَاء أُمَّته - فَانْكِحُوهُنَّ فَ { هُنَّ أَطْهَر لَكُمْ } كَمَا : 14182 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَر لَكُمْ } قَالَ : أَمَرَهُمْ لُوط بِتَزْوِيجِ النِّسَاء , وَقَالَ : هُنَّ أَطْهَر لَكُمْ 14183 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , قَالَ : وَبَلَغَنِي هَذَا أَيْضًا عَنْ مُجَاهِد . - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَر لَكُمْ } قَالَ : لَمْ يَكُنْ بَنَاته , وَلَكِنْ كُنَّ مِنْ أُمَّته , وَكُلّ نَبِيّ أَبُو أُمَّته 14184 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَر لَكُمْ } قَالَ : أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَزَوَّجُوا النِّسَاء , لَمْ يَعْرِض عَلَيْهِمْ سِفَاحًا 14185 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا أَبُو بِشْر , سَمِعْت اِبْن أَبِي نَجِيح يَقُول فِي قَوْله : { هُنَّ أَطْهَر لَكُمْ } قَالَ : مَا عَرَضَ عَلَيْهِمْ نِكَاحًا وَلَا سِفَاحًا 14186 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَر لَكُمْ } قَالَ : أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَزَوَّجُوا النِّسَاء , وَأَرَادَ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقِي أَضْيَافه بِبَنَاتِهِ 14187 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مُسْعَد , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر عَنْ الرَّبِيع , فِي قَوْله : { هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَر لَكُمْ } يَعْنِي التَّزْوِيج * حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع , فِي قَوْله : { هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَر لَكُمْ } يَعْنِي التَّزْوِيج 14188 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو النُّعْمَان عَارِم , قَالَ : ثَنَا حَمَّاد بْن زَيْد , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن شَبِيب الزَّهْرَانِيّ عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْل لُوط : { هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَر لَكُمْ } يَعْنِي : نِسَاؤُهُمْ هُنَّ بَنَاته هُوَ نَبِيّهمْ . وَقَالَ فِي بَعْض الْقِرَاءَة : " النَّبِيّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسهمْ وَأَزْوَاجهمْ وَأُمَّهَاتهمْ وَهُوَ أَب لَهُمْ " 14189 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ : ثَنَا عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَجَاءَهُ قَوْمه يُهْرَعُونَ } قَالُوا : أَوَ لَمْ نَنْهَك أَنْ تُضَيِّف الْعَالَمِينَ , قَالَ : { هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَر لَكُمْ } إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ { أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُل رَشِيد } 14190 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , قَالَ : لَمَّا جَاءَتْ الرُّسُل لُوطًا أَقْبَلَ قَوْمه إِلَيْهِمْ حِين أُخْبِرُوا بِهِمْ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ . فَيَزْعُمُونَ وَاَللَّه أَعْلَم أَنَّ اِمْرَأَة لُوط هِيَ الَّتِي أَخْبَرَتْهُمْ بِمَكَانِهِمْ , وَقَالَتْ : إِنَّ عِنْد لُوط لَضِيفَانًا مَا رَأَيْت أَحْسَن وَلَا أَجْمَل قَطُّ مِنْهُمْ ! وَكَانُوا يَأْتُونَ الرِّجَال شَهْوَة مِنْ دُون النِّسَاء , فَاحِشَة لَمْ يَسْبِقهُمْ بِهَا أَحَد مِنْ الْعَالَمِينَ . فَلَمَّا جَاءُوهُ قَالُوا : { أَوَ لَمْ نَنْهَك عَنْ الْعَالَمِينَ } أَيْ أَلَمْ نَقُلْ لَك : لَا يَقْرَبَنَّك أَحَد , فَإِنَّا لَنْ نَجِد عِنْدك أَحَدًا إِلَّا فَعَلْنَا بِهِ الْفَاحِشَة . { قَالَ يَا قَوْم هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَر لَكُمْ } فَأَنَا أَفْدِي ضَيْفِي مِنْكُمْ بِهِنَّ . وَلَمْ يَدْعُهُمْ إِلَّا إِلَى الْحَلَال مِنْ النِّكَاح 14191 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { هَؤُلَاءِ بَنَاتِي } قَالَ : النِّسَاء وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { هُنَّ أَطْهَر لَكُمْ } فَقَرَأَتْهُ عَامَّة الْقُرَّاء بِرَفْع أَطْهَر , عَلَى أَنْ جَعَلُوا " هُنَّ " اِسْمًا , " وَأَطْهَر " خَبَره , كَأَنَّهُ قِيلَ : بَنَاتِي أَطْهَر لَكُمْ مِمَّا تُرِيدُونَ مِنْ الْفَاحِشَة مِنْ الرِّجَال . وَذُكِرَ عَنْ عِيسَى بْن عُمَر الْبَصْرِيّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأ ذَلِكَ : " هُنَّ أَطْهَر " لَكُمْ بِنَصْبِ " أَطْهَر " . وَكَانَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة يَقُول . هَذَا لَا يَكُون , إِنَّمَا يُنْصَب خَبَر الْفِعْل الَّذِي لَا يَسْتَغْنِي عَنْ الْخَبَر إِذَا كَانَ بَيْن الِاسْم وَالْخَبَر هَذِهِ الْأَسْمَاء الْمُضْمَرَة . وَكَانَ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة يَقُول : مَنْ نَصَبَهُ جَعَلَهُ نَكِرَة خَارِجَة مِنْ الْمَعْرِفَة , وَيَكُون قَوْله : " هُنَّ " عِمَادًا لِلْفِعْلِ فَلَا يَعْمَلهُ . وَقَالَ آخَر مِنْهُمْ : مَسْمُوع مِنْ الْعَرَب : هَذَا زَيْد إِيَّاهُ بِعَيْنِهِ , قَالَ : فَقَدْ جَعَلَهُ خَبَرًا لِهَذَا مِثْل قَوْلك : كَانَ عَبْد اللَّه إِيَّاهُ بِعَيْنِهِ . قَالَ : وَإِنَّمَا لَمْ يَجُزْ أَنْ يَقَع الْفِعْل هَهُنَا لِأَنَّ التَّقْرِيب رَدّ كَلَام فَلَمْ يَجْتَمِعَا لِأَنَّهُ يَتَنَاقَض , لِأَنَّ ذَلِكَ إِخْبَار عَنْ مَعْهُود , وَهَذَا إِخْبَار عَنْ اِبْتِدَاء مَا هُوَ فِيهِ : هَا أَنَا ذَا حَاضِر , أَوْ زَيْد هُوَ الْعَالِم , فَتَنَاقَضَ أَنْ يَدْخُل الْمَعْهُود عَلَى الْحَاضِر , فَلِذَلِكَ لَمْ يَجُزْ . وَالْقِرَاءَة الَّتِي لَا أَسْتَجِيز خِلَافهَا فِي ذَلِكَ : الرَّفْع { هُنَّ أَطْهَر لَكُمْ } لِإِجْمَاعِ الْحُجَّة مِنْ قُرَّاء الْأَمْصَار عَلَيْهِ مَعَ صِحَّته فِي الْعَرَبِيَّة , وَبَعْد النَّصْب فِيهِ مِنْ الصِّحَّة . وَقَوْله : { فَاتَّقُوا اللَّه وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي } يَقُول : فَاخْشَوْا اللَّه أَيّهَا النَّاس , وَاحْذَرُوا عِقَابه فِي إِتْيَانكُمْ الْفَاحِشَة الَّتِي تَأْتُونَهَا وَتَطْلُبُونَهَا . { وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي } يَقُول : وَلَا تُذِلُّونِي بِأَنْ تَرْكَبُوا مِنِّي فِي ضَيْفِي مَا يَكْرَهُونَ أَنْ تَرْكَبُوهُ مِنْهُمْ . وَالضَّيْف فِي لَفْظ وَاحِد فِي هَذَا الْمَوْضِع بِمَعْنَى جَمْع , وَالْعَرَب تُسَمِّي الْوَاحِد وَالْجَمْع ضَيْفًا بِلَفْظٍ وَاحِد كَمَا قَالُوا : رَجُل عَدْل , وَقَوْم عَدْل . وَقَوْله : { أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُل رَشِيد } يَقُول : أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُل ذُو رُشْد يَنْهَى مَنْ أَرَادَ رُكُوب الْفَاحِشَة مِنْ ضَيْفِي , فَيَحُول بَيْنهمْ وَبَيْن ذَلِكَ ؟ كَمَا : 14192 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق : { فَاتَّقُوا اللَّه وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُل رَشِيد } أَيْ رَجُل يَعْرِف الْحَقّ وَيَنْهَى عَنْ الْمُنْكَر