تفسير السعدي - سورة التوبة - الآية 47

لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47) (التوبة)

وأما هؤلاء المنافقون " وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً " أي: لاستعدوا وعملوا ما يمكنهم من الأسباب.
ولكن لما لم يعدوا له عدة, علم أنهم ما أرادوا الخروج.
" وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ " معكم في الخروج للغزو " فَثَبَّطَهُمْ " قدرا وقضاء, وإن كان قد أمرهم, وحثهم على الخروج, وجعلهم مقتدرين عليه.
ولكن بحكمته ما أراد إعانتهم, بل خذلهم وثبطهم " وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ " من النساء والمعذورين.

تاريخ الحفظ: 10/6/2026 12:44:43
المصدر: https://wahaqouran.com/t-9-5-47.html