سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) (المدثر)
سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها. (والمراد به الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة).